يُنتج « الزومبى جوز أمى» أحمد الفيشاوى: ارتباطى بـ«دُرّة » .. فـيــلــم !

13/01/2016 - 10:35:54

  عدسة : عمرو فارس عدسة : عمرو فارس

حوار: رحاب فوزي

مغامرة فنية جديدة يخوضها النجم الشاب المثير للجدل أحمد الفيشاوي، حيث يدخل مجال الإنتاج الفني ، من خلال تأسيس شركة اختار لها اسما لافتًا. عن الإنتاج وجديده الفني، وسمات أخرى فنية وشخصية كان لـ«المصور» هذا اللقاء مع «الفيشاوي الصغير». الذى يُعرف عنه أنه قليل التعامل مع الإعلام ويبتعد عن اجراء الحوارات الصحفية، لكنه يُرجع ذلك إلى اهتمامه أكثر بالتركيز على أعماله الفنية و يرغب فى الهروب من اللقاءات طلبًا للهدوء.!


سألته لماذا تخشى اللقاءات الإعلامية؟


لا أخشى اللقاءات الصحفية أوالإعلامية ولكنني أشعر بأهمية التركيز في أعمالي الفنية أكثر , بينما تضطرني الصحافة للحديث كثيرا والتعليق على أعمال ومواقف ربما لا تخصني في أحيان كثيرة , لا أرغب في أن يغضب أحد الإعلاميين أو الصحفيين وأرجو ألا أكون تسببت يوما في غضب أحدهم أو أي شخص , الفكرة أنني لا أحب الضغوط ولا أحب أن أكون تحت الأضواء لأي غرض سوى تصوير أعمالي الفنية.


هل تعني الأضواء تصوير أعمالك الفنية فقط؟.


الوجود تحت الأضواء يخلق ضغطا هائلا على الفنان، فهو يتحمل مشقة كبيرة ليؤدي دورا يعجب الناس, بالإضافة للتركيز على كل تفاصيل الدور وحفظ هذه التفاصيل لتقديم الشخصية على أفضل صورة , ونجاح الأمر هو سر سعادتي كفنان , و من هنا أحتاج دوما لهذا القدر من الهدوء والابتعاد تماما عن أي نوع من الضغوط الأخرى.


اخترت لشركتك اسما غريبا هو «الكلب الكريستال”.. لماذا اخترت هذا الاسم؟


اخترت اسم الكلب الكريستال لشركة الإنتاج التي أسستها مع بعض الأصدقاء، الذين تعجبوا أيضا من الاسم؛ لكنهـــم لم يعترضـــوا واعتبـره اسمـا جاذبا وغريبا.


بالمناسبة.. هل تحب الكلاب؟


أحب القطط أكثر وأقتنيها, ولا أحب الكلاب كثيرا, واقتنيت ٣ كلاب في فترة ما, و كنت أعتني بهم وأحبهم؛ لكني لاحظت أنهم لا يحبونني كما أسمع من أصدقائي, أو لم تحدث بيننا كيمياء التفاعل بين الإنسان والحيوان لا أدري السبب, لذلك استبدلتهم بالقطط.


وهل اتجهت للإنتاج لتحقق أحلاماً قد يرفضها المنتجون؟


اتجهت للإنتاج منذ فترة طويلة وقدمت فيلما واحدا فقط بإمكانيات زهيدة, حقق نجاحا لا بأس به, ولكن الإنتاج الحقيقي يبدأ من فيلم الزومبي جوز أمي, وأعتقد أن القصة جديدة وكوميدية, أرجو أن تنال إعجاب الجمهور, فهي تناسب كل الأعمار.


وما قصة « الزومبي جوز أمي”؟


فيلم كوميدي خفيف, يدور في إطار اجتماعي حول شخصية الزومبي المرعبة التي قدمتها السينما الأمريكية والأوربية مرارا في أفلام الرعب, لكننا نتناولها في إطار كوميدي عن تفشي مرض في إحدى محافظات مصر، يجعل المصاب به شبيها بالزمبي.


ما حقيقة ارتباطك بالفنانة درة؟


مثل هذه الأخبار أحد أسباب ابتعادي عن الصحافة, فلو حضرت حفلا أو ذهبت لمناسبة من أي نوع بصحبة صديقة فنانة تنطلق الشائعات, ارتباطي بالفنانة درة حقيقي ولكن من خلال فيلم سينمائي جديد نتشارك بطولته , وأعتقد أن ارتباطي بشكل عاطفي لا يعني أي شخص سواي.


