بإذن الله ستكون ٢٠١٦ أفضل من ٢٠١٥

30/12/2015 - 8:49:51

  سكينة السادات سكينة السادات

بقلم - سكينة السادات

من قلبى أهنئ أهل بلدى جميعا وعلى رأسهم رئيس مصر الإنسان الوطنى المحب لكل فرد وكل ذرة من تراب مصر رئيسنا عبدالفتاح السيسى وأتمنى له النصر على من يعاديه والنجاح والتوفيق فى العام الجديد سنة ٢٠١٦ وأثق أننا تحت رئاسته - بإذن الله تعالى - سوف نحقق كل الأمنيات لكننى أعاتبه عتاب الأم على ابنها العزيز على عبارة قالها أوجعت قلوب كل محبيه.


¿ قبل أن أقول ماهى العبارة التى أوجعت قلوب كل محبيك ياريس أقول لك أن استشعار الناس بأنك غير سعيد أو أنك مهموم وزعلان هذا الشعور يطيح بكل فرحة لنا فى الحياة!


فنحن نستمد سعادتنا منك فإذا بدوت مشغولا ومهموما (وكان الله فى عونك) أسقط فى يدنا والكل يردد الرئيس زعلان ! لازم فيه حاجة وحشه حصلت !!


وبناء عليه ينشغل بالنا نحن شعبك وأهلك ومحبوك ونبدأ بضرب أخماس فى أسداس!


¿ وفى خطابك يوم المولد النبوى الشريف بدوت حزينا وقلت العبارة التى أفزعت كل الناس ومؤداها أنك لن تستمر فى حكم البلاد دقيقة أو ثانية واحدة إذا كان الشعب لايريدك .


¿ قال بعض المغرضين الكارهين الريس يبدو خائفا حزينا!


وفزع كل الناس تقريبا هل معقول أن يفكر الرئيس السيسى أن يتركنا حتى فى أحلك الظروف؟ كيف يخطر على باله ولو لثانية واحدة هذا الخاطر؟ ألا يعلم أننا بدون قيادته - وهذا حقيقى والتفافنا حوله نضيع ضياعا كاملا؟


¿ وقلنا حقيقة ولاتزعل منا .. كيف ينشغل بال السيسى ولو لثانية واحدة أو يهتم بكلام أو أفعال شرذمة من الكارهين والمغرضين وينسى أن وراءه تسعين ٩٠ مليون مصرى يحبونه من أجل وطنيته ونظافة يده وقوته ونشاطه وجرأته وثقتنا فى الله سبحانه وتعالى وفى وصول مصرنا الحبيبة إلى بر الأمان بقيادته .


¿ حقيقة .. زعلنا منك ياريس ولا تعود لمثل هذه المقولة المفزعة وسوف ينصرك الله نصرا مبينا ونحن من خلفك!


¿ من آلامى الشخصية وأسرتى تعتبر أسرة نصف سودانية ونصف مصرية أن أشك ولو لحظة واحدة فى تعاون وولاء البشير رئيس السودان لمصر أو جنوحه إلى البحث عن المصالح الشخصية . على حساب جوع وعطش شعب مصر ! صحيح أننا لاننسى تأثير الإخوان الإرهابيين فى السودان ولكن - برضه - لاتنسى أننا كنا دولة واحدة وكان فاروق آخر ملوك مصر ملكا لمصر والسودان ثم أعطيناكم الاستقلال بكل حب واقتناع فماذا إذا تصديت أنت شخصيا لأمر سد النهضة والأضرار المحيقة بمصر وشعبها بنفسك وقمت بحل المشكلة- وطبعا لن ننسى لك صنيعك !


¿ فقدت الأسبوع الماضى الأب والأخ والصديق والسنيد وهو الدكتور إبراهيم بدران الذى لم أدخل طوال حياتى أى مستشفى سوى مستشفاه ولم أسلم حياتى مرتين لأحد سواه وكان هو الوحيد فى هذه الدنيا الذى أقبل يده عندما أراه مثل أبى وأمى وأخوتى الكبار إنها الدنيا التى أصبحت قاسية على أنا شخصيا كثيرا جدا!


¿ قرأت خبرا مؤداه أن الوزارة - لا أعرف وزارة إيه ؟ معنية بإنشاء كتاتيب جمع كتاب (بضم الكاف) وتشديد التاء لم أفهم ماذا يقصدون؟ هل يفتتحون كتاتيب لحفظ القرآن ؟ ولماذا لايحفظون القرآن فى المدارس الابتدائية مثلا ؟ هل هو كلام ابن عم حديث وبس؟ أم ماذا؟


¿ عندما قال رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف وأنا لا أعرفه ولم أقابله شخصيا مطلقا - عندما قال إن الشعب غير مهيأ للديموقراطية قامت الدنيا ولم تقعد واتهمناه بازدراء الشعب والذم فى مقدرته على تحقيق الديموقراطية وتبين مع الزمن وبعد مرور الأيام والسنوات أن كلامه كان مضبوطا !


¿ وإلا ما معنى ما نراه من قلة أدب وتحرش وكذب وردح فى الفضائيات وبذاءات لم نسمع عنها من قبل وما هذا الذى يحدث ويقال على شبكات التواصل الاجتماعى؟


¿ هل هذه هى الديموقراطية كما فهمها الشعب؟ هل الديموقراطية معناها المعارضة من أجل المعارضة فقط؟


والشتيمة والبذاءة والكسل وعدم الشغل والجلوس على المقاهى ونقد أى شىء وكل شىء وعدم الرضا والسخرية من كل شىء .


¿ هل هذه هى الديموقراطية تلك الموجودة الآن ؟ .. إذا كان الأمر كذلك بلاها ديموقراطية وملعون أبو الديموقراطية السيئة التى بهذا الشكل.