قلوب حائرة .. الغيرة القاتلة!

14/01/2016 - 9:59:43

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - مروة لطفي

هل انتهت الثقة وأصبحنا في زمن اللا أخلاق؟!.. وكيف يتحول أعز الأصدقاء إلى ألد الأعداء؟!.. أسئلة كثيرة طرحتها وأحزان أكثر أعيشها بعدما فوجعت في عشرة العمر!.. فأنا فتاة أبلغ تسعة عشر عاما. بدأت حكايتي منذ 9 سنوات وتحديداً في العاشرة من العمر حين ربطت الصداقة بيني وبين إحدى زميلاتي في المدرسة فكنا لا نفترق طوال اليوم حتى أن الغرباء كانوا يعتقدون أننا شقيقتان! ولم تقتصر صداقتنا على المدرسة فحسب بل كنا نتزاور ولا تخرج إحدانا من منزلها دون الأخرى.. واستمرت علاقتنا على هذا المنوال حيث التحقنا بنفس الجامعة وهنا طرأ تغير في علاقتنا، فبدأت ألاحظ غضبها كلما أعجب بي أحد الزملاء!.. في البداية اعتقدت أنها تخاف أن يكون هذا الزميل أو ذاك يتلاعب بمشاعري لكن يبدو أن الأمر كان مخالفاتماماً عن توقعاتي.. وعلى حد قول باقي زميلاتي "صديقتك تغير منك لأنكِأجمل منها، والكثيرون ينجذبون لكِ بينما لم تحظً هي بإعجاب أحد!".. وطبيعي أنني لم استمع لأي منهن حتى حدث ما لم أتصوره.. فقد حدثتني صديقتي عن إعجابها بزميل يكبرنا بعامين وكنت أفكر معها في وسيلة تساعدها على لفت انتباهه لكنني فوجئت أنه صارحها بحبه لي ورغبته في التقدم لخطبتي.. ورغم أنني رفضته إلا أنها قررت معاقبتي على ذنب لم أقترفه.. فراحت تشوه سمعتي وتؤلف حكايات من وحي خيالها عن علاقات غرامية مررت بها! والمصيبة الأكبر أنها طبعت صورة أخذتها لي بموبايلها في غرفة قياس الملابس بأحد المحال دون أن أشعر حيث كنا نجرب ملابس ننوى شراءها معاً.. من يومها وأنا في حالة ذهول ولا أعرف ماذا أفعل؟!..


ك . أ "المنيب"


 ذكرتني رسالتك بفيلم "الغيرة القاتلة" والذي كان يعاني أحد أبطاله من مرض الغيرة مما دفعه لتدمير حياة أصدقائه!.. والنتيجة أنه انكشف أمام الجميع وخسر نفسه قبلهم.. وهو مصير صديقتك والتي لا يبقى أمامك إلا التعامل معها بكل حسم لوقف أذاها عند هذا الحد.. وذلك بتهديدها بإبلاغ النيابة عنها بتهمة تشويه سمعتك ونشر صور مسيئة لكِ.. فإذا لم ترتدع عليكِ بإدخال أسرتك للتحدث مع والديها أولاً وذلك بحكم الصداقة التي سبق وجمعتكما.. ولتكن تجربتك تلك درساً لكِ في الأساس الذي ينبغي أن تختاري صداقاتك عليه.