كبري دماغك

24/12/2015 - 9:45:47

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب - عادل عزب

منذ عدل – وخد بالك من كلمة عدل دي – المستشار أحمد الزند وزير العدل القانون الخاص بشأنزواجالفتاةالمصريةمنأجنبىورفع قيمة المبلغ الذي يجب على طالب الزواج دفعه إلى 50 ألف جنيه قامت الدنيا ولم تقعد وتبارى "الفتايين" وعلى رأسهم صاحبة قانون "ادفعي تخلعي" والمذيع الألمعي الذي لهف 750 ألف لحلوح وبلغ فرار في انتقاد الرجل ومهاجمته واتهامه ببيع بنات مصر في سوق النخاسة من دون أن يكلف واحد منه أو واحدة نفسهعبء مراجعة تاريخ القانون الخاص بهذا الموضوع, ولو فعل لأراح واستراح لكن هؤلاء الخلق لا يريدون المصلحة العامة ولا يهتمون بالبنات الغلابة بقدر ما يهمهم الظهور الإعلامي والفتي في ما يعرفونه ومالا يعرفونه! ولهؤلاء الذين لا يعرفون الألف من كوز الذرة مع أنهم ما شاء الله في مراكز محترمة نقول : هذا القانون يا سادة قديم وقد صدر عام1976وكان ينص على أن يدفع طالب الزواج 15 ألف جنيه ثم عدل عام 1977 ورفع المبلغ إلى 25 ألفا ثم رفع المبلغ إلى 40 ألفا عام 2003 ثم جاء قرار المستشار الزند برفع المبلغ إلى 50 ألف جنيه وهذا ببساطة يعني أن الرجل لم يصدر أصلا قانونا لا بالبيع ولا بالشراء وإنما فقط عدله برفع المبلغ !


المضحك أن واحدة مثل المخرجة إيناس الدغيدى صاحبة الآراءالشاذة في حرية زواج المثليين وإقامة علاقة جنسية قبل الزواج مع البوي فرند وتقديم أفلام السيكو السيكو وخلافه أدلت هي الأخرى بدلوها – اشمعنى هي يعني اللي مش هاتدلي - وقالت في مداخلة هاتفية : جوازالأجانب من المصريات غالبا بيكون جواز غير عرفى، والأولاد بيبقوا فى رقبة الست المصرية, مطالبة بضمانات أكثر قوة لحماية الفتاة، ومضيفة أن القانون الجديد بيؤكد أن لحمنا رخيص !


ههههههههههههه طب خلي حد تاني يقول الكلام ده !


***


لأن المسائل في مصر أصبحت على الكيف وكل واحد يعمل اللي في مزاجه, فوجئ المشاركون فى مؤتمر الجمعية المصرية لأمراض الذكورة بإحدى الشركات تعرض بالمخالفة للقانون، وعدم الحصول على تصريح من وزارة الصحة أو أى جهة رسمية بتداول مثل تلك المنتجات، أعضاء ذكرية صناعية تعمل عن طريق النبضات الكهربائية، وتستخدم فى ممارسات جنسية شاذة!


العجيب والغريب أن مندوب الشركة التقي المحترم بتاع ربنا حاول تبريرالموقف على طريقة جه يكحلها عماها فقال: "إن هذه الأعضاء الصناعية تستخدمها السيدات أثناء غياب أزواجهن، أو في حالة وجود مشاكل مرضية لديهم – يعني في الحالة التي يكون فيها الراجل ولا مؤاخذة مبيعرفش- ، مشيراً إلى أن بعض الأطباء قد يصف لمرضاه استخدام مثل هذه الأعضاء!


والمدهش أن د.مدحت عامر، رئيس الجمعية المصرية لأمراض الذكورة، والمسئول عن المؤتمر – المفروض يعني - قال إنه فوجئ بعرض هذه الأجهزة التعويضية التي ليس لها استخدام طبي والموجودة في أوروبا فقط، ولايصفها الأطباء للمرضى بل هي أجهزة خاصة للاستخدام الشخصي مشيرا إلى أن الشركة لم تعرضها في اليوم الأول للمؤتمر، وأنه فورعلمه بذلك طالب بإزالتها!


ولأن الفاس وقعت في الراس واتعرضت المنتجات وخلاص واللي ما يشتري يتفرج كان الأولى أن تغير الجمعية اسم مؤتمرها ليتناسب مع المعروضات فيصبح "الجمعية المصرية للذكورة الصناعية" !