السفير محمد صالح الدرسى : مصر الداعم الأكبر لوحدة واستقرار الشعب الليبى ومحاربة داعش فى 2016

30/12/2015 - 3:04:38

السفير محمد صالح الدرسى السفير محمد صالح الدرسى

تقرير - خالد ناجح

وجه القائم بأعمال سفارة دولة ليبيا لدى مصر محمد صالح الدرسى الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى على دعم مصر لوحدة واستقرار ليبيا ، متمنياً أن يكون عام 2016 نقلة غير مسبوقة على صعيد العلاقات بين البلدين فى كافة المجالات خصوصاً السياسية والاقتصادية ، مؤكداً أن ليبيا ومصر من ركائز المنطقة واستقرار الأوضاع بهما من شأنه أن يحافظ على وحدة الوطن العربى ، وأشار الدرسى فى تصريحات خاصة لمجلة المصور إلى أن مصر كانت حريصة على دعم اختيارات الشعب الليبى فى المرحلة الراهنة التى تتطلب الحرص على أمن واستقرار البلاد وسط أمواج وعواصف عاتية تسببت فى تفتت وتشرذم وتقسيم دول فى المنطقة .


وأشاد السفير الليبى بمواجهة ليبيا ومصر مخاطر الإرهاب التى تهدد استقرار المنطقة بعد استفحال خطر التنظيمات الإرهابية خصوصاً " داعش " ، مؤكداً أن البلدين يبذلان جهداً كبيراً فى سبيل استئصال جذور الارهاب الذى بات يهدد بأكل الأخضر واليابس بالمنطقة العربية ، لافتاً إلى أن دولاً عدة دفعت ثمناً غالياً لتوغل هذه التنظيمات المتطرفة فى أراضيها ، لذا فإن الشعب الليبى لن يغمض له جفن حتى يطهر أراضيه من هذه الجماعات التى تسعى للخراب والدمار وتفريق وحده البلاد ، مثمناُ التعاون المصرى مع لبيا فى هذا المجال . وأشاد بدور مصر المهم فى مواجهة الارهاب فى سيناء ، مؤكداً أن الرئيس عبد الفتاح السيسى حذر دول الغرب فى وقت سابق من خطورة عدم القضاء على هذه الكيانات الإرهابية ولكنها أبت أن تستمع لهذه النداءات حتى دفعت الثمن غالياً ، مشيراً إلى أن يكون جرس إنذار قوى للدول الأوربية والولايات المتحدة بضرورة تصعيد حرب عالمية جديدة بالمنطقة بعد تصارع عدد من الدول الكبرى وظهور أطماعها فى بعض الدول ، ما يتطلب وحدة العرب ولم الشمل من أجل درء هذه المخاطر الكبيرة . من جانب آخر ، قال القائم بأعمال سفارة دولة لبيا لدى مصر محمد صالح الدرسى : إن التصريحات المنسوبة إليه بشأن اتفاق الصخيرات والإعلان عن التوافق على السيد فائز السراج لرئاسة حكومة الوفاق الوطنى طالها " سوء الفهم " ، خاصة بعد التعقيدات والقضايا المطروحة على المشهد الليبى وكان من بينها اتفاق الصخيرات . وأضاف القائم بأعمال سفارة " لبيا " بالقاهرة فى تصريحات صحافية " أنه كان يتحاور حول الموقف والوضع الراهن بما فيه من تعقيدات واتفاق واختلاف لكنه لم يصرح برأيه الشخصى حيال هذه القضايا ، وأكد الدرسى أن السفارة الليبية بالقاهرة تدعم الاتفاق السياسى الذى يوافق عليه كل أطياف الشعب الليبى ، لافتاً إلى أن جهوداً وطنية تبذل لتوحيد الصف والمضى بحكومة الوفاق الوطنى إلى الأمام بعد تجاوز أغلب العقبات وتسوية معظم نقاط الخلاف بين أطراف الحوار الليبى . وأكد القائم بأعمال سفارة ليبيا وقوفه الدائم إلى جانب خيارات الشعب الليبى بما يحقق المصلحة الوطنية العليا ، كما أن الليبيين لن تنطلى عليهم محاولات عدد من المتربصين والمتآمرين بألا يستعيدوا استقرار وطنهم ، مؤكداً أن المرحلة الراهنة من دون شك بالغة الدقة والحساسية وبمثابة مفترق طرق فى التاريخ الليبى المعاصر ، وتتطلب لم الشمل وإنهاء كافة الخلافات لما فيه خير وتقدم البلاد . وثمن الدرسى جهود عدد من النخب السياسية وتلاحمهم مع الشعب الليبى فى سبيل تجاوز الأزمات الأخيرة التى كانت تهدد استقرار وأمن البلاد ، مشيراً إلى أن الجميع أدركوا خطورة ما يحاك لوطنهم من مؤامرات وفتن لمحاولة جرجرته للانزلاق إلى مستنقع الانقسام والتشرذم الذى تغرق فيه حالياً عدد من دول المنطقة ، مشيداً بتوحيد الصفوف وإجهاض هذه المخططات ، معرباً عن ثقته بقدرة الشعب الليبى على تخطى ما مر به من كبوات عارضة والانطلاق نحو إعادة بناء مؤسسات بلاده ، مطالباً كافة الليبيين بإغلاق صفحة الماضى والتفكير فى مستقبل أفضل .