خطة عاجلة لمواجهة مشكلة القمامة فى العاصمة

19/08/2014 - 11:53:22

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

تقرير: راندا طارق

«رفضت وزارة التطوير الحضري والعشوائيات العديد من العروض من بعض الدول لجمع القمامة المحلية لأن سلة قمامة المصريين هي الأعلي في العالم».. هذا ما أكدته الدكتورة مها البشير مسئول قطاع المخلفات في وزارة التطوير الحضري والعشوائيات وقالت إن حجم مخلفات قمامة محافظات القاهرة الكبري "الجيزة، القلوبية، القاهرة" حوالي 14 ألف طن يوميا وأن الوزارة تتوصل مع رؤساء الأحياء والمحافظين والمستثمرين بشأن القمامة المتراكمة بالشارع لإعاده تأهيل مصانع السماد لاستخدام القمامة العضوية وإعادة تأهيل مصانع أخري لباقي المخلفات.


وأوضحت أن خطة الوزارة تكمن في تحسين منظومة الجمع السكني للمخلفات الصلبة بطريقة صحيحة مع تطبيق ثقافة الاستفادة القصوي من القمامة واستثمارها اقتصاديا من خلال شركات مصرية خالصة يتم تكوينها في كل المحافظات تلك الشركات في الدقي والعجوزة وإمبابة وسوف يتم التوجهه إلي كافة مناطق الجيزة في الأيام القادمة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية والمجتمع المحلي.


وأشارت إلي أن جامعي القمامة سيقومون بفرزها لإرسالها للمصانع الفنية بعد فصل القمامة العضوية في مخالفات الغذاء لاستخدامها في مصانع السماد وفرز غير العضوية من بلاستيك، زجاج، ورق، صفيح علي حدا وإرسالها إلي مصانع إعاده التدوير لإدخالها في صناعة أخري لاستعادة كرامة المهنة وتلاشي تسول بعض عاملي النظافة.


وأكدت البشير أن رفض الوزارة أي عروض من دول خارجية لجمع القمامة خاصة وأن سلة قمامة المصريين هي الأغلي علي مستوي العالم متسائلة لماذا لم نستفد نحن من القمامة الخاصة بنا خاصة وأنها تتيح فرص تشغيل عدد كبير من القوي العاملة وهناك العديد من المصانع المغلقة، فلما نفرط في ثروة يمكن منها إعادة تدوير العديد من المواد.


وأضافت أن انتهاء مصر من ملف القمامة رقميا يصعب تقديره بل يتوقف علي تغير سلوك المواطنين وعاداتهم وثقافتهم والتعاون مع الوزارة في فصل القمامة في المنبع كما بدأت الوزارة في التعاون مع مواطني مناطق إمبابة والعجوزة والدقي وتأهليهم وتوعيتهم بطرق فصل القمامة علي شقين الأول خاص بالمواد الغذائية والثاني المخلفات الأخري مؤكدة علي استجابة المواطنين.


وكشفت أن الوزارة تدرس الانتهاء من أزمة "النابشين" وهم أشخاص يبحثون في مقالب القمامة عن أشياء معينة لبيعها ووضعت الوزارة خطة للتعامل معهم من خلال جمع القمامة بواسطة الشركات الوطنية من أسفل أبواب العقارات أو من الداخل وحينئذ لم يري المواطن القمامة ثانيا بعدما يتم الجمع السكني بالشكل اللائق وتشييد الشركات الشبابية الوطنية في كل مناطق المحافظات.