٢٩٥ ألف عامل ينتظرون «الفرج» القوى العاملة تبحث تعويض العائدون من ليبيا

06/01/2016 - 10:11:35

تقرير: وليد محسن

قال جمال سرور وزير القوى العاملة، إنه تم الاتفاق مع وزير العمل الليبى من أجل تشكيل لجنة فنية ثنائية لبحث طريقة التعويض عن أموال المصريين الذين غادروا ليبيا مجبرين بسبب اضطراب الأوضاع الأمنية، مشيرا إلى أن المصريين العاملين فى ليبيا اضطروا إلى العودة لمصر بعد اندلاع الثورة الليبية عام ٢٠١١ وتركوا خلفهم مستحقاتهم لدى الشركات وممتلكاتهم، مؤكدا أن العائدين من ليبيا بلغ عددهم ٢٩٥ ألف مصري، مضيفا: «نحتاج فقط للتحقق من ممتلكات العمالة المصرية من الجانب الليبى وفقا لما وقعوا عليه بمستندات وزارة القوى العاملة، ثم نبحث التعويض، وأطمئن العائدين من ليبيا أموالهم فى آمان ولن نتنازل عنها».


وحول أعداد العمالة المصرية العائدة من ليبيا منذ اندلاع الثورة الليبية قبل ٥ سنوات حتى وقتنا هذا، قال «سرور» إن إجمالى العائدين والمسجلين بقاعدة بيانات الوزارة وفقا لاستمارات الحصر التى تقدموا بها، بلغ ٢٩٤ ألفا و٧٨٢ فردا، حيث بلغ إجمالى العائدين فى عام ٢٠١١ نحو ١٧٩ ألفا و٩٥٧ فردا، وفى عام ٢٠١٤ نحو ٩٤ ألفا و٨٩٦ فردا، وفى عام ٢٠١٥ نحو ١٩ ألفا و٩٢٩ فردا.


من ناحيته، رحب جبالى المراغى رئيس اتحاد العمال، بهذه الخطوة، مشددا أنها السبيل الوحيد للحصول على حقوق العمالة المتضررة والتى عادت إلى مصر تاركة خلفها مستحقات وأموال كثيرة وأن هذه الخطوة ستعيد لهم حقوقهم بمجرد استقرار الوضع هناك، مشيرا إلى أن مصر سلكت هذا الطريق أكثر من مرة بداية من المصريين الذين كانوا فى العراق ورحلوا، بعد استيفائهم لأوراقهم، وحصلوا على مستحقاتهم عن طريق لجنة للأمم المتحدة، وفى حالة التعذر للوصول إلى حل فى هذه التعويضات سيتم اللجوء إلى لجنة الأمم المتحدة كما حدث فى العراق، مشيرا إلى أن مصر لها تجربة سابقة مع ليبيا عام ١٩٨٥، وتم الحصول على تعويضات المصريين الذين طردوا من ليبيا وقتها عن طريق المفاوضات مع الجانب الليبي.


وقال على شعبان، أحد العائدين من ليبيا، إنه يتخوف من مصير الحوالات الصفراء التى كانت للعائدين من العراق والتى تم صرفها بعد أكثر من عشرين عاما، وحتى الآن هناك من لم يحصل على مستحقاته، مشددا على أن هذه اللجنة لن تقيم المستحقات كما هى فى الواقع, لكن الأمر قد يكون تعويضا رمزياً وبذلك سيكون خسائرهم كثيرة، حيث إنه كان يعمل فى المقاولات وتشطيب الشقق السكنية وقد ترك هناك أكثر من ثلاثة ملايين جنيه، مشككا أن يحصل على هذا التعويض.