درجة حرارة الأرض تنخفض

30/12/2015 - 10:04:29

ملف إعداد : القسم الخارجى

يشهد عام ٢٠١٦ انطلاقة جديدة فى مجال التغير المناخى سعياً وراء خفض درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين إلى ما قبل عصر الثورة الصناعية، وذلك وفقاً للجهود التى أثمرت عنها قمة المناخ التى عقدت فى نهاية هذا العام ١٩٥ دولة فى العالم وقعت على اتفاقية باريس للعمل بجدية على تقليص الانبعاثات الغازية الناجمة عن استخدام الوقود الاحفورى وخاصة الفحم، وذلك عن طريق الاستثمار فى مصادر الطاقة البديلة وإعادة تشجير الغابات فالهند كواحدة من القوى الاقتصادية المزدهرة تعهدت بتشييد عدة محطات للطاقة الشمسية بطاقة إنتاجية مائة جيجا وات بحلول عام ٢٠٢٢ فى حين تنتج محطات الطاقة الشمسية لديها اليوم خمسة جيجا وات فقط، وخلال عام ٢٠١٨ ستجرى الدول المائة والخمس والتسعون أول تقييم لانشتطها الجماعية لمتابعة ما تم احرازه من تقدم للحفاظ على البيئة، التصدى لظاهرة الاحتباس الحرارى بات ضرورة ملحة للخطر الذى يحدق بالعالم ويعرض بعض الجزر للاختفاء بسبب ذوبات الجليد إضافة لمخاطر الفيضانات والجفاف والتصحر والظواهر الجوية العنيفة التى تهدد الزراعة والانتاج الحيوانى وتتسبب فى حدوث حالة من الاختلال البيئى، ودعماً لدول الجنوب ومساعدتها على تمويل انتقالها لاستخدام مصادر الطاقة النظيفة، فإن دول العالم الغنية وعدت بتوفير مائة مليار دولار سنوياً بدءاً من عام ٢٠٢٠ لتوجيهها فى هذا السياق على أن تشارك دول أخرى مثل الصين التى تعد الملوث الأول للبيئة، وكذلك كوريا الجنوبية والدول النفطية الغنية فى دعم الدول الأكثر فقراً، اتفاق باريس بات دافعاً للشركات العالمية الكبرى مثل أبل وجوجل ويونيليفر التى بدأت بالفعل فى اتخاذ خطوات حقيقية لخفض انبعاثاتها الضارة بالبيئة اتفاق باريس كان طموحاً للغاية بحيث تخطت أهداف النصف الأول من القرن الحادى والعشرين أملاً فى حفض الانبعاثات الحرارية إلى الصفر بحلول النصف الثانى من القرن الحالى.