قصص الحب فى موناكو... شارلوت على خطى الأميرة كارولين

22/12/2015 - 10:59:19

تقرير: نادية وهيب

تسير الأميرة شارلوت ٢٩ عاماً حفيدة أمير موناكو والسابعة فى تولى عرش الإمارة على خطى والدتها الأميرة كارولين وخالتها الأميرة ستيفانى.. قصص غرامية وعلاقات عاطفية متعددة تلاحقها الصحف والمجلات تنشر لها صوراً جذابة ومثيرة وتنتهى غالباً بالفشل والانفصال رغم وجود أطفال.


فبعد أربع سنوات ونصف انفصلت شارلوت عن صديقها ووالد طفلها الممثل الكوميدى المغربى جاد المالح- ٤٥ عاماً- غادرت الشقة التى كانا يقيمان بها فى باريس لتعود بصحبة ابنها رفائيل البالغ من العمر عامين إلى قصرها فى موناكو وذلك بعد خلاف دب بينهما لرفضها الإقامة معه فى الولايات المتحدة، حيث يقدم عروضاً مسرحية ورغبتها فى البقاء فى موناكو، قصة حب شارلوت وجاد بدأت عام ٢٠١١ ومنذ ذلك الوقت لم يفترقا بل وأصبح فرداً من عائلة موناكو وظهر مع الأميرة شارلوت فى الحفل السنوى الملكى بإمارة موناكو الذى تقيمه الأسرة الحاكمة للإمارة بمناسبة أعياد الربيع فى مارس ٢٠١٣ وكان من المقرر أن تعلن عائلة موناكو رسمياً موعد زفافها إلا أن حمل الأميرة شارلوت جعلهما يؤجلان حفل الزفاف، المعروف أن جاد المالح له ابن فى الرابعة عشرة من عمره من علاقة سابقة مع الممثلة إن بروشيت.


الأميرة شارلوت حاولت طوال الشهور الماضية نفى الشائعات المثارة حول انفصالها عن جاد المالح بنشرها صوراً تجمعها معه ومع طفلها رفائيل ورغم أن الهدف الأساسى من نشر هذه الصور هو إخماد شائعة الانفصال إلا أن الصور أشعلت شائعة أخرى حول حمل شارلوت فى طفل ثان.


فرغم أنها ظهرت برشاقة تحسد عليها ودون أى بروز فى بطنها، إلا أنها كانت تعانى بوضوح من ألم الظهر وفى أغلب الصور حكانت تسند ظهرها بكف يدها، كما أن عدداً من المقربين منها أكدوا أنها فى الفترة الأخيرة امتنعت عن التدخين وشرب الكحوليات وهو ما فسره البعض بأنها تنتظر حدثاً سعيداً للمرة الثانية، إلا أنه حتى الآن لا يظهر عليها أى علامات للحمل كما أن القصر الملكى لم يعلق على هذه الشائعة.


ارتبطت الأميرة شارلوت بقصة حب جديدة حسمتها الصور التى نشرت مؤخراً وتظهر فيها الأميرة برفقة صديق جديد هو المخرج الإيطالى لامبرتو سانفليس- ٤٠ عاماً - فى أحد شوارع باريس مما أكد شائعة انفصالها.


تعرفت شارلوت على المخرج الإيطالى فى مهرجان برلين السينمائى ويبدو أنها تسعى للعمل فى التمثيل ويتساءل الكثيرون هل تدخل شارلوت مع المخرج الإيطالى إلى عالم السينما لتسير على خطى جدتها الأميرة الراحلة جريس كيلى التى كانت من أشهر نجوم هوليوود. كما أن خالتها الأميرة ستيفانى عملت فى بداية حياتها كمغنية وعارضة أزياء المعروف أن الأميرة شارلوت هى الابنة الثانية للأميرة كارولين وقد ورثت حب الأناقة عن والدتها وجدتها الراحلة كما أنها عملت فى بداية حياتها كعارضة لأزياء ومستحضرات التجميل لأشهر بيوت الأزياء العالمية.


ويبدو أن وسائل الإعلام والكاميرات لا تتركان الأميرة شارلوت وشأنها وزاد هذا الاهتمام بعد تفشى ظاهرة إقبال أبناء الأمراء والأميرات من الشبان على إقامة علاقات عاطفية من خارج الوسط الملكى، ارتبطت شارلوت من قبل بعدة علاقات عاطفية رغم صغر سنها.


فقد ارتبطت فى أولى تجاربها وهى فى السادسة عشرة من عمرها حيث تعرفت على شاب ارستقراطى يدعى هيوبرتس هيلنج تربطه قرابة غير وثيقة بالملكة مارجريت ملكة الدنمارك، وارتبطت بعدها بعلاقة مع صديها تيرى روزاير وهو نجل بطل الأوليمبياد السابق فى الفروسية والمدرب الشخصى للأميرة شارلوت، ارتبطت أيضاً بصديقها ديفيد الكسيز وهو صديق شقيقها الأكبر أندريا وابن أحد أثرياء موناكو، كما أنها ارتبطت بعلاقة عاطفية فى الفترة ما بين ٢٠٠٤ وحتى ٢٠٠٧ بالفرنسى فيليكس وينكلر وهو نجل أحد القضاة المشهورين فى باريس، أما أشهر قصصها الغرامية فكانت وهى فى الرابعة والعشرين من عمرها بالبريطانى الكس دلال ودامت أربع سنوات وهو ينتمى لعائلة ارستقراطية وهو ابن أحد رجال الأعمال الأثرياء فى بريطانيا وهو من أصول إيرانية ذات معتقدات يهودية.



آخر الأخبار