محمد هنيدى: الكوميديا «كمين».. اختفت بفعل فاعل!

27/01/2016 - 2:08:00

  الزميلة رحاب فوزى مع هنيدى الزميلة رحاب فوزى مع هنيدى

حوار: رحاب فوزى

هو «عفروتو المسرح» والمدرس المخلص للمهنة في التليفزيون و»عندليب الدقي» في السينما فنان شامل لم يترك الحظ يرسم خطواته الفنية، واختار أن يكون صاحب القرار الأول والاخير فى أدواره، تربع على عرش محبيه وعشاقه وبرغم احترافه الكوميديا، إلا أنه قدمها في شكل يبتعد عن الابتذال ومن خلال نماذج حقيقية وملامح شخصيات من داخل المجتمع المصري والعربي .. معروف بخفة دمه، شق طريقه في زمن صعب مع شباب أصبحوا نجوما الآن، هو النجم الكوميدي محمد هنيدي، الذي يعشقه الكبير والصغير منذ أن شاهده في مسلسل «البخيل وأنا» مع الراحل فريد شوقي، لينطلق في «إسماعيلية رايح جاي» وأعمال سينمائية ومسرحية وتليفزيونية وإذاعية.. التقينا «هنيدي» ليفتح خزائن أسراره ويتحدث بكل صدق عن واقع الكوميديا الآن ورأيه في نجوم الشباب. كما تحدث عن الشائعات التي تطارده كل فترة وآخرها ارتباطه من فنانة شابة، وعن أعماله المستقبلية في السينما والتليفزيون .


تُعرض عليك عشرات الأفلام والمسلسلات وتختار واحدا كل عام.. لماذا؟


أفضل تقديم ما يخطف القلوب ويرسم الضحكات الحقيقية النابعة من القلب على وجه المشاهد, وإن كنت أرغب في تقديم ١٠ أفلام كل عام لفعلت؛ لكن ذلك ضغط كبير على أي فنان, وأفضل أن أقدم عملا واحدا جيدا, سواء فيلما أو مسلسلا أو مسرحية.. وأسأل نفسي حين أقرأ أي عمل، ماهى الرسالة التي يقدمها للمشاهد, وهل سيبقى في الأذهان لفترة طويلة أم سيتم نسيانه بمجرد الخروج من دار العرض أو تغيير محطة التليفزيون.


ألا تخشى من غيابك عن المشاهد خاصة في ظل المنافسة القوية الآن؟


أينما أذهب يتذكر الناس أدواري ويطلقون عبارات مميزة عنها، والأهم من ذلك أن الأطفال يحفظون عن ظهر قلب جميع الإفيهات الضاحكة من أفلامي.. فهل في ظل هذه العلامات الفارقة في حياتي، ينال مني القلق لغيابي عن معترك الفن الآن.


والمنافسة مع الشباب؟


صحيح يوجد شباب واعد على الساحة؛ لكن صدقيني لم يأخذ أي منهم فرصته حتى الآن, والإفيهات الضاحكة مكررة ومستنسخة للأسف من إفيهات ومواقف قديمة قدمناها في أعمال سابقة.. وأنا لست ضد هذا الاقتباس؛ لكن أطالب بالتجديد والتغيير والسعي لمزيد من الإبداع بدلا من الاقتباس, وعلى المؤلفين والمخرجين تقديم الجديد ليرضوا كل هذه الأذواق, فالناس أصبحت تفهم في الفن أكثر من أشخاص كثيرة تعمل في المجال.


في نظرك.. من ينافس هنيدي حاليا؟


من يطلق لخياله وتفكيره العنان ويركز فقط في منافسة هنيدي بالاسم أو أي من أسماء النجوم الموجودين على الساحة صدقيني سيفقد مصداقيته لدى المشاهد ويكتب شهادة فشله قبل ميلاده الفني , الأفضل أن يبحث عن طريق يناسبه ويكون صادقا مع نفسه وهو يحدد هذا الاتجاه، ولا يقول في نفسه على سبيل المثال إن الكوميديا تنجح أسرع، والمفترض أن أقدم أعمالا كوميدية, فمن يظن أن الكوميديا سهلة، سأطمئنه وأقول له: «اطمئن الكوميديا ليست سهلة على الإطلاق؛ بل هى كمين, مثل الكمين الذي يفاجئك وأنت لا تحمل رخصة سيارتك بعد أن نزلت مسرعا ونسيتها في المنزل.


