منتصف الليل

19/01/2016 - 8:02:57

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

فريدريك. م. لينك

شاعر أمريكي من مؤلفاته "أفرا بين" 1968، ودراما إنجليزية، 1660 – 1800 (المُترجم).
الأُم العذراء على الأرض راكعة
ممسكة وليدها
سعيدٌ قلبها
بما لا يسع شفاها أن تبوح
لتُبقيه أنيقا دافئا
الوليد الأعذب وأكثر جمالا،
من زهرة تتفتح في شروق،
ذاك الذي عيناه
في عينيها تُحدقان
أيتها الحورية المباركة، هبة الرب هبتُك.
منتصف ليل مقدَّس
حين إلى الأراضي أقبلَ
شعاع شمسٍ تدفَّقَ
عبر زجاجٍ رائق
لم يدع أثرا على صفاء وجهه.
قطرةُ ندى فوق عشبٍ أخضر نديّ
نجمٌ صغيرٌ على حِجرها،
رضيعٌ يهدل باحثا عن نهدها العذري.
على جفونه رتعت
آمال كل خطيّ.
مذ منتصف الليلة تلك
تلك المقدسة
خفقت ملايين القلوب
دهشة وحُبّا
للرضيع المقدَّس
من جاء خلاصا للعالم
كلمة الله.
من قلب العتمة جاء
نورا وضياء
أشرقت قداسته
من عينين زرقاوين صافيتين
ارتفعت حينئذٍ لعنة الخطيئة الأُولى
ساعة منتصف الليل المقدسة
أعادت فتح الجنة