محمود عبد العزيز: أبو هيبة شخصية حقيقية

18/08/2014 - 11:23:29

محمود عبد العزيز محمود عبد العزيز

حوار : نورا انور

"الساحر، مارلون براندو العرب" ... ألقاب منحها الجمهور للنجم الكبير محمود عبدالعزيز وهذا العام منحه لقبا جديدا"سيد الدراما الرمضانية "بعد أن حقق بأدائه شخصية "منصور أبو هيبة" في مسلسل " جبل الحلال" نجاحا كبيرا حيث قدم الساحر واحدا من أجمل ادواره وفاجأ الجميع بعمل أشبه بمباراة فنية فمن خلالها اعاد الي أذهان جمهوره الشخصيات الصعبة المركبة التي قدمها خلال مشواره السينمائي أو الدرامي مثل مسلسله "رأفت الهجان"..


كيف تري ردود الأفعال علي مسلسلك " أبو هيبة في جبل الحلال " ؟


- الحمد لله وجدت ردود أفعال طيبة علي كافة المستويات سواء من الجمهور والنقاد وهذا أسعدني جدا وشعرت أن المجهود الكبير الذي بذلته أثناء التصوير والاستعداد للمسلسل توج بهذا النجاح ، ومن خلال هذا المسلسل حاولت أن أقدم شخصية قريبة من الناس وفيها فكر وأحاسيس مختلفة للبشر سواء من الرجال أو النساء ، وفيها الحلال والحرام ، قدمت تركيبة فيها مجهود كبير لمؤلف واعد هو ناصر عبد الرحمن الذي يتميز بعين ثاقبة مثلما حدث في فيلمه " هي فوضي " وظهرت نتيجتها بعد 10 سنوات ، ومسلسل " أبو هيبة في جبل الحلال " عندما قرأته شعرت أنني أقدم عملاً محترماً يخاطب عقل المشاهد وهذا ما تحقق والحمد لله .


وما هي الفكرة التي أردت أن تؤكد عليها من خلال العمل ؟


- لم أضع في ذهني أن أقدم فكرة معينة أكثر ما كان يهمني أن أقدم عملا يصل للناس بشكل محترم ، وهذا المسلسل كان من المفترض أن أقدمه منذ 12 عاما في فيلم سينمائي وعندما عرضه علي ناصر عبد الرحمن كانت السينما وقتها تمر بأزمة طاحنة لذلك لم ير الفيلم النور ،وخلال الـ 12 عاما كنت انا وناصر نتزاور كأصدقاء وكان يدور بيننا نقاش والعام الماضي طرح علي فكرة أن نقدم الفيلم كمسلسل تليفزيوني ، فقلت له : هل من الممكن أن يتحول الفيلم لمسلسل بنفس المستوي ؟ فقال لي : بكل تأكيد ولكن سوف نضيف إليه زوايا عديدة واحاسيس كثيرة وشخصيات أخري فوافقت وبدأنا رحلة الكتابة .


هل هناك اختلاف بين الفيلم والمسلسل ؟


- في المسلسل لم تختلف شخصية " أبو هيبة " كثيرا ولكن علاقتها بالشخصيات الجديدة التي تم اضافتها هي نقطة الاختلاف بين المسلسل والفيلم ، وكان كل ما يهمني حينما كنت أصور المسلسل ان أشعر أن الشخصية قريبة من الناس وموجودة بينهم أيا كانت «صعيدي أو فلاح أو مودرن»، والمسلسل قدم شخصيات مختلفة تشعر أنها تعيش بيننا وتركيبات بشرية موجودة بأحلامها الأحداث تحاول دائماً التوصل إلي إجابات لكثير من الأسئلة التي تطرح نفسها في حياتنا اليومية.. وندير لها ظهورنا وهل يمكن أن نخفي الحرام في الحلال ، وهل الحرام يتحول إلي جبل من الحلال، لأن أبو هيبة دائماً يرفض أن يبيع السلاح لاعداء الوطن والخوارج ولكن في النهاية الحلال بين والحرام بين وهذا ما نقصده في المسلسل .


