«رعب» الفنانات من «الموت فجأة»!

13/01/2016 - 10:24:54

تقرير: رحاب فوزى

دفعت الوفاة المفاجئة للنجم الكبير ممدوح عبد العليم أثناء ممارسته الرياضة فى إحدى صالات الألعاب الرياضية «الجيم»، زميلاته من الفنانات إلى اتخاذ الحيطة والحذر فيما يتعلق بسلامة وصحة الجسد، وضرورة الكشف الطبى عليه بشكل دوري، إلى جانب الاهتمام بالممارسة الصحيحة للرياضة. كما وصل الأمر إلى «هواجس» تطارد البعض منهن من «الموت فجأة»!. وبات الشغل الشاغل للفنانات خلال الأيام الماضية عقب الرحيل المفاجئ لـ»عبد العليم» محاولة تجنب الإصابة بالأمراض، وإجراء فحص شامل، بعد أن تسرب الخوف والقلق إلى عدد كبير منهن كما أصبح الفحص الشامل للصحة سواء داخل أو خارج البلاد بندا أساسيا فى الحياة لكل الفنانين والفنانات وأسرهم أيضا.. فالفنانون والنجمات أنفقوا الملايين فى أغراض السفر والعلاج فى الخارج، ولا زالوا ينفقون.


لم يعد السفر للخارج الغرض منه العمل أو التنزه فقط؛ بل أصبح أساسيا السفر لعمل فحص طبى شامل للوظائف الحيوية وكل أجهزة الجسد من بين أولويات كثيرة من الفنانين, ولا ينفى الكثيرون منهم الأمر؛ وهو ما تؤكده الفنانة غادة عبد الرازق التى قالت إنها تسافر إلى الخارج من أجل الفحص الطبى الشامل ٤ مرات تقريبا فى العام، كونها تتعرض للإرهاق الشديد خلال أعمالها فى السينما والتلفزيون, ما يتوجب معه متابعة الحالة الصحية باستمرار، سواء لها أو لأافراد أسرتها.


«أرفض الأدوية»


بدورها، أكدت الفنانة مى عز الدين أنها لا تخاف الموت بقدر المرض, وتدعو الله ألا تصاب يوما بمرض يجعلها عبئا على من حولها, متابعة: أتمنى أن تبعد عنى العيون والحسد قدر الإبتعاد بين السماء والأرض، مضيفة: لكن هذا لا يمنع من المتابعة الطبية بين وقت وآخر.


«مي» تقول إنها لا تحسب كم تنفق لمتابعة حالتها الصحية باستمرار؛ لكنها تعلم أن المرض يقترب من عدة عوامل قد تحدث لها, وحينها تستعين فورا بالأطباء من أهل الثقة لديها، لأنها لا تثق فى أى طبيب، ولا تحب تناول الأدوية من الأصل.


«خرزة زرقاء»


أما عن الحسد، فقالت النجمة الكبيرة فيفى عبده، إنها تهتم بصحتها جيدا، وتخشى «الحسد الذى قد يؤدى إلى الإصابة بالأمراض»، وتقول: دائما ما أضع بين مجوهراتى العين الزرقاء أو الخرز الأزرق كونى أؤمن بالحسد بشدة، لأنه ذكر فى القرآن الكريم, كما أننى أعانى من الحسد باستمرار أنا وأسرتي. وتحب «فيفي» ارتداء العيون الزرقاء والخرز الأزرق التى لها شكلا جميلا ومميزا.. وتقول «فيفي» أجد راحة غريبة أثناء ارتدائها, أو وضعها بين مفاتيح سيارتي.


وعلى غرار فيفى عبده، تواظب الفنانة رانيا فريد شوقى على ارتداء «الخرزة الزرقاء»، خوفا من الحسد، وتقول: أخاف من الحسد، وأقرأ المعوذتين (سورتين من القرآن)، كلما شعرت بإحساس أن هناك من يحاول حسدي، أو يريد أن يلحق الضرر بي.


«موسيقى هادئة»


الفنانة مى سليم قالت: إنها لا تخشى الموت بقدر خوفها على ابنتها، التى تتمنى أن تكون أفضل فتاة فى الدنيا, وتتمنى لو أعطاها الله عمرا لتراها أجمل عروسة يوما ما، مشيرة إلى أنها تسافر للخارج أحيانا كثيرة للفحص الطبى الدورى كل ٦ أشهر, بجانب المواظبة على ممارسة الرياضة، وتناول الطعام الصحى طوال الشهر، باستثناء يوم وحيد تتناول فيه ما تشتهى من أكلات وحلويات وعصائر وفاكهة وغير ذلك خارج النظام المألوف المتعارف عليه. ولفتت «مي» إلى أن الحفاظ على الصحة أمر يكسب الانسان جسد رشيق ويحقق له السعادة، معتبرة أن الاستماع إلى الموسيقى يزيد عمر الانسان ويجعله يحظى بنوم هادىء وعميق.


