النقيب مدرب حراس عرين المنتخب: الدور قبل النهائى المحك الحقيقى للفراعنة

27/01/2016 - 10:16:25

  عدسة: ابراهيم بشير عدسة: ابراهيم بشير

كتب - محمد أبوالعلا

حراسة عرين الأسد فى بطولة الأمم الإفريقية تتحمل مسئولية كبيرة فى تحقيق طموحات الفوز، ولذا كان هناك اهتممام خاص بمستوى أداء الحراس ولياقتهم الذهنية والنفسية مع البدنية، حمادة النقيب المسئول الأول عن تدريب الحراس يرى أن المحك الحقيقى للمنتخب فى الأدوار النهائية مع نشوة الفوز التى تصاحب أداء الفريق، مع تجنب السلبيات والتركيز الفعلى على الإيجابيات التى يعمل الجهاز الفنى على تدعيمها مع فاعليات المباريات واحتدام المنافسة.


ما تقييمك لأداء منتخب مصر بالبطولة حتى الآن؟


المنتخب قدم أداء قويا للغاية منذ بداية البطولة وحقق من خلالها الفوز فى المباراة الافتتاحية أمام منتخب الجزائر حامل لقب البطولة فى نسختها الأخيرة، ثم منتخبات نيجيريا والكاميرون وباقى فرق المجموعة، لقد اتفقنا كجهاز ولاعبين على ضرورة التعامل مع كل مباراة على حدة حتى نصل إلى اللقب من ثم الوصول إلى أولمبياد ريو دى جانيرو ٢٠١٦ بالبرازيل، ولاسيما تحقيق طموحات ورغبات الجماهير المصرية التى زحفت وراءنا فى المباريات وقدمت لنا الدعم المعنوى القوى، دعنا نتحدث بصراحة أكثر الجميع يعلم جيدا ضعف مباريات الدور الاول للبطولة، وأنها يوجد بها منافسة حقيقية بخلاف مباراة الجزائر فقط فهى الأقوى من بين منتخبات المجموعة، لكننا بكل تأكيد تمكنا من تحقيق هذا من خلال الاستغلال الأمثل لهذه المباريات عن طريق تحضير جميع اللاعبين وتجهيزهم لما هو قادم، فى الأدوار المتقدمة للبطولة وهو الأهم بالنسبة لنا بدون شك، مع الأخذ فى الاعتبار أن المنافسة الفعلية لم تظهر بعد حتى الآن ولاسيما أن الدور قبل النهائى سيكون بداية المنافسة الحقيقية على البطولة، وما قبل ذلك يعد شبه منافسة وتمهيدا لما سيحدث من مفاجآت ستحدث فى المراحل النهائية للبطولة.


كيف ترى التطور الملحوظ فى أداء حراس مرمى المنتخب كريم هنداوى ومحمود “فلفل” خلال البطولة؟


كريم و”فلفل” وهادى رفعت من أهم حراس المرمى فى مصر فى الوقت الحالى، بالطبع هم يعلمون جيدا متطلبات وواجبات الدور الذى يقومون به مع منتخب بلادهم فهم يملكون من الخبرات الدولية الكبيرة التى تمكنهم من التواجد والتألق بشكل مميز يسمح لهم بحراسة عرين منتخب مصر فى أى وقت وفى أى مكان، كل ما كان يشغل تفكيرى فى الوقت الحالى هو الوصول بجميع الحراس إلى أعلى مستوى لهم وهذا يحدث حاليا بدون شك سيرتفع مستوى الحراس مع توالى المباريات وهذا ما ننتظره ونتمناه، حتى تحقيق اللقب الغالى ومن ثم الوصول إلى حلم الأولمبياد، لقد قمت بتقديم كافة التدريبات الفنية والنفسية للحراس طوال فترات المعسكرات التى سبقت إقامة البطولة وخصوصا معسكر ليتوانيا الأخير، لقد تم إعطاء الحراس الثلاثة كافة الجرعات التدريبية اللازمة للوصول إلى أعلى فورمة لهم مع بداية انطلاق البطولة الإفريقية وقد شاهدنا جميعا مستوى جميع الحراس فى المباريات التى لعبت حتى الآن، وبكل أمانة كل التعليمات التى توجه إليهم تنفذ بكل جدية وحزم وهذا ما يطمئنى بشكل كبير على حراسة مرمى المنتخب.


وماذا عن التعليمات؟


تحدثت معهم فى عدة نقاط فنية خاصة أهمها ضرورة التركيز الجيد على اتجاه الكرة وليس اللاعب المسدد لها، وعدة أمور فنية أخرى خاصة بالخطط الفنية للفرق المنافسة وكيفية إفساد الهجمات وصناعة الهجمات المرتدة فى جزء من الثانية لخطف النقطة من الفريق الخصم فى وقت قصير، بالإضافة إلى الخبرات التى اكتسبتها فى المشوار الاحترافى الكبير لى بفرنسا وألمانيا والذى أردت تطبيقه وتوصيله إلى الحراس بشكل مركز وكبير ولا سيما أنهم حراس أصحاب مواهب كبيرة فى الأساس ويمكنهم التكيف والتعايش مع أى طرق خططية أيا كانت صعوبتها وطريقة تطبيقها.


وماذا عن المنتخبات المرشحة للوصول للنهائى؟


يوجد فرق قوية مثل تونس والجزائر من المنتخبات القوية والتى قامت بعمل فترات إعداد طويلة وقوية قبل انطلاق البطولة تمكنت من خلالها الوصول لأعلى فورمة فنية وبدنية لها للبطولة، أعتقد أن مباراة الدور قبل النهائى سيكون طرفاها منتخبى تونس والجزائر، والفائز منهما سيقابلنا بالنهائى بإذن الله.


فى رأيك كم تبلغ نسبة فوز منتخب مصر بالبطولة؟


ستكون البطولة من نصيبنا فى النهاية، لقد تم إعداد هذا المنتخب وتجهيزه منذ فترة كبيرة لتحقيق هذا اللقب ولاسيما الوصول للأولمبياد، ولا يمكن أن نتراجع عن هذا الأمر مطلقا، لقد تلقينا كافة سبل الدعم المطلوبة سواء من المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب أو الدكتور خالد حمودة رئيس الاتحاد، لم يبخل علينا أحد بطلب ولو كان صغيرا على أى فرد من افراد المنتخب من أصغر لاعب وحتى أكبر شخص بالجهاز الفنى أو الإدارى على الإطلاق، فى النهاية هذا حق البلد علينا يجب أن نرد لهم جزءا ولو صغيرا من كل هذا، وحتى إذا لم يحدث هذا فهو شرف لأى فرد تمثيل منتخب بلده فى أى وقت وبدون انتظار أى مقابل مطلقا، وهذا ما يسمى بالانتماء ونحن جميعا نتشرف بهذا.