لكن بعض الآراء تري أن المسلسل يؤسس لفكرة الديكتاتور متمثلة في الأب مرة أخري .. في ظل محاولات محاربتها دائماً؟


- لم نقصد بشخصية " أبو هيبة " التأصيل لفكرة الديكتاتور، هناك رجال كثيرون موجودون حولنا بنفس طباع " أبو هيبة " وآخرون سمعت عنهم وعندما قرأت السيناريو وجدت نفس الشخصية تتحرك أمامي ، أما مسألة الإسقاط السياسي فأري أن كل مشاهد حر في قراءته لاحداث المسلسل .


هل هذه هي المرة الأولي التي تقدم فيها شخصية صعيدي؟


- هي المرة الأولي التي أقدم فيها " صعيدي "في عمل متكامل صحيح ولكن الشخصية جسدتها في أفلام ولكن لم ألتزم باللهجة الصعيدية كما حدث في المسلسل من الجلدة للجلدة وقد تعمدت في " جبل الحلال " أن تكون اللهجة الصعيدية عنصر أساس في شخصية أبو هيبة لتؤكد التزامه بالاصالة والحفاظ عليها، فرغم الثراء الواسع، حيث إنه يعيش في القصور ويعلم أبناءه في الجامعة الأمريكية إلا أنه ملتزم بلهجته الصعيدية الأصيلة ، وقد التقيت بشخصية أعرفها معرفة تامة مازال صاحبها ملتزما بلهجته الصعيدية ورغم ذلك يتحدث العديد من اللغات الأجنبية .


إلي أي مدي كانت مهمة مصحح اللغة في العمل ؟


- هو رافقنا طوال أيام التصوير، فمن المعروف في أي عمل فني أن المخرج هو الوحيد الذي يملك الحق في أن يقول " ستوب " ولكن في هذا العمل كان إلي جوار المخرج مصحح اللهجة وكان مسموحا له أن يقول " ستوب " حرصا منا علي خروج جميع المشاهد بصورة صحيحة .


المشاهدون لمسوا الإنتاج الضخم للمسلسل والذي ظهر في الابهار في الديكورات والتصوير الخارجي رغم أن أحد المنتجين هو ابنك ؟


- أقسم بالله أنا ليس لي علاقة بالانتاج من قريب أو بعيد ، وأقسم بالله مرة أخري أنني فوجئت كما فوجيء المشاهدون بهذا الابهار في التصوير والديكورات والشركة المنتجة كانت ملتزمة بتقديم صورة رائعة حتي كانت حريصة علي راحة الفنانين ، وقامت ببناء قصر كامل بناه مهندس الديكور فوزي العوامري كما تم بناء اسطبل خيل في 48 ساعة من أجل عدد قليل من المشاهد فيه ، بالاضافة إلي السيارات الفارهة والسفر لأوروبا الشرقية وشرم الشيخ وأسوان وأماكن كثيرة خارج البلاد حتي تظهر الصورة بشكل رائع فالصورة لابد أن يكون لها مصداقية .


ما هي حدود تدخلك في اختيار فريق العمل بالمسلسل؟


- تدخلت في اختياره كله ولكن بالاتفاق مع المخرج عادل اديب فيما عدا بعض الادوار الصغيرة غير المؤثرة .. وهذه ليست ديكتاتورية مني .. ولكن خبرتي الطويلة تساعدني في الاختيار لفرق العمل ، علي سبيل المثال منذ البداية كنت أري أن الوحيدة التي تصلح لأداء دور " غنيمة " هي وفاء عامر لان الشخصية تتطلب فنانة تصلح للانجاب ووفاء ملامحها تقترب من ملامح الشخصية أقرب ما يمكن لشخصية " غنيمة " كذلك سلوي خطاب كانت ضمن ترشيحاتي مع عادل اديب سلوي شاطرة وتستطيع ان تقدم كل الادوار وايضا نرمين ظهرت في خيالي عندما قرأت السيناريو ، وأشرف عبد الغفور أيضا حتي الوجه الجديد الذي لعب دور ابنتي الصغري عندما شاهدت صورتها علي المونتيور قلت هي تصلح لاداء الدور ، اما طارق لطفي أنا أحبه من زمان كممثل وهو مبدع وكان متمكنا من أدواته في الدور الذي لعبه في المسلسل وكريم محمود عبد العزيز كل هذه التركيبة كانت بالاتفاق مع عادل اديب وهذا يحدث قبل بدء التصوير ، أما بعد دوران الكاميرا المخرج هو المتحكم الأول والأخير في العمل .


