ميرفت التلاوي: ٤ قوانين جديدة لخدمة المرأة فى ٢٠١٦

30/12/2015 - 11:17:30

حوار: نيرمين جمال

تتطلع السفيرة ميرفت التلاوى رئيس المجلس القومى للمرأة، فى العام الجديد إلى حصول المرأة على حقائب وزارية أكثر وأن تتبوء منصب المحافظ، وتناشد مجلس النواب الجديد على الموافقة على ٤ مشروعات قوانين تقدم بها المجلس وهى قانون الأحوال الشخصية وقانون مناهضة العنف ضد المرأة وقانون الميراث وأخيراً قانون المجلس القومى للمرأة.


التلاوى تشدد على أن خطة المجلس القومى فى ٢٠١٦ تهدف إلى تعزيز دور المرأة فى المجتمع وتمكينها وتبنى سياسات تسهم فى تنميتها وتحسين أوضاعها.


ما أبرز المكاسب التى تتطلعين لتحقيقها للمرأة فى ٢٠١٦؟


أولاً تفعيل مواد الدستور الخاصة بالمرأة وإنشاء مفوضية مكافحة التمييز وفقاً للدستور.


ثانياً: أتمنى حصول المرأة على حقائب وزارية أكثر ووصولها للمناصب القيادية مثل منصب محافظ.


ثالثاً: موافقة مجلس النواب على مشروعات القوانين التى تقدم بها المجلس القومى للمرأة وهم (٤) قوانين الأحوال الشخصية وقانون مناهضة العنف ضد المرأة وقانون الميراث وأخيراً قانون المجلس القومى للمرأة.


ماذا عن خطط عمل المجلس القومى للمرأة لـ ٢٠١٦؟


تهدف خطة العام الجديد بشكل أساسى إلى تعزيز دور المرأة فى المجتمع وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وتبنى السياسات والبرامج التى تساهم فى قضايا تنميتها وتحسين أوضاعها وفقاً للتنمية المستدامة إلى جانب التركيز على المرأة فى العشوائيات والمرأة المسنة وفئة المعاقين كذلك تهتم الخطة هذا العام بدفع المرأة بصورة أكبر إلى سوق العمل لأنه لدينا ٥ ملايين امرأة معيلة تقوم على إعالة ٢٠ مليون مواطن إلى جانب الاستمرار فى معالجة قضية الأمية وإعادة النظر فى الخدمات التى تقدم للمرأة وعلى رأسها الخدمات الصحية والأمراض المنتشرة بين النساء مثل سرطان الثدى والرحم وهشاشة العظام.


وما أوجه التعاون بين المجلس والحكومة خلال ٢٠١٦؟


التعاون قائم بين المجلس والحكومة منذ نشأة المجلس فهو آلية حكومية تتبع رئاسة الجمهورية مباشرة ومن ثم التكامل والتعاون قائم ودائم فى كافة مشروعات وأنشطة المجلس.


رؤيتك لصورة المرأة فى الأعمال الفنية والإعلام خلال ٢٠١٦؟


بالنسبة للأعمال الفنية أتمنى أن تتحسن صورة المرأة ويعكس حقيقة دورها فى المجتمع ومدى إسهامها الفعال للنهوض بمصر فللأسف لاحظنا خلال السنوات السابقة وبالرغم من دور المرأة فى ٢٥ يناير و٣٠ يونيه وانجاحها لكافة الاستحقاقات السياسية التى مرت بها مصر إنه لم يتم التركيز إلا على مشاهد العنف والاستخدام المسيء لجسد المرأة.


أما الإعلام فخطة المجلس لعام ٢٠١٦ تتضمن برنامجاً متكاملاً لتعزيز الرسالة الإعلامية والثقافية الخاصة بقضايا المرأة ورفع الوعى المجتمعى بمشكلاتها.


ما حقيقة ما يتردد عن إعادة هيكلة المجلس القومى للمرأة خلال ٢٠١٦؟


انتهت الفترة القانونية لتشكيل المجلس فى فبراير ٢٠١٥ وقد خاطبت مؤسسة الرئاسة بهذا الشأن لإعادة تشكيل المجلس ولكنه نظرا للأحداث المتعاقبة التى تمر بها مصر لم يتم إعادة التشكيل والحقيقة أنه برغم وجود أمانة عامة قوية للمجلس وفروع بالمحافظات إلا أن تأخير هذا التشكيل يؤدى إلى عدم الاستقرار.


ماذا عن أحوال المرأة فى الصعيد والقري؟


المجلس تنبه للمرأة فى القرى والصعيد ومشكلاتها منذ إعادة تشكيله فى فبراير ٢٠١٢ وقمنا باستخراج بطاقات الرقم القومى لغير القادرات ووصل عددهن حتى الآن إلى ٣ ملايين بطاقة وأقمنا حتى الآن ما يفوق على ١٠ آلاف مشروع صغير للسيدات، والمرأة فى القرى والصعيد كانت لسنوات طويلة من الإهمال والتهميش والفقر والأمية والحرمان من الحقوق السياسية لذا أطالب الحكومة بأن تولت مزيد من الاهتمام بتلك الطبقات المهمشة ومد مظلة التأمين الصحى لتشمل جميع نساء مصر.


وما الدور الذى يجب على المرأة القيام به عام ٢٠١٦؟


على المرأة خلال الفترة القادمة دور كبير فى جميع المجالات وخاصة مجال المشاركة السياسية فبعد وصول ٨٩ سيدة للبرلمان نجاحهم سيكون نجاحاً لقضية المرأة المصرية بشكل عام ويجب أيضاً على المرأة السعى أكثر من ذلك للمشاركة فى جميع مواقع صنع القرار ويجب على الحكومة أن تتبنى فكراً جديداً يعكس الإيمان الحقيقى بقدرات النساء وخاصة بعد أن شاركت المرأة بفعالية منقطعة النظير فى انجاح جميع الاستحقاقات السياسية يجب أن ينعكس ذلك فى معدل تمثيلها فى المناصب القيادية وكذلك يجب أن تشارك بصورة أكبر فى الإنتاج والعمل إلى جانب دورها الأساسى فى تربية أجيال قادمة صالحة تنبذ العنف والتطرف والإرهاب وتقف إلى جانب الوطن.