«على إدريس» يراهن عليه محمد على: اختيارى للبطولة المطلقـة حمل ثقيــل

27/12/2015 - 10:11:30

  محمد على مع حورية فرغلى أثناء تصوير «القشاش» محمد على مع حورية فرغلى أثناء تصوير «القشاش»

حوار: أحمد الفايد

صورة ضابط المباحث الإنسان هى التى تسيطر على الكثير من صناع الدراما وذلك بعد ثورتى يناير ويونيه وأصبحت تيمة الأعمال التى قُدمت الفترة الماضية وكان من أبرز من قدم هذا الدور هو الفنان الشاب “محمد علي” الذى ظهر من خلال فيلم “القشاش” وحقق نجاحاً ملحوظاً


حدثنا عن أهم الأدوار التي لعبتها في مشوارك الفني؟


قدمت دور ضابط المباحث الشريف الذي يبحث عن الحقيقة وينصف المظلوم في فيلم “القشاش” مع زميلي “محمد فراج” والحمد الله الدور كان له رد فعل جيد مع الجمهور، بعدها شاركت في فيلم “المعدية” وكان الدور مختلفاً تماماً وهو دور بلطجي ثم شاركت مع “غادة عبد الرازق” من خلال مسلسل “السيدة الأولي “ ثم مسلسل “شارع عبد العزيز ٢” مع الفنان “عمرو سعد” والحمد الله كل ما قدمته كان له مردود جيد من المشاهدين حتي تم ترشيحي لبطولة فيلم “البر التاني” مع المخرج المحترم “علي إدريس”.


هل السينما تسعى لتجميل صورة ضابط الشرطة؟


بالطبع لا، فما يرصده الفيلم حقيقة ملموسة، ومن يقول خلاف ذلك يكون ناكراً للجميل.، فنحن بعد ثورتي ٢٥ يناير و٣٠ يونيه دائما ما نتمنى أن يكون ذلك هو الوجه الحقيقي لضابط الشرطة الذي ينصف المظلوم ويحقق العدالة، وأعتقد أن هناك ظلما واقعا على ضباط الشرطة المصرية، فمنهم من يضحى بحياته من أجل الوطن أو من أجل إنقاذ حياة إنسان، ودائما المشاهد لايرى سوى الصورة السلبية عن ضابط الشرطة المصري، ولكن الفيلم يظهر جزءاً صغيراً من الحقيقة، فكل مكان به السيئ وبه الجيد، وأعتقد أن دورنا هو نقل الواقع للجمهور.


هل ترى أن علاقة الشرطة بالمواطن أصبحت جيدة؟


أكيد، ففي النهاية هم إخوتنا وبالتالي بعد ثورة ٣٠ يونيه عادت الشرطة مرة أخرى في خدمة الشعب وبالمفهوم الذي كان يتمناه.


ما تفسيرك لما حدث في الفيديو الشهير والذي سمي بـ”سيدة المطار”؟


أنا شاهدت الفيديو مثل أى شخص لأعرف ملابسات الموضوع ولكن أداء ضابط الشرطة كان رائعاً ومحترما وراقيا ولم ينفعل، وأعتقد أن هيبة الشخص من احترامه لنفسه ولمن يتعامل معه فهو تعامل كما يجب أن يكون، رغم الاستفزاز الواضح في الفيديو من “السيدة” ومن خلال حديثي أوجه تحية لهذا الضابط.


هل ترى أن جمهور السينما يقبل ببطولة شاب جديد؟


أعتقد أن العمل الجيد هو الذي يفرض نفسه على الناس، والحمد الله أنا لم أسع إلى البطولة، ولكن أعمالي طيلة الفترة الماضية هي التي جعلت مخرجا بحجم “علي إدريس” يرى أنني مناسب لفيلمه “البر التاني” ، وفي بعض الأحيان كنت أرى أن المشوار طويل حتي مع الموهبة، ولكن الحمد الله اختياري لبطولة هذا الفيلم يؤكد علي أن السينما المصرية بخير في ظل منتج يراهن على موهبة جديدة.


هل ترى أن البطولة المبكرة قد تطيح بمستقبلك الفني في حالة الفشل لا قدر الله؟


أنا لا أنظر إلى الخلف، وأجتهد في عملي، وأترك الأمر لله، وعندي قناعة أن الله لايضيع أجر كل مجتهد، أنا أبذل قصارى جهدي في العمل حتي أحقق الصورة التي يرغب فيها المخرج.


ماذا عن شخصيتك في فيلم “البر التاني”؟


أجسد دور شاب من الصعيد يعاني من الفقر والبطالة ويناقش القضايا الحقيقية للشباب دون زيف، وهجرة الشباب للعمل في الخارج وما يتعرضون له، والحمد الله تم الانتهاء من نصف العمل تقريباً.


من يشاركك البطولة؟


عبدالعزيز مخيون، وعفاف شعيب، وحنان سليمان، وعمرو القاضى، ومحمد عادل، وهو من تأليف السيناريست “زينب عزيز” وإخراج على إدريس.


لماذا لم تتخصص في الكوميديا بعد النجاح الذي حققته من خلال شخصية “شعلان” في مسلسل «شارع عبد العزيز»؟


أنا فنان أقدم كافة الألوان، أتفق معك أن الجمهور يحب الكوميديا، ففي النهاية هو يذهب للسينما للبحث عن الترفيه، ولكن أنا مهموم بقضايا جيلي من الشباب، وبالتالي لابد أن أعبر عنهم وأحمل مشاكلهم ومعاناتهم إلى الدولة، فنحن نعبر عن أنفسنا من خلال أعمالنا ولا يمكن أن تتخيل مدى التعب والمعاناة للبحث عن وظيفة أو عمل مناسب للعيش حياة كريمة، وأنت تعيش في القاهرة وبها الكثير من الفرص، وبالتالي تكون المعاناة أصعب عندما تعيش في الصعيد في ظل فرص شبه معدومة وبالتالي ما نسمع عنه من هجرة غير شرعية أو التوجه ناحية الجريمة والقتل يرجع للبطالة التي يعيشها الشباب، والصعيد يجب الاهتمام به أكثر من ذلك.


لكن هذه النوعية يصنفها البعض على أنها أفلام مهرجانات؟


الفيلم حتى الآن يتم تصويره ودعنا لانسبق الأحداث، فالحكم في النهاية للجمهور، وأعتقد أن الفيلم سيحقق نجاحاً على المستوى السينمائي وعلى مستوى المهرجانات التي سيشارك فيها خاصة أن فريق العمل يبذل فيه مجهوداً عظيماً.