قلوب حائرة .. عاشقة المحال!

21/01/2016 - 9:44:28

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - مروة لطفي

رغم إدراكى التام أن مشكلتى ليس لها حل إلا أننى أكتبها ولو على سبيل البوح!.. فقد أحببت المحال.. نعم.. المحال.. فأنا سيدة فى أوائل العقد الرابع من العمر.. أعمل مدرسة أطفال وقد مررت بتجربة زواج فاشلة منذ أكثر من خمسة عشر عاما خرجت منها دون أولاد ودون قلبولأكون أكثر دقة هذا ما توهمت!.. فقد ظننت بعدها أننىلن ينبض قلبى بحرفيّ الحاء والباء بعد ما تذوقته من مرار.. وقد مضى بى قطار العمر وهمى الشاغل العمل ومراعاة والدى المسن حيث إننى وحيدته.. هكذا مرت أيامى حتى حدث ما لم أتوقعه العام الماضى.. فقد التقيته.. والد إحدى تلميذاتى فى المدرسة ولا أعرف لما أو كيف حدث تقارب بيننا لأجد نفسى متورطة معه في حكاية حب!.. المشكلة أنه متزوج وصارحني بصعوبة زواجه من أخرى أو تطليق أم أبنائه على الرغم من خلافاتهما الدائمة!.. ولا أنكر أننى حاولت كثيراً أن ابتعد وفشلت.. فقررت التأقلم مع واقعه والاكتفاء بمشاعر الحب لكن الحب وحده لا يكفينى كما لا أتحمل غيرىفي حياته!.. أنا فعلاً متعبة ولا أدرى إلى أين تأخذنىتلك العلاقة؟!..


د . ع "العباسية"


للأسف لا توجد وصفة للنسيان أو عقار يداوينا من إدمان صوت من ينبض القلب بأحرف اسمه، كذلك لا توجد بوصلة توجه مشاعرنا للعشق الصح أو جهاز إنذار يمنعنا ولو بالغصب أن نعقد قراننا على انتظار من لا يأتى.. لكن توجد أفعال تؤكد أن الشخص الذى رفض أن يعمل الممكن من أجلك لا يستحق أن تقبلىالمستحيل وتعيشين في العتمة لينعم هو بالاستقرار مع غيرك!.. فكرى جيداً وأعيدى حساباتك فلو كان يبادلك نفس المشاعر ما تحمل عذابك فهو لا يأخذ علاقتكما على محمل جد وحتى إذا قبلتِ استمراريتها على حالها لن يرضى هو وسوف ينهيها عاجلاً أم آجلاً.. فاجعلى الفراق برضاكِ قبل أن يأتيكِ غصباً.