قلوب حائرة .. جلسة نسائية ضيعتنى!

31/12/2015 - 9:53:28

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - مروة لطفى

لم أكن أتصور أن جلسة مع مجموعة من الصديقات ستكون سبباً فى دمار حياتى .. لكن هذا ما حدث بالفعل .. فأنا سيدة فى منتصف العقد الرابع من العمر .. تزوجت منذ 20 عاماً من تاجر يكبرنى بخمس سنوات لا يعيبه شئ سوى غيرته التى تفوق أى حد .. لذا أصر على جلوسى فى المنزل بحجة التفرغ له ولأبنائى حيث أنجبت ولد وبنتين .. فكان يحرص على مصاحبتى فى كل كبيرة وصغيرة خارج المنزل .. ولو حدث واتفقت مع إحدى صديقات الطفولة أو سيدات العائلة على لقاء فى النادى يصر أن ترافقنى ابنتاى ويظل يحدثنى كل نصف ساعة على المحمول بحجة الاطمئنان علينا! .. هكذا مضت سنوات العمر حتى التحق ابنى بالجامعة ، وابنتاى بالمرحلة الثانوية ومن ثم انشغل كل منهم بدراسته .. وكغيرى من النساء عملت لنفسى حساب على الفيسبوك كى أتواصل مع الأقارب والصديقات .. وطبعاً هذا الحساب تحت إشراف ومراقبة زوجى العزيز! .. المهم .. اتفقت صديقات الطفولة على إقامة جلسة نسائية فى بيت إحداهن والتى تعيش بمفردها عقب وفاة زوجها وسفر ابنها الوحيد للخارج .. وبعد مفاوضات عدة سمح لى زوجى بالذهاب على مضض! .. وهناك ضحكنا واستمعنا للموسيقى وخلعت الحجاب كغيرى من الصديقات المحجبات لنرقص ونهيص وكأننا عدنا لأيام الصغر! .. وقامت إحدى صديقاتنا بالتقاط بعض الصور عبر موبايلها الخاص! .. هكذا انتهى اليوم ولم أكن أعرف أن بقاياه ستنهى حياتى الزوجية ! .. فقد قامت تلك الصديقة بتحميل الصور على الفيسبوك وأشارت إلى اسمى فما أن رآهم زوجى حتى انقلبت الدنيا ولم تقعد ورمى علىّ يمين الطلاق غير عابئ بتوسلاتى وتوسلات الأبناء! .. ماذا أفعل كى أقنعه أننى لم أرتكب جرماً يستحق كل تلك العقوبة؟!


م.أ " 6أكتوبر "


- توقف كثيراً عند رسالتك خاصة مع انتشار مثل هذه النوعية من الجلسات النسائية وما يتبعها من صور على مواقع التواصل الاجتماعى متغافلين أن تلك المواقع عرضة للاختراق من أى شخص غير سوى قد يستغلها لصالحه! .. ولأن زوجك شخصية غيورة جداً على حد قولك فطبيعى أن تأخذ ثورته هذه الحدة .. لذا عليك تركه بعض الوقت ليهدأ ثم التحدث معه عن خطورة هدم البيت بسبب خطأ غير مقصود ولا مانع من إدخال أحد الأقارب من كبار السن لإقناعه أن العقوبة أيضاً لها قواعد وحدود وإلا خرجت عن المألوف .. ولتكن رسالتك ناقوس خطر للتحذير من تلك الجلسات النسائية .. فرائع أن نجتمع ونفرح ولكن ما جدوى الرقص وخلع الحجاب ؟!