ألا تحب أن تتعرض الصحافة لحياتك الخاصة؟


نعم, لا أحب أن تخوض الصحافة والإعلام في حياتي الخاصة, لأن هذا يؤثر سلبا على أطراف الموضوع وغالبا ما يؤدي لنتائج غير جيدة, والأفضل التركيز على ما أقدمه من أعمال فنية وإبداء الرأي فيها بالسلب أوالإيجاب.


بمناسبة الآراء السلبية.. تعرض فيلم “ولاد رزق” لكثير من النقد ما تعليقك؟


الفيلم حقق إيرادات عالية جدا, والإيرادات تعني رأي الجمهور, مع احترامي الشديد لكل قلم أو صوت انتقد الفيلم سلبا, الفيلم يقدم نماذج حقيقية من داخل المجتمع، سلط المخرج والكاتب عليهم الأضواء، ومن الأفضل أن نبحث عن حل لمشكلاتهم بدلا من ادعاء أنهم غير موجودين أو تجاهلهم.


هل من الافضل تقديم كل النماذج المجتمعية على شاشة السينما حتى لو كانت سلبية؟.


الشخصيات السلبية والمشوهة هى الأولى بالتقديم دون غيرها لأنها تحتاج حلولا لمشكلاتها, وليس التنصل منها وعدم الاعتراف بها, لأن تجاهلها وتهميشها يزيد من غضبها ويجعلها تتطور للأسوأ.


هل هناك خلاف بينك وبين السيناريست محمد حفظي؟


على الإطلاق , تجمعني بمحمد حفظي علاقة طيبة جدا وصداقة إنسانية, ولا أدري لماذا يتم نشر أخبار عن خلافات بين أشخاص من الممكن الوصول لهم وسؤالهم حول حقيقة الأمر قبل النشر.


يجمعك قريبا عمل فني مع والدك النجم الكبير فاروق الفيشاوي؟


بالفعل سيكون أول عمل يجمعني بالفنان الكبير والرائع في نظري ونظر جمهوره ومحبيه فاروق الفيشاوي، فأنا تعلمت منه الكثير وندمت أنني لم أستشره في أمور كثيرة, وأحيانا يقدم لي النصيحة بلا سؤال، وأتعجب منه إلا أنني أعود وأجد معه كل الحق, ونلتقي من خلال فيلم سينمائي بدأنا تصويره بالفعل.


هل من الممكن أن يجمعك عمل فني بوالدتك الفنانة سمية الألفي؟


كل شىء ممكن, ولكن والدتي ابتعدت عن الفن مؤخرا ولا إجابة لدي عن أسباب هذا الابتعاد.


جربت حظك في الغناء مع فرقة غنائية ثم توقفت؟


أنا فنان يمكنني تقديم ألوان مختلفة من الفنون, وبالفعل شاركت إحدى الفرق الغنائية يوما وقدمنا أغنيات وقمنا بإحياء حفلات كثيرة, ولكنني حاليا أضع كل تركيزي مع السينما.


لماذا ترفض الدراما رغم نجاحك فيها؟


الدراما في رأيي تجعل الفنان أمام المشاهد وقتا طويلا وتسبب له الملل, وأنا أفضل الغياب لفترة ثم العودة بفيلم سينمائي مدته ساعة ونصف يخطف الناس ويشتاقون له ويشاهدونه حين يحدث ذلك.


هل نجاحك دراميا ليس دافعا لمزيد من الأعمال؟


بالعكس , نجاحي دراميا تسبب في بعدي عن الدراما , لأكون ضيفا خفيفا على جمهور التليفزيون , وليس بالضرورة أن اقدم مسلسلا كل عام وبالتحديد في شهر رمضان باعتباره موسم الدراما السنوي .


هل تفضل الأعمال الأكثر إثارة للجدل؟


و لماذا أقدم عملا لا يثير الجدل والتساؤلات حول الشخصية وما حولها , الجدل يحقق النجاح ولا يوجد جدل سلبي في رأيي.


أنت من المواظبين على ممارسة الرياضة؟


أهتم كثيرا بممارسة قدر غير قليل من الرياضة مهما كانت ارتباطاتي الفنية , حتى لو كنت خارج مصر , وأنصح الناس عموما بأهمية الرياضة بأي إمكانات متاحة , لأنني أسميها سر الحياة , وليس الطعام والشراب أو السفر كما يقول البعض.