تاريخ مشروع محور قناه السويس

17/08/2014 - 12:50:25

مراكز التنميه الرئيسيه فى المحور مراكز التنميه الرئيسيه فى المحور

كتب - محمد زيدان و نهى عبد العزيز

يعود المشروع لنهاية السبعينيات عندما طرحه المهندس حسب الله الكفراوى وزير الاسكان حينها على الرئيس انور السادات لكن المشروع لم يخرج للنور، ثم عاد الكفراوى وأعاد طرح المشروع بداية التسعينيات على الرئيس حسنى مبارك لكن أيضا لم يخرج المشروع للنور ولم تتخذ أى خطوات تنفيذية تجاه هذا المشروع. وذلك على أن يبدأ المشروع من الزعفرانه جنوبا حتى بور سعيد شمالا ويتضمن جعل قناه السويس منطقة صناعية تجارية خدمية سياحية حرة، وعدم قصرها على مجرد ممر ملاحى لعبور السفن واستغلالها كمركز لوجستى عالمي .


فى عام 2008 حاول المهندس محمد منصور وزير النقل حينها إعادة طرح نفس الفكرة، لكنها كانت تشمل فقط منطقة شرق بور سعيد وكلف المكتب الإستشاري الهولندى دى إتش في لإعداد مخطط عام لتنمية وتطوير منطقة شرق بور سعيد لا أنه عندما تم طرح مشروعات هذا المخطط على المستثمرين لم يتقدم إليها سوى عدد قليل جدا، وما لبس أن جُمد هذا المخطط .


في عام  2012 قدمت جماعه الاخوان المسلمين مشروع تنمية محور قناه السويس ضمن مشروعهم المسمى مشروع النهضه أثناء انتخابات الرئاسه المصريه 2012 .


في عام 2013 أقامت حكومه الدكتور هشام فنديل مؤتمرا صحفيا أعلنت فيه أنه سيتم الإتفاق مع المكتب الإستشاري الذي سيتولى تنفيذ المخطط العام للمشروع والتعاقد معه بحلول الأول من  سبتمبر 2013 حيث إنه تم الطرح الأول لتنفيذ المخطط العام في نهاية أبريل 2013 لمدة شهر وقد تقدم 42 مكتبا أجنبيا و48 مكتبا  مصريا أما الطرح الثاني فسيكون في بداية يوليو 2013 وتقدم له 5 تحالفات وسيتم التعاقد مع المكتب أو التحالف الفائز في بداية سبتمبر 2013 ومدة تنفيذ المخطط العام ستكون 9 أشهر .


خط السكك الحديد الإسرائيلي


مثّل تدشين مشروع محور قناه السويس خطوة مهمة نحو القضاء على مشروع اسرائيل بإنشاء خط سكك حديد ينافس قناه السويس حيث أعلنت اسرائيل عام 2013 عن تدشين خط  سكك حديد يربط بين البحرين المتوسط و الاحمر .


خط السكك الحديد سيربط بين مدينتي تل أبيب المطلة على البحر المتوسط وبين  ايلات على البحر الاحمر ويعد الهدف من هذا الخط البرى الربط بين البحرين لشحن ونقل البضائع ونقل الركاب لتكون بديلا لقناه السويس المشروع الاسرائيلى كان سيستغرق 5 سنوات حتى يتم الإنتهاء منه كليا عام 2017 ويمتد لمسافة 350 كيلو متر حيث سيربط البحرين فى مدة زمنية لا تزيد على ساعتين، بتكلفة تبلغ 70 مليون دولار .


تحاول اسرائيل السعى لتنفيذ هذا المشروع ليكون ضمانا واقيا فى حالة عجز قناه السويس عن النهوض بعبء تزايد حركة التجارة البحرية، خاصة أنها استحوذت بمفردها فى عام 2011 على 8% من حركة التجارة المنقولة بحرا. وتتضمن فكرة الخط المساندة فى حالة عجز  القناه عن النهوض بحجم حركة النقل. وتحويل ميناء  ايلات إلى الميناء البحرى الأهم فى المنطقة وجعله بديلا لقناه السويس من خلال إنشاء جسر برى لنقل البضائع التجارية من آسيا لأوروبا و الشرق الاوسط