ما هو تقييمك لابنيك كريم ومحمد بعد مشوارهما في التمثيل ؟


- لن أردد ما يقوله الكثير إني مشفق علي ابنيي من العمل في الفن باعتباره من المهن الشاقة الفنان دائما يعيش في حالة توتر مستمر مع كل عمل سواء كان فيلماً أو مسلسلا .. وفي الفن بشكل خاص لا يمكن أن أي شخص مهما كانت علاقته بي فابني " محمد مثلاً " لديه موهبة كتابة الأفكار منذ أن كان تلميذاً صغيراً في المدرسة ، وأخيرا قرر أن ينشئ شركة انتاج مع صديقه ريمون مقار " ومهما كان حكمي عليه أنا أب وأعشق ابنيي ولا يمكن أن افرضهما علي أحد ولو حدثت مرة لا يمكن أن أفرضه باستمرار الموهبة هي التي تفرض نفسها مثلما حدث مع كريم فمنذ أن كان طفلا وهو عاشق الكاميرا وكان يشتري أحدث الكاميرات ودرس بمعهد السينما وتفوق وكان من الممكن ان يصبح معيدا في ولكن رفض وفضل التمثيل وعمل في بدايته بعض التجارب مع عصام الشماع وآخرين وشعرت بموهبته إلي أن قدم بطولات سينمائية ، وأنا لم انتج له لا سينما ولا مسرحا ولا «تليفزيون» هو من صنع نفسه بنفسه ويعرض له حاليا في دور العرض فيلم مع ياسمين عبد العزيز وحسن الرداد " جوازة ميري وأعتقد أن لديه موهبة كبيرة .


أنت أبو البنين .. إلا أنك قدمت دور أبو البنات أليست مفارقة ؟


- يضحك قائلا : ليس مقصودا ولكن السيناريو يتضمن ذلك ، والممثل يقدم اي دور يعرض عليه ويعجبه وهل لابد أن أكون سفاحالأجسد شخصيته .


اللافت للا نظار أيضاً أن النجوم الكبار هذا العام ظهـــروا بـأدوار " أبو البنات " رغــم أنهم في الواقع " آباء للذكور " ؟


- لم يقرأ أحد منا مسلسل الآخر فلا أنا قرأت مسلسل العبقري عبد الرحيم ولا أي من الفنانين الاخرين قرأوا مسلسلي .. كنت أنتظر حلقات المسلسل التي يكتبها ناصر عبد الرحمن أولا بأول مثل الجوعان الذي ينتظر رغيف العيش يخرج من الفرن ولا أعتقد أن هذا كان في حسابي وكذلك ناصر ، والفنان يحيي الفخراني صديق وزميل سنوات طويلة وهو فنان كبير عاشق للملك لير وهذه تيمة من 750 سنة شكسبير عندما يبحث في النفس البشرية هذه التيمة لا تنضب ولا تنتهي ، وناصر عبد الرحمن في جبل الحلال قال " قانون الشمال " يقصد به بناته هن جبل الحلال بالنسبة له .


وأبو هيبة كان يتاجر في السلاح وابناء أخيه في تجارة المخدرات .. كيف تتم مناقشة هذه الامور أمام الأسرة وفيها بنات وأطفال ؟


- هذا أمر طبيعي جدا في الصعيد ، هذه تجارة ليس لها علاقة بالمبادئ رغم تواجد التقاليد والاعراف وزي ما بيقولوا هذه نقرة وهذه نقرة اخري مثلما ينتشر العطف تسود القسوة أيضاً أبو هيبة يحاول أن يقنن الشمال ، وهذه الشخصية موجودة بالفعل وتجارة الاثار أوجد لها المبرر وظهر ذلك في حواره مع صديقه عندما قال له : بدأت برأس الجمل ورأس الجمل محتاجة الجبل "وهي شخصية معترضة أن تفسد الآثار وأعترض علي ما فعلته الحكومة في جراج الملك فاروق فتم ترميمه بكتل أسمنت وتمت سرقة السيارات النادرة ، وكان في الماضي عندما يتم اكتشاف آثار جديدة كانت تقسم علي ثلاثة الروحاني وثلث للحكومة وثلث للشخص الذي سعي للكشف .. والكاتب عزت السعدني كتب من 12 عاما تحقيقا في الاهرام عن قصة لفتح مقبرة وأهمية الروحاني فيها .


