٢٣ من أبناء المنيا فى قبضة داعش والخارجية تبحث عنهم

13/01/2016 - 10:51:23

  أهالى سمالوط ينتظرون مصير أبنائهم أهالى سمالوط ينتظرون مصير أبنائهم

المنيا: وفاء عبد الرحيم

كلاكيت ثانى مره، ٢٣شابا من ابناء سمالوط يختفون فجأة فى ليبيا ..لكن هذة المرة مصيرهم مازال غامضا الا ان المؤشرات تقول انهم فى قبضة السلطات الليبية والعهدة على وزارة الخارجية وابناء عرب (سمالوط) التى سقط منها ٢١شابا منذ عشرة أشهر على يد داعش ..


بينما أكد المتحدث الرسمى لوزارة الخارجية أن أبناء سمالوط تم القبض عليهم من السلطات الليبية المسئولة عن الهجرة غير الشرعية.


اللواء طارق نصر محافظ المنيا فى تواصل مستمر مع وزير التنمية المحلية لمعرفة ملابسات احتجاز٢٣ من أبناء المنيا بليبيا بخلاف التواصل مع ابناء القبائل الليبية واستبعد احتجازهم لدى داعش والدة أحد المحتجزين، نطالب السيسى بالتدخل لعودة المحتجزين حتى لا يتم ذبحهم وأحد أقارب المحتجزين يردد: أن قوات حرس المنشآت النفطية ألقوا القبض على أقاربنا من مسكنهم أعلن أهالى المحتجزين ال٢٣ من قرية ساقية داقوف بمركز سمالوط بالمنيا الذين تم احتجازهم فى دوله ليبيا أنهم مازالوا يتواصلون مع القبائل العربية المتواجدة بالأراضى الليبية لمعرفة مصير أبنائهم وهل هم محتجزون أو مختطفون وبحث كيفية السبل لرجوعهم مع الثقة فيما تبذله وزارة الخارجية بالقاهر والمسئولون من محاولات لإرجاع أبنائهم.


تعيش قرية ساقية داقوف التابعة لمركز سما لوط شمال محافظة المنيا مأساة واقعة احتجاز ٢٣ من أبناء القرية داخل دولة ليبيا تلك القرية الصغيرة التى يقطنها نحو ١٠ آلاف نسمة جميعهم تربطهم صلات النسب وأقارب حتى إن هناك ١٧ شخصا من المحتجزين من أسرة واحده.. وناشدت عيدة عقيلة زيدان ٦٥ سنة والدة ربيع أحمد على ٣١ سنة المحتجز بدولة ليبيا ضمن ٢٣ من أبناء قرية ساقية داقوف بمركز سمالوط والدموع تملأ عينيها الرئيس السيسى بإعادة أبنها وباقى المحتجزين معه إلى أسرهم، خاصة أنها تخشى أن يتم ذبح نجلها ومن معه مثلما حدث لأبناء قرية العور من الأقباط مشيرة إلى أن ابنها فلاح ويعمل عاملا بدولة ليبيا وظروفه المعيشية صعبة للغاية وهو متزوج ولديه ٤ أبناء ٣ أولاد وبنت..أضاف جمال سعد طه الذى له نجلان من ضمن المحتجزين وهما هشام وهيثم «أنا بدعيلكوا يأولادى ترجعوا بالسلامة أنتوا وكل اللى معاكم»، مشيرا إلى أن الوضع الاقتصادى الصعب لأبناء المنيا وظروف المعيشة الصعبة هى اللى دفعت أولادنا للسفر والاغتراب وتعرض حياتهم للخطر صح أكل العيش مر، وقالت هناء إبراهيم زوجة عمر نصار ٣٨ سنة أحد المحتجزين والمنهارة بشدة: «حد يقول لنا الحقيقة زوجى مخطوف ولا محتجز من قبل السلطات اللبية هو واللى معاه فقد سمعت من أصدقاء زوجى فى ليبيا أنه اتخطف هو واللى معاه وآخرون يقولون لا هو محتجز من السلطات الليبية فى كل الأحوال محدش هيرجعهم غير الرئيس السيسى لأنه مش ممكن يسيب ابن من أبناء مصر فى شدة وأملنا فى الله كبير أنه يرجع هو واللى معاه»، وأضافت هناء «عندى ٥ أبناء ٣ بنات وطفلان زوجى سافر ليبيا علشان أكل العيش وأنقطع الاتصال بينى وبين زوجى منذ ١٥ يوما وكانت آخر كلماتة إنه تعب وبيفكر فى العودة».


