عمال وفلاحون: نحلم بـ”العدالة” فى ٢٠١٦!

30/12/2015 - 11:57:20

تقرير: وليد محسن - هانى موسى

حلم يراود العمال والفلاحين، حلم يستند على حق المساوة، واحلام العدالة الاجتماعية، البسطاء لا يريدون استثناءا او تمييزا، لا يريدون عبء على ميزانية الدولة، هم فقط يحلمون بفتح الافق امام ابنائهم، ليصبح متاحا لابناء الفقراء الالتحاق بالكليات العسكرية، والشرطة، والانضمام لسلك النيابة والخارجية،


كما يحلمون بإقرار الحد الأدنى للأجور فى القطاع الخاص أسوة بالقطاع الحكومى، حيث مازال هذا القرار حبيس الأدراج منذ أربع سنوات، كما يطالب الفلاحون بعودة بنك التنمية إلى سابق عهده كبنك تسليف لهم.


فى البداية يقول جبالى المراغى رئيس اتحاد العمال والنائب البرلمانى: مطالب العمال من الرئيس السيسى كثيرة، ولكن نظرا للظروف التى تمر بها مصر فى الوقت الحالى فإنهم يكتفون بإصلاح أحوال الطبقة العاملة والتى تمثل ثلثى الشعب المصري، وإصدار قانون الحد الأدنى للأجور فى القطاع الخاص أسوة بالقطاع الحكومى،، ولابد من العمل بشكل جدى للقضاء على أزمة البطالة، فبرغم الجهود الحكومية وتخفيض النسبة ٢,٤ بالمائة، إلا أن التخفيض يمكن مضاعفته من خلال المشروعات القومية التى تستوعب أعدادا كبيرة من العاطلين، والاهتمام بتسوية مشكلات المصانع التى تم إغلاقها بعد ثورة ٢٥ يناير، والتى تقدر بأربعة آلاف وخمسمائة مصنع كانت تستوعب مايقرب من نصف مليون عامل.


ويضيف الجبالى: لابد من الاهتمام بقطاع الغزل والنسيج الذى كانت تحتل مصر فيه المقدمة عالميا، وأصبح يرثى له بسبب سياسات المخلوع مبارك والذى تم القضاء فيه على مصانع الغزل والنسيج، ولابد من الاهتمام بالعمالة المؤقتة وعمال اليومية.


فيما يقول عادل شعيب عامل بشركة غزل المحلة إن قطاع الغزل والنسيج يعانى من تدهور كبير منذ ثلاثين عاما، ومازال العاملون بالقطاع يتسولون مرتباتهم من الحكومة والتى لا تصرفه لهم إلا بعد وقفة احتجاجية كل شهر وكذلك العلاوة السنوية التى لم يحصلوا عليها إلا الشهر الماضى رغم انها لا توازى غلاء الأسعار، مشيرا إلى أن مرتباتهم لا تكفى لمنتصف الشهر بعد الزيادة الكبيرة فى الأسعار التى تحدث بين الحين والآخر، وكذلك لابد أن يكون لأولاد العمال نصيب فى الكليات العسكرية سواء الشرطة أو الكليات الحربية، فلا يمكن أن يتم استبعاد طالب من التقديم فى تلك الكليات بسبب أن والديه ليسا حاصلين على مؤهل عالٍ.


ويضيف على البدرى رئيس اتحاد العمال الديمقراطى أن مطالب العمال أو مانطلق عليهم الطبقة الكادحة تتلخص فى النظرة بعين المساواة فى الأجور، فمازال هناك عمال لا يتعدى أجرهم اربعمائة جنيه فى ظل الغلاء الرهيب، ونطلب من الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية من التدخل فى هذا الأمر من أجل مساواة للعاملين فى القطاع الخاص بالحكومى وإعادة المصانع التى توقفت عن العمل منذ ثورة ٢٥ يناير، والذى أدى إلى تشريد عدد كبير من العمال.


قال الحاج محمد برغش “الفلاح الفصيح” إن الفلاحين فى بداية العام الجديد يتمنون من الرئيس السيسى أن يكون بينهم وبينه اتصال مباشر دون وسيط لصالح الزراعة المصرية، وفى عيد الفلاح الماضى قال الرئيس السيسى إن الفلاحين ٥١ مليون مصرى، ولو استقر الأمن الاجتماعى والاقتصادى للفلاحين لاستقر الأمن القومى المصرى .


واشار إلى أن أهم أولويات الفلاح المصرى هى تحرير جميع عقود الملكية لتعاملات الفلاحين على الأراضى التى تم شراؤها واستصلاحها من الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية والإصلاح الزراعى وهيئة الأوقاف المصرية وأملاك الدولة وفق تاريخ التعامل على هذه الأرض وسداد مقدم الثمن وفق الأسعار السارية حتى يتحقق الأمان الاجتماعى لكل فلاح مصرى، حيث إن هناك حالات منذ ٣٥ عاما سددت مقدم أثمان أراضيها ولم تستلم عقودها حتى الآن، أى مذلة ان يستصلح فلاح سداد فدان أرض ويموت ويترك أولاده دون سند ملكية، والملكية أهم شروط الكرامة، وشدد على ضرورة قيام بنك التنمية والائتمان الزراعى بدوره كبنك داعم للفلاح ولا يحبسه أو يحجز عليه.



آخر الأخبار