أبطال من ورق!

27/12/2015 - 9:53:39

  سكينة السادات سكينة السادات

بقلم - سكينة السادات

ماهو معنى البطولة فى أن يخرج مصرى على شاشة غير مصرية ليشتم بلاده وجيشه وشرطته؟


إنها ليست بطولة إنه انحلال وخيانة وقلة أدب! كيف تكون مصريا ويهون عليك أن تجرح بلدك وتتهم أهلها بالجهل والأمية وتعايرهم بفقرهم وتتهم أولى الأمر بالتقصير فماذا فعلت أنت من أجلهم؟ أتحدث عن آثام وجرائم وبلاوى وهذيان أيمن نور ومحمد البرادعى ومها عزام وأهداف سويف وغيرهم من الذين يبحثون عن الشهرة والمال فى مقابل الإساءة إلى مصر !


• آسفة جدا - لكننى أطلب من بلدى مصر ألا يتسامح مع أمثال هؤلاء المنتفعين من شتم مصر والإساءة إلى شعبها ورئيسها!


• خسارة وعيب أن تقول عنهم إنهم مصريون لأن المصرى يموت ويفنى ولايقبل الإساءة إلى وطنه !


• والغريب فى الأمر أنه لا شىء مما يقولونه حقيقى أو صحيح فلا مصر تعانى من الدكتاتورية ولا شعبها يعانى من القهر ولا شرطتها عادت إلى ما قبل ثورة ٢٥ يناير إلا إذا؟.


• إلا إذا إيه ؟ إلا إذا كنتم تريدون أن تطبطب الشرطة على القتله والإرهابيين بل تدللهم وتدلعهم وتتركهم يفترسون الجيش والشرطة ويقتلونهم بالقنابل والمولوتوف والبنادق الآلية.


• أو أنهم يريدون تدليل الباعة المتخصصين فى بيع السموم والبضائع المنتهية الصلاحية للناس وعلى الشرطة ألا تقبض عليهم بل تقدم لهم الشاى والقهوة والحاجة الساقعة ؟!


• ولماذا لا يعلقون على ما تفعله الشرطة فى أوربا وأمريكا مع الذى يخطىء مجرد خطأ بسيط وليس قتلا وإرهابا؟ لماذا تسكتون عنهم وتهاجمون الشرطة المصرية فقط؟


• ليس معنى كلامى أن تسىء الشرطة إلى المخطئين فى حق الوطن ولا أقبل تعذيبهم ولا إيذاءهم فى أقسام الشرطة ولكن أقبل بمحاكمتهم بالقانون ولكن فى أسرع وقت وهذا هو مربط بالفرس!


• لأن العدالة البطيئة ظلم والناس تنسى ما حدث وسهل جدا أن يقولوا .. برئ والنبى برئ ما عملش حاجة ليه الشرطة هيه المفترية!


• هؤلاء الذين يشتمون مصر أبطال من ورق والشعب يحتقرهم لأن من يشتم مصر لايمكن أن يكون مصريا!!


• كما قال كاتبنا الكبير نجيب محفوظ وأنا أحب ابنتيه كثيرا وكنت أحب زوجته المرحومة أيضا كثيرا جدا .. قال نجيب محفوظ فى روايته وهى أولاد حارتنا عبارة حقيقية أن آفة حارتنا النسيان !


• نعم نحن ننسى كل شىء من شدة تلاحق الأحداث ولكن هناك أشياء لايجب أن تنسى أبدا !!


• مثلا .. نسينا أن المهندس إبراهيم محلب هو أحد مفاتيح قارة أفريقيا .. لماذا ؟ لأنه عندما كان رئيساً للمقاولون العرب أنشأ هناك عدة مشروعات هامة وأصبح صديقا مقربا من معظم رؤساء الدول الأفريقية.


• ولذا تعجبت من زيارة وزير الرى لأوغندا بدون إبراهيم محلب وهو صديقهم الصدوق ومشروعاته لازالت موجودة وتحمل احتراما وتقديراً شديداً.


• وأيضا.. لماذا لانستغله فى التقريب بيننا وبين دول حوض النيل وحشد تأييدهم لنا إزاء مشكلة سد النهضة؟


• وهذا الموضوع له جدوى هامة لأن حشد الموافقات والمؤازرات له مفعول شديد فى تكوين الرأى العام العالمى إزاء تلك المشكلة العويصة التى يجب أن نعمل على حلها فى جبهات متعددة منها حشد تعاطف الدول الأفريقية معنا فى مشكلتنا !


• كام مرة كتبت عن وجوب إنشاء قناة إخبارية باللغات الأجنبية تبث فى الخارج لكى تشرح وجهة نظرنا على الطبيعة ولا حياة لمن تنادى، نحن فقط نكلم أنفسنا ونتخانق مع بعض ونشتم بعض فى الفضائيات .. وخلاص!!


• أتعجب من الذين يهاجمون ائتلاف دعم الدولة أو دعم مصر النابع من قائمة فى حب مصر يا ناس يا من لاتعرفون ما يحدث فى كل برلمانات العالم الائتلافات شىء مشروع وموجود فى كل البرلمانات وليس اختراعا جديدا من اختراعاتنا .. يا ناس عيب من يريد الانضمام أهلا وسهلا ومن لايريد على راحته كما قال اللواء سيف اليزل!


• كتبت الأسبوع الماضى مقالا عنوانه “خيرا تفعل شرا تلقى” وهذا المثل ينطبق على أمور كثيرة تحدث فى مصر!! على سبيل المثال الجيش يفتح منافذ لعرض المواد التموينية بأسعار مخفضة وكذلك الشرطة البعض يقولون .. هوه مال الجيش ومال الشرطة بالأكل والشرب؟ ونقول لهم إنها ضمانة لسلامة السلع وأرخص بـ ٣٠٪ على الأقل من السوق يقول الذين لايعجبهم العجب ولا الصيام فى رجب.. دى مش شغلتهم !


• والله صدق المثل.. الناس يتعبون أنفسهم من أجل أن تصل السلعة الجيدة بأرخص الأسعار وبعض الحاقدين لايعجبهم!!


• والله تعبت من كثرة ما كتبت وقلت يا ريس أو يا رئيس الوزارة لابد أن يكون هناك قانون يمنع صرف أى فلوس من الحكومة إلا بموافقة رئيس الوزارة !! ولكن هيهات .. الظاهر مفيش فايدة !


• ويا ترى هل صحيح ما قالوه عن أن الوزيرة ناهد العشرى والوزير كمال أبو عيطة بددا أربعين مليون جنيه من صندوق العمال؟ إذا كان الأمر صحيحا لابد أن يعلن الموضوع بتفاصيله حتى يتعظ الموجودون فى الوزارات الآن !


• أخيرا .. النادى الأهلى فيه حاجة غلط معقولة الهزيمة الأخيرة دى؟ معقول ثلاثة صفر؟ يا أستاذ محمود طاهر يا رئيس الأهلى؟