.. والمنتج عمرو ياسين: إلهام شاهين لم تعتذر عن «زُهرة»!

20/01/2016 - 10:25:54

حوار: نورا حسين

تعود «ليالى الحلمية» المسلسل الأكثر شهرة فى تاريخ الدراما المصرية والعربية من جديد بجزء سادس من خلال سرد تاريخى للسنوات العشر الأخيرة فى تاريخ مصر.. ورغم الأحداث التى مرت خلال كتابة الحلقات الأولى من المسلسل وكان آخرها رحيل الفنان ممدوح عبد العليم «على البدري» نجم الليالي، وما تلى ذلك من اعتذارات للنجوم؛ إلا أن الفنان عمرو محمود ياسين ومعه الشاعر أيمن بهجت قمر مستمران فى كتابة الحلقات. «المصور» التقت عمرو ياسين ليتحدث عن تجربته مع الليالى وأهم العقبات التى واجهته ومن هم نجوم الجزء السادس.


بصراحة.. لماذا تم التفكير فى إحياء الجزء السادس من مسلسل «ليالى الحلمية» بعد مرور ٢٠ عاما على آخر أجزائه؟


فكرنا فى ذلك لأن هذا العمل هو المسلسل المصرى الوحيد الذى استطاع أن يقوم بعمل رصد لتاريخ مصر السياسى والاقتصادى والاجتماعى عبر فترات مختلفة بداية من أربعينيات القرن الماضى حتى منتصف التسعينات، وهذه الفترة تعد أهم ٥٠ سنة شكلت شخصية الدولة المصرية بشكل حقيقى منذ عصر فاروق مرورا بثورة ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢ وصولا إلى المرحلة التى نمر بها الآن، ولأن آخر ١٠ سنوات طرأ على مصر تغيرات كثيرة سيكون لها فعل فى تشكيل مستقبل السنوات القادمة، لاسيما أن «ليالى الحلمية» وثقت أهم حقب زمنية فى القرن الماضي، وكان واجبا علينا أن نوثق العشر سنوات الأخيرة فى جزء سادس.


وكيف جاءت مشاركتك مع الشاعر أيمن بهجت قمر فى كتابة المسلسل؟


تجمعنى علاقة صداقة قوية بالشاعر والكاتب أيمن بهجت قمر، وجاءت الفكرة بيننا فى وقت واحد، عندما تحدثنا عن رغبتنا فى تقديم عمل يجمعنا يرصد ما حدث فى الفترة الأخيرة بمصر، ولأن هذا العمل مسئولية كبيرة، فقد اتفقنا أن نقوم بكتابته معا، وأن نتحمل مسئولية هذا العمل معا، لنحقق النجاح الذى نحلم به سويا.


ولماذا رفض الفنان يحيى الفخرانى المشاركة فى هذا العمل لاسيما أنه من أعمدة «ليالى الحلمية» بأجزائها الخمسة؟


فى الحقيقة الفنان يحيى الفخرانى لم يكن له دور بحسب العامل الزمنى للمسلسل والأحداث الحالية، اتصلنا به من باب الاحترام، ليظهر كضيف شرف لأن فى الجزء الخامس، الذى انتهى فى منتصف التسعينيات وكان يقارب عمره فيه الثمانين عاما هو والفنان صلاح السعدنى الذى قدم شخصية «سليمان غانم».. وهذا معناه أن وجود «الفخراني» فى الحلقات الجديدة سيكون فى سن التسعين، وبالتأكيد النجم الفخرانى كان يعلم ذلك، ومن الطبيعى أن يعتذر عن المشاركة لأن دوره لن يكون فعالا، وكان يجب أن نلجأ إليه من باب الاحترام، ولم يعترض على الفكرة أو العمل .