وتحدث عبدالحكيم طه والد أمير يقول «تلقيت اتصالًا هاتفيًا من أحد أبناء القرية الموجود فى ليبيا قال لى ابنك اتخطف هو و٢٠ آخرين على يد عناصر مجهولة وجميعهم مقيمون بمنطقة زلة التابعة بمنطقة الكفرة»، مؤكدا فقدنا الاتصال بهم منذ يوم ٣١ ديسمبر الماضى.


تقول سالمة سليمان يعقوب والدة المحتجز سعداوى عبدالحفيظ: «ابنى مريض بضيق بالشريان التاجى وسافر إلى ليبيا ولم يرسل منذ سنة أى مبالغ مالية وسافر علشان يكون نفسة علشان يتزوج وهو سندى».


يذكر سالم سليمان يعقوب: «هناك ٤ من أولاد أخواتى فى ليبيا وهم سليمان سالم ومحمد سالم وحسن حامد سليمان وحمادة ماهر سليمان سافروا من أجل لقمة العيش وكانوا دائما على اتصال بينا حتى انقطع الاتصال ونطالب بتحرك المسئولين لعودتهم». عمار نصار شقيق المحتجز نصار حسن يقول سافر شقيقى منذ ٨ أشهر ويناشد السلطات الليبية بالإفراج عنهم أو أى جهة.


أوضح جمعة راضى حسن ٦٣ سنة مدير بإدارة الشئون الاجتماعية بسمالوط بالمعاش أن كل أهالى القرية يعيشون فى قلق ورعب وتوتر ويسود الحزن القرية؛ خوفا على مصير أبنائهم وأنه لا يستطيع التأكد إذا كان أبناء عمومته محتجزين أو مختطفين، موضحا أن أبناء عمومته يصل عددهم إلى ١٧ محتجزا ويعملون بمنطقة زلة بالجفرة كعمال عاديين وأن آخر اتصال بهم كان يوم ٢٩ من شهر ديسمبر الماضى ولم يتصلوا أو يردوا على تليفوناتهم بدأ من يوم ٣٠ ديسمبر أكد حامد سليمان يعقوب موظف بالصحة وأحد أبناء عمومة ١٧ من المحتجزين أن تنظيم داعش لايمكن أن يكون قد خطفهم فهم عمال بسطاء وداعش تقوم بخطف الأقباط وليس المسلمين كما أنه سمع أن قوات حرس المنشآت النفطية بدولة ليبيا هم من قاموا بالقبض على أقاربهم من داخل سكنهم واحتجازهم بدون سبب مقنع، كما أكد أنه لا يعرف حقيقة القبض عليهم وبحوزتهم مبالغ مالية كبيرة وأسلحة من عدمه قائلا «الله أعلم ونطالب المسئولين بالتدخل» من جانبة أكد اللواء طارق نصر محافظ المنيا أنه ليس لديه أية تأكيدات حول أسباب وملابسات احتجازما يزيد على ٢٠ عاملاً مصرياً من أبناء محافظة المنيا بليبيا وأضاف أنه فى تواصل مستمر مع الدكتور أحمد ذكى بدر وزير التنمية المحلية لمتابعة الموقف، واستبعد المحافظ أن يكونوا محتجزين لدى عناصر داعش الإرهابية، مضيفا أنه سيتم خلال الساعات معرفة تفاصيل أكثر حول الموضوع. يذكر أن عدد من أهالى قرية ساقية داقوف بمركز سمالوط بالمنيا قد أعلنوا لوسائل الإعلام تعرض ٢٣ من أبنائهم يعملون بدولة ليبيا الذين يعملون فى تجارة الخردوات للاحتجاز فى دولة ليبيا وطالب الأهالى وزارة الخارجية بسرعة كشف ملابسات احتجازهم أو توقيفهم داخل الأراضى الليبيه منذ ما يقرب من أسبوع وجدير بالذكر أن مركز سمالوط الذى شهد اختطاف ٢٠ قبطيا من أبناء قرية العور على أيدى تنظيم داعش الإرهابى بليبيا العام الماضى وتم ذبحهم وتوجد بهذا المركز بعض القبائل العربية التى تمتد أصولها لدولة ليبيا (والمحتجزون هم: أمير عبدالحكيم باهى ومحمد وحيد باهى ومحمد سالم سليمان وسليمان سالم سليمان وهشام جمال سعد وهيثم جمال سعد ومحمود عبد الجواد زغبى وأحمد عبدالجواد زغبى وزين عبد الجواد زغبى ومحمد مجدى ماهر وحمادة ماهر سليمان وعمر نصار حسن وسعداوى عبدالحفيظ عبدالستار وحسن حامد سليمان وجمال عبدالباسط عبدالعظيم وربيع أحمد على وأحمد ناجى عبدالمنعم وباسم زكى حسن وعبدالرحمن محمد على وحسن زكى حسن وجاسم عصام طه.