«بلاش.. هش»


أما الممثلة نجلاء بدر، قالت إنها تسمع أرقاما خرافية من مصلحة الضرائب عن ملايين يتم صرفها للعلاج داخل أو خارج مصر، ومع ذلك تعتبر أن المرض أو الموت من الله ولا يقف أمامه شىء, مشددة على ضرورة الاهتمام بالصحة من خلال الطعام الجيد، وممارسة الرياضة باستمرار وفى مكان مخصص لذلك، والبعد عن الارهاق البدنى والنفسى التى قد يقصر عمر الشخص، فضلا عن ضرورة بناء الجسم بناءا صحيحا، لأن الشخص عندما تكون بتيته ضعيف و»هشة» يصاب بالأمراض طوال الوقت.


«علمتنى.. أسرتى»


أما الفنانة بشرى، فقالت إن الفحص داخل أو خارج مصر ليس المشكلة؛ ولكن الأهم هو المداومة عليه باستمرار، متابعة: أنا حريصة على الفحص الشامل كما علمتنى أسرتى منذ صغري، فنحن نتخذ الاحتياطات، لكن الموت لا علاقة له بالفحص الشامل، فهو يجعلنا نعيش الحياة بصحة أفضل، وبلا خوف من مهاجمة أى مرض مفاجئ.


وأضافت «بشرى» أنها تعرف كثيرا من الفنانين ينفقون أموالا طائلة للعلاج بالخارج, «أما الفحص الشامل فهو أقل تكلفة لأنه يعتبر متابعة دائمة، يمكننا من خلاله كشف أى شىء مبكرا, وإن كان لا يوجد أى شىء بعيد عن أى شخص، فهناك من يموت فجأة والأمثلة على ذلك كثيرة, وليس مهما إنفاق الأموال على الفحوص الطبية.. الأهم المداومة عليها».


«فنانو الغرب»


ونفس الأمر تفعله الفنانة رزان مغربي، التى قالت إن الفنانين فى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا يقومون بفحص طبى كل شهر أو ٣ أشهر, مضيفة: «النجوم فى هوليود لا يهملون أبدا صحتهم, وهو ما يجعلهم يتمتعون بصحة جيدة حتى سن متقدمة من العمر», معتبرة أن ممارسة الرياضة بإستمرار من بين أولوياتها وذلك بهدف الحفاظ على الرشاقة والصحة. وأكدت «رزان» أن متابعة الحالة الصحية لها ليس له أى علاقة بالوفاة بالمفاجئة، «لأن الأعمار بيد الله وحده».


يذكر أن الفنان الكبير ممدوح عبد العليم، توفى بعدما سقط فجأة من على جهاز المشاية الكهربائية بصالة الألعاب (الجيم) بنادى الجزيرة الرياضى فى القاهرة، ولم تفلح محاولات الأطباء بالنادى فى علاجه، سواء بالتدليك أو التنفس الصناعي.


ولم تتوقف فوبيا الفنانات عند هذا الحد، بل اتخذ الأمر عند بعضهن شكلاً آخر، جعلهن يطالعون الحظ والبرج بشكل يومى تقريباً فى بداية يومهن مع أشهر الفلكيين المصريين أو اللبنايين الذين يحظون بشعبية كبيرة، وهو ما يؤكده بعض الفلكيين عبر صفحاتهم الشهيرة الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة.


وهناك من يتابعن الطالع عبر الهواتف المحمولة وفى شكل رسائل قصيرة، وهناك من يذهبن فى نهاية يومهن إلى الفلكيين للاطمئنان على كل مايخص أمور الحياة سواء العمل أو الموت والحياة أو الأسرة وحتى الأمور العاطفية.


كابتن محمد عماد الشهير بعمدة وبطل العالم فى الأولمبياد للألعاب الثقيلة


يقول:


لابد من وجود طبيب بأى صالة تدريب رياضى (جيم) ولكنه ليس طبيبا ممن يذهبون إليه للكشف والعلاج بل يكون متخصصا فى المسائل الرياضية والفيتنيس.


و لا يمكن أن يكون هناك من يموت بسبب التدريب الرياضى بل هناك من يتدرب بشكل خاطئ ولا يفهم ما يتناوله أو يمتنع عنه قبل وبعد التدريب.