بصراحة.. هل أنت راض عن مستوى الأعمال الكوميدية حاليا؟


لا وجود للكوميديا أصلا الآن لأكون راضيا عنها أو غير راض, وأين فنانو الكوميديا على الساحة سواء في السينما أو الدراما أو حتى المسرح، وأين ذهبت الأعمال التي يشتاق لها الناس وينتظرون خروجها للنور, وهل يذكر الناس آخر فيلم له صفة كوميدية على شاشة السينما وكم مر عليه الوقت, لن نجد إلا فيلما واحدا من عامين على الأقل وربما أكثر, إنه أمر يثير الحزن والكآبة, وأتساءل هل الكوميديا اختفت بفعل فاعل؟، رغم أن الشعب المصري يعشق الضحك والإفيهات الضاحكة، ومعروف في العالم العربي بخفة ظله, وهى الصفة التي لن يتصف بها إلا المصريون.


في رأيك.. ماذا تحتاج السينما حاليا لعودة الكوميديا؟


تحتاج لسينما من الأساس, لن أعتبر هذا القول مبالغة نحتاج سينما من الأصل, فيلم محترم له صفات العمل الفني الرائد الذي يناسب كل الأعمار, وتستطيع الأسرة بكل أفرادها أن تشاهده مجتمعة دون المساس بالقيم والأخلاق التي اشتهر بها المجتمع المصري الأصيل, حاليا أشاهد أفلاما من الأفيش لا أستطيع أن أجرؤ وأشاهدها بين أولادي، ولن أستطيع أن أشاهده للنهاية في حالة شاهدته وحيدا في غفلة من الأسرة، أصبح الفيلم السينمائي مثل الممنوعات نخفيه عن أطفالنا وشبابنا بمشاهده وأغنياته وإيحاءاته.. الأمر ليس سهلا, وأصبح الإنتاج السينمائي مجالا للتجارب «للي معاه قرشين» ينتج فيلما بلا استراتيجية ولا قصة ولا هدف.


وهل هناك مواصفات تصنع من الفنان بطلاً أو نجماً كوميدياً على التحديد؟


نعم توجد مواصفات لتجعل من أي شخص بطلا في مكانه وليس الفنان فقط وأهمها الإخلاص في العمل والتفاني في الرسالة التي يقدمها هذا العمل للمجتمع, ومراعاة الضمير في الأفعال والأقوال والقرارات, إنما الفن تحديدا فيحتاج بالإضافة لكل ما سبق للإحساس بأهمية ما يُقدم, ودراسة تأثيره في المجتمع خاصة الأجيال الجديدة, فضلا عن الصدق مع الله, فالنجومية تأتي بتوفيق من الله وحده وحب الناس، فهي لا تباع أو تشترى.


تواظب على الرياضة منذ فترة برغم حُبك للكسل؟


لست كسولا بالدرجة؛ لكني أحيانا أحب أن أتكاسل عن بعض الأعمال التي تهم أسرتي مثلا, وأحيانا لا أشاركهم الخروج أو الرحلات وأفضل النوم، وهذا نتيجة إرهاق لا أكثر, وحاليا أركز في التمارين الرياضية بالفعل برغم أنني لم أحب الرياضة كثيرا في حياتي, بسبب فيلم جديد أستعد له سيكون البطل في مرحلة ما بطلا رياضيا, وهى مرحلة فقط وليست كل القصة.


