إلى وزيرى الرى والداخلية.. جريمة فى حق «مسنين» إمبابة

20/01/2016 - 9:48:19

مجدى سبلة مجدى سبلة

بقلم - مجدى سبلة

جاءنى..( سمير الطحان).. المفوض العام لجمعية الوفاء الخيرية للمسنين المشهرة تحت رقم ٣٠٠٨ منذ عام ٩٢ التى تضم ٣٠٠عضو من أرباب المعاشات فى محافظة الجيزة و(إمبابة) بشكل خاص والكائنة فى ٧ شارع كورنيش النيل أمام مستشفى حميات إمبابة أسفل كوبرى الساحل والمقامة على مساحة ٨٢٢ مترا.


 وجدت الطحان يحمل المحضر رقم  ٦٥٠ إدارى قسم شرطة إمبابة المحرر فى ١٢ من يناير الجارى الذى يثبت فيه  قيام شرطة إدارة حماية النيل بدهس مقر الجمعية وتكسير قاعاتها والتاندة المطلة على النيل وإتلاف المسجد الملحق بها .


سألته هل جمعيتكم تسدد رسم الإشغال السنوى فأخرج من جيبه إيصالات سداد حتى فبراير القادم بإجمالى ٣٥ ألف جنيه بواقع ٣٠ جنيها للمترسنويا طبقا لآخر رسوم حددتها الدولة والتزاما ب١٧ بندا حددتها إدارة حماية النيل نفسها لمزاولة الأنشطة بالرغم من أنها جمعية لا تهدف إلى الربح  وتحمل الإيصالات أرقام ٨٩٧٨٠١و٩٠٢٩٣١و٩٠٢٦٩٦و٧٩٦٩٤٧و٩٢٠٤٤٩بهذا المبلغ وتقرر لهم موعد تجديد تراخيص مزاولة بعض الأنشطة  فى فبراير القادم وذلك لدعم أعضائها الكبار المقعدين الذين أدوا دورهم تجاه البلد بالرغم من أن هذه الأنشطة لا تتعدى قاعة لأفراح أولادهم وأحفادهم بأسعارمدعمة شبه مجانية لحمايتهم من إيجارالقاعات المبالغ فى أسعارها ولا يقدرون عليها بمرتبات المعاشات المعدومة كما سددوا فواتير المرافق من كهرباء ومياه حتى الساعة .


وأمام أوناش ومعدات شرطة حماية النيل وحملاتها الهمجية التى تكاسلت عن نحو ١٢ألف مخالفة فى حق النيل من أسوان حتى دمياط  فى السنوات الماضية نجدها تنتفض وتأتى إلى جمعيتنا الخيرية التى ترعى كبار السن بعد سنوات تعب وشقاء.


تصور عواجيز إمبابة أنهم خلية إرهابية أوشبكة عنكبوتية تستعد لعملية تكفيرية كبرى فداهمتهم معدات الداخلية الثقيلة ولم ينتظروا حتى  لرؤية  تراخيصهم وأوراقهم وإيصالات سدادهم لمستحقات الدولة التى سددوها لصالح الهيئة العامة لمشروعات أملاك الدولة بالرغم من أنها جمعية خيرية ولم يعرفوا سبب هذه الحملة حتى الآن لدرجة جعلت مأمور قسم إمبابة لايمنع كبار السن من تحرير محضرهم لإثبات ما تم من تلفيات ولرد الشىء لأصله وإصلاح ما حطمته جرافات الداخلية والري فى حق هؤلاء المسنين لأنهم جاءوا بدون دراسات أمنية حقيقية لهذه الحملة العشوائية .


كفا على كف يضربه هؤلاء الكبار بترك شرطة حماية النيل لنوادى الشرطة نفسها ونوادى القضاة والصحفيين والتجديف التى ردمت أجزاء من النهر لعمل أسوار خرسانية لحمايتهم من أنفسهم وتأتى إلينا لتنتقم من مسنين كل آمالهم فيما تبقى لهم من عمر أن يتركوا منطقتهم العشوائية التى طحنها الزحام والضوضاء فى جمهورية إمبابة باكورة عشوائيات القاهرة الكبرى على يد الشيخ جابر ويذهبوا إلى مقر جمعيتهم على النيل ساعتين يوميا طامعين للهدوء ورؤية النهر واصطحاب أحفادهم إلى جمعيتهم لكى يشاهدوا النيل الذى وهبه الله لكل المصريين وليس حكرا على أحد.


مسنو إمبابة يوجهون أناتهم  للواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية والدكتور حسام مغازى وزير الرى لمواجهة الإدارات المسئولة عن حماية النيل حتى لانترك الدولة العميقة تعيدنا إلى المربع (صفر)وتكون الشرطة والرى إحدى أركانها .