ولا يمكن أن يكون هناك من يتدرب من الشخصيات العامة سواء فنانا أو إعلاميا أو سياسيا أو رجل أعمال دون مراقبة من ليدر رياضى , والليدر هنا يعنى وجود كابتن على دراية واسعة بالتمارين الرياضية وطبيعة الأجسام. ولا فرق بين سيدة ورجل فى حال التمارين الرياضية بل هناك اهتمام عموما بالشخصيات بشكل عام , و فى حال أنه شخصية عامة يكون هناك اهتمام بشكل مختلف خشية أن يتدرب بشكل خاطئ فيتم توجيهه حتى لو رفض التواجد بصحبته من الأشخاص أصحاب الخبرة فى المكان يكون هناك مراقبة طوال الوقت خشية الوقوع فى الأخطاء مثل الحديث فى الهاتف المحمول أو احتساء مشروبات تضر بنظام الجسم عند التمرين أو استخدام آلات بشكل غير صحيح.


أضاف عمدة أن الفنانين على وجه التحديد كانوا فى السابق لا يحبون الصحبة داخل صالة التمرين خاصة السيدات ويطالبون بمواعيد للتمرين أثناء عدم وجود أشخاص أو تخصيص صالة للألعاب خاوية , ولا يحب فى الغالب الفنانون اللعب سويا إلا فى حالات قليلة وغالبا تكون بين السيدات الفنانات.


وعلى سبيل المثال إيناس النجار تحب أن تقضى وقت رياضتها بصحبة شقيقتها سوار وبعض صديقاتها , وكذلك رزان مغربى وإن كانت أكثرهن التزاما فى التمارين وتمارس بعض التمارين القوية ربما لأنها تقدم تابلوهات استعراضية تحتاج رشاقة , كما تلعب ميس حمدان مع صديقاتها.


وأضاف أن الفنانات يطالبن حاليا بوجود مرافق ليدر من الرجال وليس شرطا من السيدات المهم أن يكون صاحب خبرة كبيرة فى مجال التدريب الرياضى , وأصبح السؤال عن وجود طبيب على لسان كل شخصية عامة قبل دخول الصالة للتدريب , برغم أنه لم يكن واردا السؤال فى الماضى , بل إن معظمهم لم يكن يعلم بأهمية وجود طبيب خاص بالجهد فى صالات التدريب , و حين كان يسدد الاشتراك كان يتعجب من الخدمات الطبية وأهميتها فى بنود التعاقد خاصة للكبار , وكان يطالب بوجوده للأطفال فقط أو الشباب الصغير من أفراد أسرته.


أما حاليا أصبح الوضع مختلفا وهناك من يطالب بوجود طبيب أجنبى ولا يهتم بالتكاليف بعكس الماضى , والحضور للتدريب طلبا للرشاقة يكون تحت ظروف مختلفة وشروط لم يكن يهتم بها الناس أو الشخصيات العامة بوجه عام , حيث أصبح هناك من يتابع الليدر الخاص به صباحا ومساء , و يتصل بى شخصيات سياسية من رجال الأعمال أحيانا وقت الفجر ليسألنى عن أهمية الاستيقاظ مبكرا وهل وقت الفجر هو الأنسب أم الساعة السادسة أو السابعة , وغالبا يكون ردى أن الأفضل هو النوم مبكرا بصرف النظرعن وقت الاستيقاظ لأنك من الممكن أن تذهب للنوم الساعة الثالثة صباحا وتستيقظ السابعة فيكون وقت الراحة أقل من الفترة التى لابد وأن يحصل عليها الجسم , الأهم أن نطبق التعليمات الصحية بشكل صحيح وليس المهم أن نعرفها فقط.


و أشار لأهمية الأسلوب الذى يتعامل به الليدر مع الفنانات على التحديد لأنهن يظهرن القلق بشكل أكبر و يصبن بالقلق بنسبة أعلى من الرجال.


و أحيانا أعانى من الرجال ولكن المعاناة ولا شك أنها أكثر بأضعاف مع السيدات إلا من يطلعن على الأخبار الرياضية أو يمارسن الرياضة خارج مصر وغالبا يتمتعن بالرشاقة بالفعل دون مجهود.


و أذكر أن فنانة لا داعى لذكر الاسم اتصلت بى الساعة ٣ فجرا من عرض مسرحى لتسألنى هل ترتدى فستانا ضيقا فى منطقة الخصر أو يضر هذا بنظامها الغذائى الذى سبق ووضعته لها.