خليل مرسي: مسارح الدولة في حالة يرثي لها محمد جمال كساب

18/08/2014 - 10:37:41

خليل مرسي خليل مرسي

كتب : محمد جمال كساب

هرولت يا خليل وغادرتنا بالرحيل، وتركتنا في حيرة وصدمة وذهول.. حصدك الموت الحقيقة الوحيدة في الوجود مثلما كنت تقول..


رحل عن عالمنا في صمت الحكماء الفنان الكبير د.خليل مرسي استاذ التمثيل والاخراج بقسم المسرح بكلية الآداب من رواد الزمن الجميل بعد رحلة عطاء ثرية ومتنوعة في المسرح والسينما والتليفزيون والإذاعة تعامل الراحل مع كبار النجوم وحصد العديد من الجوائز والتكريمات داخل وخارج مصر.


وقد تحدث قبل وفاته باسبوع واحد عن أهم المحطات الفنية في حياته وتقييمه للمشهد المسرحي مؤخراً قائلاً:


بدأت حب الفن بالهواية وعشق التمثيل أثناء مشاركتي في عروض المسرح المدرسي بابتدائي وإعدادي وثانوي وعقب حصولي علي الشهادة الجامعية التحقت بالقوات المسلحة لمدة ست سنوات وشاركت في حرب أكتوبر 1973 المجيدة، والتحقت بمعهد الفنون المسرحية عام 1980 وتخرجت بتقدير امتياز وكنت الأول علي دفعتي وأكملت مشواري الأكاديمي فحصلت علي درجتي الماجستير عام 1991 والدكتوراة عام 2000 من رومانيا في اساليب الإخراج الشعري لمسرح صلاح عبدالصبور. بعدها اتجهت للعمل بمسرح القطاع الخاص فمثلت مع المخرج جلال الشرقاوي عدة مسرحيات ابرزها «افرض، راقصة قطاع عام، عطية الإرهابية، دستور يا اسيادنا» وقدمت عدة عروض بمسرح الدولة اشهرها «الزير سالم» «اهلاً يا بكوات» بطولتي مع حسين فهمي وعزت العلايلي واخراج عصام السيد.


ونلت العديد من الجوائز منها أفضل ممثل بالمهرجان القومي للمسرح عام 2008 عن دوري بمسرحية «اكليل الغار» اخراج شادي سرور.


أما عن التليفزيون فقدمت أول مسلسل «وقال البحر» عام 1981 إخراج محمد فاضل وأعتز جداً بدوري في مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» اخراج أحمد توفيق وبطولة نور الشريف الذي يعد بداية شهرتي الكبيرة.


وفي السينما شاركت في أفلام كثيرة منها «أقوي الرجال، مهمة في تل أبيب، الشطار، الطيب والشرس، عصر القوة».


وقد استفدت كثيراً من تجربتي مع محمد صبحي خاصة وأنه رجل مسرح من الدرجة الأولي ومخرج وممثل جيد يعرف كيف يختار أعماله التي تعبر عن مشاكل الناس، وتحمل فكراً جاداً ومحترماً وهادفاً والجمهور يستمتع بها.


وعن تقييمه للحركة المسرحية مؤخراً يقول خليل: رغم الظروف الصعبة التي نمر بها إلا أن هناك انتاجاً غزيراً بكل مؤسسات المسرح الحكومية والمستقلة والجامعات والمدارس. واعتقد أن الفترة القادمة ستشهد حراكاً كبيراً.