مجموعات إرهابية تنشط جنوب ليبيا.. واتفاق على بقاء «حفتر»

13/01/2016 - 12:05:45

تقرير: خالد ناجح

نشطت التنظيمات الجهادية المختلفة فى جنوب ليبيا خلال الأيام القليلة الماضية، وأقبلوا على شراء الأسلحة بأثمان باهظة.


وقال مصدر ليبى لـ»المصور»، إن مجموعات مسلحة تتحرك فى الجنوب، بعضها يدخل من دارفور، والآخر تابع لتنظيم القاعدة، ويتحرك فى محيط أوبارى، ويتخذ من المشروع الزراعى مقرًا له، قادما من مالى، وهو ما يمثله مجموعة «تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الاسلامى»، والموقعون بالدم (مجموعة مختار بلمختار). كما تم رصد تغلغل تنظيم «داعش» فى الجنوب، حيث يستقبل مناصرين يتولى تدريبهم فى معسكرات محيطة ببلدة “هّم” (٢٠٠ كلم جنوب سرت).


وأكد المصدر أن فرنسا تسعى لمعرفة ما يدور تحديدا بين قبيلتى التبو والطوارق، خاصة بعد رصدها وجود علاقات نجح تنظيم داعش فى إنشائها مع القبيلتين. وأضاف أن التنظيم يستقبل مقاتلين من «بوكو حرام» يقوم بتدريبهم فى معسكرات فى الجنوب، لافتا إلى أن طائرات الاستطلاع الفرنسية رصدت عملية اعتقال لعناصر من «بوكو حرام»، كانت فى طريق عودتها من معسكرات التدريب.


ورسميًا، توصل المجلس الرئاسى لحكومة السراج إلى اتفاق بعدم المساس بقيادة الجيش الحالية واستمرارها فى عملها وفق ما أعلنه أحد نواب برقة بعد أن سعى عدد من النواب من جنوب ليبيا لهذا الأمر، وقاموا صحبة عدد من القيادات الاجتماعية والقبلية الموجودة فى تونس لتقريب وجهات النظر بين المختلفين فى مجلس الرئاسة.


وحسب المصدر، فإن الاتفاق يقضى بأن يستمر الفريق أول خليفة حفتر فى قيادة الجيش، وأن يعين العقيد سالم جحا، نائبا للقائد العام للجيش الوطنى، وأن يتكفل بتجميع وتنسيق أمور الجيش فى المنطقة الغربية وتجميعها تحت القيادة العامة.


يذكر أن سالم جحا غادر مصراتة بعد انتهاء حكم القذافى احتجاجا على تنفيذ بعض قيادات الميليشيات وعدم رضاه على أسلوب بناء الجيش فى عهد القيادات التى تم تعيينها مباشرة فى زمن المجلس الانتقالى، وفترة خلفه المؤتمر الوطنى المنتهية ولايته.


وفى سياق ذات صلة، اتفقت كل من: فرنسا، والولايات المتحدة، والجزائر لشن عمليات عسكرية كبيرة ضد تنظيم «داعش» فى ليبيا. ولفت المصدر إلى أن العمليات الحربية يجرى التحضير لها، منوها أن باريس وواشطن طلبتا من الجزائر تعاونا أمنيا يتيح تقليص الخسائر «المدنية».