وهل يحتاج الممثل للرياضة في حياته أم يعتمد على شكله أحيانا لينجح؟


مهما كان شكل الممثل يحتاج للرياضة, فالرياضة تجعله يعيش عمرا صحيا كما كتب له الله سواء عاش طويلا أم لا, والاعتماد على الشكل مثل «الكرش مثلا» أو صفة في شكله لا يستمر طويلا في النجاح, ربما ينجح مرة أو اثنتين على الأكثر, والمفترض أن الفنان يتميز بإمكانية تقديم كل الأشكال والشخصيات الدرامية، وإن اعتمد على شكل ما في هيئته العامة لن يتمكن من ذلك بالتأكيد, حتى القفشات الكوميدية لن تنجح طويلا اعتمادا على الشكل المضحك أو المثير للضحك, والحقيقة أنها تكون في المستقبل لهذا الفنان مثيرة للشفقة وليس للضحك على الإطلاق.


تردد أنك رفضت تجسيد قصة حياة الفنان الراحل إسماعيل يس؟


كل يوم يعرض على قصة حياة أحد عمالقة الكوميديا الراحلين, والمشكلة ليست في تقديم قصة حياة هؤلاء النجوم الكبار في أعمال فنية التي غالبا ما تكون في مسلسلات درامية، لكن الأهم أن من يقوم بكتابة قصة حياة أي من هؤلاء، لابد وأن يكون ملما بكل تفاصيل حياته الفنية والشخصية أيضا، ليس غرضا في عرض مسلسل باسمه فقط؛ لكن غرضا في أن تعرف الأجيال الجديدة عن هؤلاء النجوم ما لم يعرفوه وما لم يذاع عبر الإنترنت, وإن لم يكن العمل مكتوبا بشكل جيد يرضيني أنا شخصيا كمتفرج قبل أن يرضيني كفنان، فلن أقبل بكل تأكيد, ومن هنا رفضت كثيرين ومنهم أسماء لم تخطر على بالي يوما مثل عبد المنعم إبراهيم والمبدع محمود شكوكو وإسماعيل يس وغيرهم من الأسماء.


لكنك تمنيت ظهور قصة حياة عبد المنعم إبراهيم على الشاشة؟


نعم تمنيت أن يتم عمل مسلسل درامي محترم يحكي قصة حياة هذا الفنان العظيم الذي لم يأخذ حقه في السينما وتاريخها كما ينبغي، بالرغم من أنه كان القاسم المشترك في كل الأفلام الكوميدية وغير الكوميدية تقريبا في عصره؛ بل كان المحور الأساسي لانطلاق الضحك والمواقف التي يتضمنها الفيلم أكثر من نجوم كبار شاركوه في نفس الأفلام, وإن كنت أرغب أن يتم هذا بشكل يليق به ولا يبخسه حقه.. فلدينا الفرصة لمنح الجيل الجديد رموزا ومُثلا عليا يحتذون بها من خلال أعمال محترمة وتقديم سير ذاتية لا يملكها أي شعب سوانا.. فما المانع في ذلك.


وما أغرب السير الذاتية التي عرضت عليك لتجسدها في فيلم أو مسلسل؟


عرض على قصة حياة عبد الفتاح القصري ولا أدري لماذا؟, وإن كنت أراه فنانا عظيما أيضا وأتمنى أن أرى تخليدا وتكريما يليق به يوما ما, وعرض على قصة حياة الفنان مراد منير مع أنه مطرب في الأساس وملحن، وغيرهم شخصيات لا أدري لما اختارني المؤلفون لها، رغم أنني لا أشبه هذه الشخصيات شكلا أو موضوعا؛ لكني فنان وأتقبل أي دور وأقبل ما يناسبني فقط.


