أُغنية للميلاد

19/01/2016 - 7:54:35

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

جاكوبون دا تودي

راهب فرنسيسكاني، سليل عائلة من النبلاء (1230 ـ 1306)، أحد رواد المسرح الإيطالي، كتب أغاني دينية بااللاتينية، وقام بتحويل مواضيع الإنجيل إلى دراما مسرحية، كان اسمه جاكوب دي بيلليني، يُعرف أيضا باسم جاكوبو دي بينيديتي، درس القانون وأضحى محاميا ناجحا، وتزوج من نبيل تدعى فانا، كانت ورعة تقية، ولأنه كان جشعا فقد ارتدت ملابس ضيقة ضارة بجسمها، طبقا لبعض الشعائر الدينية، وقد قُتلت حين دعاها لحضور مسابقة عامة وانهار جانب من المسرح عليها، واكتشف آنذاك ارتداءها للملابس الضيقة للغاية وعرف أنها ارتكبت هذه الكفارة لأنه كان جشعا، منذ تلك اللحظة زهد بينيدتي في كل شئ، وعاش زاهدا متجولا، ثم التحق بمجموعة القديس فرانسيس الثالثة، وأثناء تلك الفترة اكتسب لقب مجنون بسبب سلوكياته الشاذة، ولأنه كان يعانق جاكوب "جيم المجنون" اكتسب اسمه، واعتاد الظهور في ميدان تودي العام مرتديا سرجَ حصان وهو يزحف على ركبتيه، وبعد عشر سنوات بحث عن الالتحاق كراهب لكنهم عارضوا ذلك، بسبب سمعته، وسرعان ما كتب قصيدة رائعة عن غرور العالم مما أهلَه للدخول في النظام عام 1278 واختار العيش كراهب.
الأُم الجميلة تنحني
حيث يرقد طفلها
في هدأةٍ واهنا
لكنها تدرك
عينيه المجيدتين
تبسمُ الأُم مبتهجة
بينما على مهدٍ من القشِ
يضحك الرضيع،
مصغية لأصوات السماء هي
"يوما ما
سيصير مليكا
هذا الطفل"
يا طفلي الغالي الذي في المَزّوَد
لنمرح سويا
يا مليكي ساعة يُحدِق الخطر
فَهَلَّا كبرتَ لأجلي؟