بعد رأفت الهجان لم نر مسلسلا في قامة هذا العمل ألم تتمن أن تقدم عملاً بنفس قيمته ؟


- عندما أقدم شخصية وتنجح لا أحاول أن اشتغلها مرة أخري ورغم عشقي للهجان وهذا أقل تقدير لرفعت الجمال الا أنني ارهقت نفسي في هذا العمل وهذه الشخصية جعلتني مضطرباً نفسيا لفترة، عرض علي اكثر من عمل من نفس التيمة وقدمها زملاء آخرون وكلا أخذ نصيبه في النجاح ولكن لا يمكن أن اكرر التجربة ثانية وابحث عن الجديد .


وما المانع أن تقدم الجديد من ملفات المخابرات وخاصة للأجيال الجديدة؟ باعتبار هذا واجبا علي الفنانين ؟


- مازال رأفت الهجان يعرض حتي الآن وله نسبة مشاهدة عالية ولا يوجد كاتب بقامة صالح مرسي يمكن أن يكتب أعمالاً من المخابرات مثله رأيت كثيراً من الاعمال أخذت أجزاء من رأفت الهجان ولكن لم يكن بها الحبكة الدرامية الدرامية التي كان متمكناً فيها صالح مرسي رحمه الله.


هل تري أن الانتاج الدرامي في مصر أصبح عشوائيا ؟


- بالطبع ولابد أن يستفيد المشاهد مما يتابعه ولكن هذا لا يتحقق.


منذ خمسة أعوام أقترحت بمجلة الكواكب علي المنتجين أن يجلسوا علي طاولة الحوار لخلق مواسم جديدة للدراما بخلاف شهر رمضان هل ترجمت دعوتك علي أرض الواقع ؟


- قاطعني قائلا : ياريت اتمني ذلك خاصة أن القنوات الخاصة هي التي تتحكم في السوق وفي العمل ونحن لا نعلم اي توجه لاصحاب القنوات مع التأكيد أن كل مسلسل يكلف الملايين وهناك الآلاف يعملوا في المهنة لكن أصحاب القنوات هم المتحكمون في السوق .


كيف تري الحل من وجهة نظرك ؟


- مثلما تقولي لابد من اتفاق من أجل بلدنا .


هل لابد من عودة الانتاج الحكومي؟


- أي موظف لا يصلح أن يدير فناً ويجلس موظفاً أي كان وظيفته ويضع ميزانية وجدولاً يحضرني واقعة حدثت بمؤسسة السينما وتحدث الموظف مع المخرج وقال كيف تقدم ميزانية الفيلم واجر رشدي اباظة ستة آلاف جنيه وعلم رشدي بهذا الحوار وذهب الي هذا الموظف وقال له رشدي انا فنان ويعمل معي اكثر من ثلاثة اشخاص ولكن انت موظف تعمل عدد ساعات ومرتبك لا ينقسم علي غيرك .. لابد من يعمل بالفن عنده خلفية يستوعب ما اهمية الفن والفنان .


جمهورك اشتاق لظهورك علي شاشة السينما ؟


- وأنا أيضا اشتقت لها ، السينما دائما بها مشاكل بها حالة صعود وهبوط ونتيجة أي تغيرات كل فترة يظهر عمل جيد وأن احضر فيلماً أعتقد أنه جيد اسمه " أوضتين وصالة " عن قصة ابراهيم اصلان وسيناريو وحوار محمد صلاح العزب وإخراج شريف البنداري وانتاج محمد حفظي ورغم أن طريقة الكتابة لابراهيم اصلان تميل الي العامية الا أنه نجح في كتابته في فيلم " الكيت كات " وشخصية الشيخ حسني وهذا الشخصية عالمية في امريكا وكل العالم .. وموضوع الفيلم يحتوي علي شكل الاسرة واحساس رب الاسرة مع ابنائه وزوجته وجيرانه وتركيبة الاحاسيس الانسانية والبشرية وتأثير المتغيرات وكيف تريد أن نعيش الحياة للحياة أم للآخرة .


