هبة الله

19/01/2016 - 8:04:40

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

ماري فابيان ويدنديت

عُرفت بقصصها عن القديسين للقراء الشباب، كتبت ما يربو على عشرين كتابا عن القديسين، وما يزيد على خمسٍ وعشرين كتابا كاثوليكيا ملونا. وُلِدَت في كندا عام 1910، شُغِفَت بالموسيقى، ونالت شهادة علمية فيها، في سن الخامسة عشرة، نشرت أُولى قصصها الكاثوليكية في مجلة كاثوليكية، ودرست ونالت الماجستير في جامعة كولومبيا، وتوفيت في العشرين من نوفمبر 1979م (المُتَرجِم).
شعاعٌ تألَّق ذات ليلة
على مقربةٍ من العذراء الصغيرة ماري
في ردائها الأبيض والأزرق
زهور الليلك
ليست أجمل من تلك الحمراء،
ولا من الطفل الذي تُهدهده ليغفو
هكذا قال ملاك.
لذا غامر الرعاةُ
عبر الثلج الأبيض،
وشهدت عيونهم
الطفلَ الذي
منذ ساعةٍ وُلِد.
لطالما في دهشةٍ حدَّقوا
في ذاك الكمال التام
الهاجع وسط القش.


- الألماس ها هنا بدد
ولا الياقوت ها هنا كريم.
صاحت قلوبٌ مستعبَدةٌ
بمالٍ زهيد
على مقربةٍ من بيت لحم.
هكذا
وللأبد
بعد انقضاء الليل
حين ارتدت الحورية الصغيرة ماري
الأزرق والأبيض *
( * الأزرق يرمز للسماء بينما يرمز الأبيض للأرض، ويُرينا كيف رأوا مريم العذراء في ذاك المشهد، حين ارتبط الأزرق بالملكية والسلام والطبيعة، ويرمز الأبيض للنقاء (المُتَرجِم).