وماذا عن حقيقة تقديمك لفيلم «البيه البواب» في مسلسل تلفزيوني؟


هناك من المؤلفين الشباب من يريد إعادة فيلم «البيه البواب» للنجم العبقري الراحل أحمد زكي في مسلسل, وهذه ليست المشكلة هنا.. المشكلة أن أعيد أنا القصة في شكل كوميدي, وكنت أقرأ الأحداث أملا في إن أجد مشاهد تخطف قلبي معها سواء كوميدية أو إنسانية او درامية أو أي شىء فلم اجد.. ولم أذكر هذا في أحاديث صحفية أو حوارات تليفزيونية، أنا لست ضد إعادة الأعمال؛ لكن أي أعمال, وأي طريقة ستعاد بها الأحداث لتناسب العصر, ولماذا من الأصل هذا الاتجاه؟, وهل غاب الإبداع والأفكار لدينا إلى درجة إعادة الأعمال الناجحة لتشويهها بآليات لا تناسب حجمها وبصمتها في تاريخ الفن.


قمت بتقديم فوازير رمضان أكثر من مرة.. في رأيك كيف نعود بالفوازير لسابق عهدها؟


الفوازير حلم لم يكتمل حتى الآن في الصورة التي ترضي الجمهور والفنانين على السواء, لأنها تحتاج فكرة جيدة وجديدة واستعراض وديكور على أعلى مستوى واحترافية, وتحتاج فنانين من كل نوع يتمتعون بخفة الظل والرومانسية والقوة والإنسانية ليقدمون رسالة في وقت قليل يمتع الناس ويجعلهم يتعلقون بالفوازير.


دائما تعتمد على الغناء في أعمالك.. لماذا؟


سأغني كلما استلزم الأمر, فالغناء في سياق الدراما لا يكون احترافيا ويكون أداء للكلمات أكثر منه غناء وطربا, ونتمرن عليه لفترات قبل التسجيل, وأنصح الجميع بالغناء فقط داخل الحمام أو منازلهم الخاصة، خاصة في ظل وجود هذا الكم الكبير من المطربين.


وهل صحيح أنك تعاقدت على تقديمها في مسلسل كارتوني؟


برغم أن هناك أسرارا للعمل؛ لكن الأمر قيد الدراسة وإن كان الموضوع يستحق دراسة عميقة، خاصة أنني قدمت شخصيات كارتونية عديدة وأجد شخصية أبو العلمين حمودة تناسب النصح والإرشاد من خلال عمل كارتوني.


لكنك صرحت بأنك تفضل العمل في أفلام الكارتون؟


- نعم أحب الأعمال الموجهة للأطفال والتي تخاطبهم بكافة أعمارهم, وأعتبر أدواري في مسلسلات كارتونية أو مسلسلات من أفضل وأنجح ما قدمت في حياتي, أولا لعشقي للأطفال وثانيا لأنني أتمنى أن يتم الاهتمام بالأطفال أكثر من أي فئة عمرية أخرى، لأنهم الجيل القادم وتأسيسه واجب حتمي على كل مؤسسات الدولة ورسالة على عاتق كل فنان, وأنادي دائما بالاهتمام بالأطفال وتوجيههم لصلاح مصر.


- البعض ردد أنك ستقدم برنامجا جديدا مستخدما شخصية رمضان أبو العلمين حمودة؟


- عرض على كثير من البرامج الفنية وغير الفنية لأقدمها ولي تجارب ناجحة بالفعل في تقديم البرامج؛ ولكنها تحتاج مجهودا يوميا تقريبا وسفرا وتنقلات وذهنا حاضرا وفريق إعداد متميز, ومجهود شاق تقديم البرامج, لذلك لا أميل إلا لعملي الفني كممثل، ومهما ذهبت لتقديم البرامج أو المشاركة في تقديم حفلات مثلا، أعود للأصل التمثيل والسينما والدراما.


وهل تشارك في مسلسل للأطفال حاليا؟


انتهيت بالفعل من مسلسل جديد كارتوني من إنتاج عربي، وأقدم من خلاله شخصية تقدم القيم والأخلاق المجتمعية غير المحببة وتنتقدها وتقدم لها الحل السليم, ويشاركني مجموعة من الشباب وبعض نجوم الخليج.