سمعت أن هناك مشروعاً مع المنتج كامل أبو علي والسيناريست ناصر عبد الرحمن ؟


- كامل صديق وعلاقتي به لا تمت بأي مصلحة ويسعدني ويشرفني أن أتعاون معه وايضا يسعدني ويشرفني ان اعمل مع ابني واخي ناصر لانه مازال حروفه بداخلي ولكن لا يوجد أي مشروع في الوقت الحالي غير " أوضتين وصالة " .


هل وارد ان تعيد التجربة العمل الدرامي مع ناصر ؟


- حسب الظروف لاني استغرق وقتا طويلا حوالي سنة في التحضير وستة اشهر في التصوير فهذا القرار ليس أوانه الآن فمازال الوقت مبكرا .


هل تري أن الفنانين الشباب اصبحوا ينافسون الكبار ؟


- وما المانع نحن كنا صغارا وجاءت لنا الراية وهذه سنة الحياة ولا يوجد شئ اسمه سلم واطلع بره هي سلم واستلم .


يلاحظ حرصك علي الوقوف بجوار الوجوه الجديدة واعطائهم الفرصة معك ؟


- الحمد لله ووشي حلوعليهم كمان ويصعدوا بعدها للنجومية من أول خالد الصاوي وخالد صالح وغادة عبد الرازق ومي عز الدين ومنة شلبي وغيرهم وأنا لا اعرف أن أعمل بمفردي لابد أن نكون فريقاً يفهم معني الفن.


أقرب شخصية لك في مشوارك الطويل ؟


- لن أقول كلهم ابنائي لأني اتعامل مع اي شخصية وأتمكن منها ولم أقدم عملاً ما لم أكن مقتنعاً به حتي ولو فشلت ولكن اقرب الشخصيات " الشيخ حسني "في الكيت كات الرجل الذي حرم من اهم شئ "الجوهرة" ورغم ذلك عايش الدنيا بسخرية كنت أحبط من أي شئ ولكن بعد الشيخ حسني شعرت أن الانسان لابد من الصبر واي شخصية أقدمها تؤثر في حتي ولو بجزء بسيط واحتفظ بها مثل الجمل احزن .


هل من الممكن أن يتغير جزء من شخصيتك بعد تقديم عمل فني ؟


- لا أعتقد ولكن أتأثر لفترة وأضعه في مكنوني مثلما أقرأ كتابا يوضح لي معلومة لم اكن اعرف عنها شيئاً فتؤثر في وانا شخصية تعشق القراءة ومتابعة كل جديد


أعرف عن النجم محمود عبد العزيز أنه من الصعب ان يؤثر عليه أحد او يقنعه بشئ فكيف قبلت أن تقدم إعلان التوعية للانتخابات الرئاسية ؟


- لانها مصر لا يمكن أن أتأخر عنها أبدا.


بعد تولي السيسي الرئاسة هل تشعر بالتفاؤل لما هو قادم؟


- أتمني لأن المرحلة المقبلة صعبة وهي عنق الزجاجة ومستقبل مصر في يد الناس ولابد أن نتعاون جميعا حاكما ومحكومين ونحن لا نحارب غير امريكا والدويلات الصغيرة تابعة لامريكا وأوامرها فكيف ينجح مخططهم في كل الدول المجاورة إلا مصر، يشعرون فيها بفشل ذريع، لو اتحد العرب ما كنا رأينا المهزلة التي حدثت في سوريا والسودان والقلق في تونس و«التهريج» الذي يحدث في الجزائر والمغرب والعدوان الذي يحدث في فلسطين فهم يحاولون بكل الطرق تنفيذ مخططهم وعينهم علي مصر لذلك نحن داخلون علي حرب والسيسي نحن الذين طالبناه بالترشح وأعتقد أنه لا يريد شيئاً لنفسه والرجل كان صريحا منذ البداية وقال : أنا وانتم نعمل معاً فلابد من العمل .



آخر الأخبار