قلوب حائرة .. كيد سلفتي!

07/01/2016 - 9:07:50

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - مروة لطفي

ماذا لو أوقعك حظك العثر في امرأة تسعى للإيقاع بزوجك؟!.. وكيف يكون الحال إذا كان الواجب يفرض على شريك عمرك التعامل معها؟! أسئلة كثيرة طرحتها وحيرة أكثر أعيشها مما دفعني للكتابة لكِ.. فأنا سيدة في منتصف العقد الثالث من العمر تزوجت منذ عشر سنوات من رجل يكبرني بـ 15 عاماولديه محل تجاري ورثه عن والده.. عشت معه في بيت العائلة حيثيمتلك كل منه وإخوته شققا في نفس العقار ومن ثم يسكن شقيقه الأصغر وزوجته في الدور العلوي.. المهممضت حياتنا في هدوء وأنجبت طفلين وهما في المرحلة الابتدائية الآن، هكذا مرت الأعوام وأنا في عزلة تامة عن زوجة شقيقه رغم القرابة والجيرة حيث أنني لم أشعر بالراحة تجاهها من الوهلة الأولى لتعارفنا.. ولأن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن فقد توفى شقيق زوجي إثر سكتة قلبية مفاجئة تاركاً ثلاثة أطفال مماثلين لعمر أبنائي.. ولأنه كان موظفا وزوجته ربة منزل فأصبح لازماً على زوجي رعايتهم خاصة أن المحل الذي يديره من إرث والدهم.. المشكلة في أرملته التي تتصيد زوجي في الطالعة والنازلة لتحدثه عن طلباتها وأبنائها بينما تتجاهلني تماماً حتى ساورني الشك تجاه نيتها الحقيقة من زوجي!.. وعندما صارحته بمشاعري ثار مؤكداً على عدم تخليه عن أبناء أخيه حتى لو كان الثمن غضبي!.. فكرت في مواجهتها لكن ترددت ماذا أفعل؟!
ر.م "الهرم"
- رغم أن المواجهة أسرع طريق للوصول للهدف إلا أنها قد تنقلب لعناد وكيد نساء في حالتك!.. لذا أرى أن التعامل بالصبر والحكمة هما أفضل طريق لكسب رضاء زوجك وتحجيم علاقته بأرملة أخيه.. بمعنى مصاحبته في الذهاب لها مؤكدة على رغبتك في الاطمئنان عليها.. ولا مانع من زيارتها بمفردك للسؤال عنها واستضافة أطفالها في يوم الأجازة للتقريب بينهم وبين أبنائك وذلك إعمالا بما حسنا عليه الشرع من صلة الرحم مما يشعرها بالحرج وفي ذات الوقت يثبت حسن نواياكِ لزوجك.. الأمر الذي يساهم في إذابة الجليد الذي صنعتينه من أول يوم لزواجك بينك وبينها خاصة وأن مستجدات الحياة تجبرك على التعامل معها.