وماذا عن الدراما.. هل تجهز لعمل للعرض خلال شهر رمضان المقبل؟


-استعد بالفعل لمسلسل جديد من بطولتي ومجموعة من النجوم الشابة وسيكون مفاجأة حيث سيتم التعامل مع وجوه شابة من معهد التمثيل وأيضا بعض الشباب من أبطال مسرح الدولة, ولم يتحدد موعد العرض بعد، وهل سيشارك في السباق الدرامي الرمضاني المقبل أم لا؟، حيث لا أهتم كثيرا بأن يتم العرض في رمضان على التحديد, لأن الموسم مزدحم دراميا؛ بل أرى أن العرض في شهر رمضان أحيانا ما يجعل الفرصة أقل، خصوصا في حالات العرض الحصري والعرض الأول، وحسب القنوات التي تشتري حقوق عرض أي عمل درامي، حيث يكون سعره مرتفعا للغاية في رمضان عن باقي العام.


وهل ستغني في المسلسل الجديد؟


وجود أغنيات التتر لابد منه، ووجود أغنيات داخل العمل نفسه يناسب الأعمال الطربية أكثر، أو تلك التي تحكي قصة حياة مطرب أو مطربة في شكل سيرة ذاتية, والأفضل أن تكون الأغنيات داخل أفلام سينمائية، حيث تضفي عليها جوا رائعا وإيقاعا سريعا يضيف للموضوع السينمائي ويجعله ثريا, وإن كانت بعض المسلسلات نجحت أغنياتها ليس بالضرورة أن أقدم ما قدمه آخرون, وما ينجح معي احتمال غير قريب أن ينجح مع غيري، لأن كل فنان له شخصية واختيارات وأداء يتميز به و هو سر نجاحه في الغالب.


وهل يمكن أن تجتمع وكبار النجوم في عمل فني واحد مثل الزعيم عادل إمام والسقا وهاني رمزي ومحمود عبد العزيز؟


سبق وتجمعنا نجوم شباب في أكثر من عمل مسرحي, وصدقيني حقق نجاحا غير عادي وكان الإقبال عليه شديدا, واجتماعي بالزعيم عادل إمام أو الفنان الكبير محمود عبد العزيز أو أي من نجوم جيلي ليس صعبا؛ لكنه يحتاج لورق قوي ومنتج جرىء ومخرج متميز, وكل شىء ممكن الأهم أن نجتمع على شىء يليق بهذه الكوكبة من النجوم وتاريخهم الكبير, وإلا كان من الأفضل أن تجدينا مجتمعين في حفل أو مهرجان، وهو الحدث الوحيد الذي يجمع كبار النجوم.


الشائعات تطولك دائما وآخرها زواجك من ريهام حجاج؟


«ريهام» ممثلة شابة متميزة وأتنبأ لها بمستقبل مشرق إن شاء الله، وأنا تزوجتها فعلا لكن في فيلم «يوم مالوش لزمة», فهى أخبار لا لزوم لها ولا تليق بالصحافة المصرية, ولم أتعرض لهذه المواقف طوال حياتي, حتى الشائعات كانت منطقية في الماضي أما حاليا فاقت التوقعات, فهناك من يقرأ خبر موته مثلا ويفاجأ باتصالات تنهال عليه ويصدم وربما يكتئب,هناك من يفاجأ بأخبار عن انفصاله عن زوجته مما يسبب المشاكل, فلابد من تحري الدقة من جانب الصحفيين.


وأين أنت من السياسة؟


أنا «ماليش» في السياسة، سأترك السياسة لأهلها، وليتركوا «بتوع السياسة» الفن والتمثيل لنا الفقراء إلى الله.


وبما يحلم هنيدي خلال الفترة القادمة؟


حلمي الفترة القادمة والماضية أيضا أن يسود الحب مصر كلها، وأن يكون في كل شارع دار عرض سينمائية ومسرح وكلها تعمل طوال العام, وأن تكون التذاكر أسعارها في متناول كل الطبقات, ولا يحرم أي شخص من متعة الذهاب للسينما النظيفة أو المسرح المحترم, وأن تصبح النزهة الأسبوعية للعائلة هى المسرح والسينما لكل الأعمار وكل المستويات.