دواعش اليهود.. هم أعداء إسرائيل

06/01/2016 - 9:33:48

تقرير : دعاء رفعت

أجاب «موشيه آرنس» في مقال له بصحيفة هآرتس العبرية على المتسائلين حول محاكمة الشباب المتهمين بقضايا الإرهاب مؤخرا في إسرائيل قائلا «نعم, هناك داعش عند اليهود ... فكل التطرف داعش ليس التنظيم الإسلامي المتطرف فقط , فهؤلاء الشباب المتعصب من التيار الديني اليهودي الذين يقتلون العرب ويفخرون بأفعالهم الهمجية يشبهون داعش في معتقداتهم بأنهم يحققون رغبة الرب ويزعمون أن الله فرض عليهم القتل .


وأضاف «آرنس» هؤلاء يمثلون الخطر الأكبر على دولة إسرائيل, إنهم قنبلة موقوتة تؤدي إلى قتل الأبرياء وإشعال موجات العنف بين اليهود والعرب, هم قتلة محمد أبو خضير(الطفل الفلسطيني الذي أحرق حيا),هم من ألحقوا الأضرار بالأماكن المقدسة المسيحية في إسرائيل, في حين تتوجه أصابع الاتهام إلى المستوطنات والمستوطنين هناك الأصولية الدينية التي تبرر العنف لهؤلاء المتعصبين.


هؤلاء الشباب يرفضون دولة إسرائيل وقوانينها، ولكنهم يطالبون بتطبيق تلك القوانين عند اعتقالهم أو التحقيق معهم واحترام حقوقهم, فبالرغم من أنهم يعيشون على أرض إسرائيل، إلا أنهم يتأثرون في بعض أفكارهم بالجماعات والحاخامات المعاديين لإسرائيل مثل منظمة «ناطوري كارتا» التي لا تعترف بإسرائيل كدولة، ولكن في الحقيقة على الدولة اعتقالهم ومحاكمتهم، فجميع مواطني إسرائيل يهودا أو عربا ينتظرون محاكمة المتهمين بقتل العائلة العربية (دوابشة) في دوما, أيضا يجب على الدولة محاكمة هؤلاء المؤيدين لهم بتهمة التحريض على القتل.


يقول «آرنس» إن كبح دواعش العالم يحتاج إلى جهد عسكري دولي كبير وكذلك فإن ظاهرة «دفع الثمن» في إسرائيل تعتبر حركة داعشية يجب تكثيف الجهود الأمنية والأحكام القضائية للقضاء عليها, كما شدد «آرنس» على دور القيادة الدينية اليهودية التي تتمثل في الحاخامات مثل الحاخام «إسحاق شابيرو» الذي ألف كتابا يصرح بإيجاز قتل اليهودي لغير اليهودي والحاخام «عوفاديا يوسف» الرئيس الأسبق لحزب شاس، الذي صرح في أحد دروسه «بأن العرب صراصير ويجب إبادتهم جميعا ووصف العرب بأنهم أسوأ من الأفاعي السامة».


فهناك العديد من هؤلاء الشباب المستخدمين لإشعال التطرف الديني والتعصب فإنهم لا يستهدفون الفلسطينيين فقط أيضا يقومون بمهاجمة جنود يهود من الجيش الإسرائيلي مثل «شباب التلال» و منظمة «لهافا» المتطرفة التي تعارض الاختلاط بين اليهود والعرب، وأيضا حركة «كاخ» العنصرية المعادية للعرب والتي أسسها الحاخام «مئير كاهانا» عام ١٩٩٠ .


طالب «آرنس» في مقاله الدولة الإسرائيلية باتخاذ خطوات جادة تجاه هؤلاء المتطرفين قائلا «إنهم يخربون ويقتلون, هؤلاء هم أعداء إسرائيل الحقيقيين، ونادرا ما تصدر أحكام ضدهم. لماذا»؟! .