وكيف ترى الارتباك الذى أحيط بالمسلسل بعد وفاة النجم ممدوح عبد العليم الذى كان من أكثر المتحمسين للعمل؟


عندما تلقينا خبر وفاة الراحل ممدوح عبد العليم كنا بالفعل انتهينا من كتابة ١٢ حلقة، وكان دور «على البدري» رئيسيا فى هذه الحلقات، وكانت صدمة كبيرة، وبالتأكيد كان هناك ارتباك فى اللحظات الأولى وتوقفنا، إلى أن قضينا مرحلة الحداد على روحه، ثم فكرنا بعد ذلك فى حل، واتفقت أنا و»قمر» على استبعاد شخصية على البدرى من المسلسل. ولكن لم يتوقف الأمر عند الارتباك الذى يمكن تجاوزه مع اعتذار بعض النجوم بعد رحيله مثل الفنانة إلهام شاهين؟


فى الحقيقة أن الفنانة إلهام شاهين لم تعتذر بشكل مباشر ولم نتلق أى اتصال يحمل رفضا أو اعتذارا من جانبها.. كل ما حدث أن أحد الأشخاص اتصل بها يوم الوفاة وسألها عن استكمالها فى المسلسل مع فنان آخر يقوم بشخصية على البدري، وكانت فى حالة انهيار وحزن شديدين، لأنها لا تستطيع أن ترى على البدرى فى أى فنان آخر، ولكن هذا الرفض جاء لأنها لم تكن تعلم وقتها أننا قمنا باستبعاد شخصية»على البدري» من المسلسل، ولن يقوم أى فنان بتقديم دوره.


ومن هم الفنانون الذى وافقوا حتى الآن على المشاركة فى المسلسل؟


عدد كبير من شخصيات ليالى الحلمية فى الأجزاء الخمسة الماضية سوف يستكملون معنا هذا الجزء، منهم الفنانة صفية العمري، الفنان هشام سليم، ومحمد متولي، وعهدى صادق، وإسماعيل محمود ، وإنعام سالوسة ، وحنان شوقى ، ومحمد عبد الحافظ، ودينا عبد الله ، وهناك فنانون لم يتم الاتفاق معهم بشكل نهائى مثل إلهام شاهين ولوسي، وهناك شخصيات جديدة مثل ريهام حجاج، والممثل الأردنى نضال نجم، وعدد كبير من الفنانين .


وما رأيك فى تصريح الفنانة محسنة توفيق بأنه لا يحق لكم تقديم هذا العمل، ولا يحق لأسرة أسامة أنور عكاشة أن تقوم بالتنازل بعد وفاته؟


فى الحقيقة أنا لا أفهم سبب قولها لذلك، وإذا كان ذلك رأيها فلماذا طلبت منا أن تقوم بقراءة أجزاء من حلقات المسلسل، وهى مازالت فى مرحلة القراءة حتى الآن.


وكيف حصلت على التنازل من أسرة الكاتب الراحل؟


عندما جاءت لنا الفكرة وقررنا خوض هذا العمل، اتصلنا بأصحاب الحق، وهم أسرة الكاتب أسامة أنور عكاشة، ورحبوا بذلك وقالوا إن من أمنيات «عكاشة» تقديم جزء سادس من المسلسل، لاسيما أن فى الجزء الخامس كان هناك العديد من الخطوط الدرامية مفتوحة ولها استكمالات، فطلبوا منا عمل تصور للفكرة والمعالجة، وبالفعل عقدنا عدة جلسات وتواصلنا معهم كثيرا ، وعندما علموا بالمحتوى الدرامى وتأكدوا أنه لا يقل قيمة عما قدمه الراحل الكبير، حصلنا على الموافقة، حيث كان تعاملنا المباشر مع نسرين أسامة أنور عكاشة التى تساعدنا خطوة بخطوة وتقدم لنا المساندة ومهتمة بكل التفاصيل وقراءة كل حلقة حتى تطمئن على المستوى المقدم، وهناك حالة ود كبيرة وصداقة أصبحت تجمعنا بعد هذه الخطوة .


لماذا رفض الشاعر سيد حجاب منحكم حق استخدام تتر «ليالى الحلمية»؟


سيد حجاب شاعر عظيم ونحترمه جدا، ولكن أنا مستغرب، لماذا لم يقف معنا ويقف ضد اثنين مثل أبنائه يحلمون أن يقدموا شيئا جيدا، وأريد أن أعلم لماذا لم يطلب منا حتى قراءة المعالجة والحلقات حتى يطمئن على مستوى العمل الدرامي، فهو سبب لنا إحباطا برفضه، ولا أعلم مما سبب هذا الرفض.