حنان مطاوع: مشاهدى قليلة.. لكن مخيفة!

16/08/2014 - 10:36:33

حنان مطاوع حنان مطاوع

حوار : طارق شحاتة

"حنان" طايرة من الفرحة بعد قيامها بدور ابنة النجم يحىى الفخرانى فى مسلسل"دهشة"، ورغم صعوبة الدور إلاّ أنها شخصية مغامرة قبلت التحدى ،لتضيف نجاحا جديدا الى نجاحاتها السينمائية الأخيرة "حنان" كلمت -كما لم تتكلم من قبل _ عن عملها مع الفخرانى وعبدالرحيم كمال ، وحكايتها مع الصعيد والملك لير..


صف لنا شعورك أثناء مشاركتك بالعمل مع النجم الكبيرد. يحىى الفخرانى فى مسلسل "دهشة؟


- تغمرها السعادة وهى تقول:"كنت طايرة من الفرحة" لأننى من أشد -وأخذت تؤكد عليها- المعجبين بالدكتور يحىى وأرى أنه آسرالقلوب، "صاروخ يدخل على القلب" لأنه فعلا فنان كبير لايعتمد فقط على القبول الطاغى الذى يحظى به بين الجماهير العريضة التى تحبه وتلتف دوما حول أعماله ، ولكنه متنوع وغنى جدا ودائما فى جعبته الكثير يدهشك فى كل عمل جديد يقدم عليه وأذكر أول ماعرض علىّ المسلسل قالوا لى إنه عمل مستوحى من المسرحية الشهيرة "الملك لير" ويمكن سبحان الله فى نفس العام كان عرض علىَ الفنان الكبير توفيق عبدالحميد مسرحية جديدة"الكنج لير" وكان يرشحنى لدور الابنة الصغيرة للملك ولكنها لم تتم عكس ما قدمته بالمسلسل "الابنة الوسطى" من بين شقيقاتها البنات، وكنت حريصة على معرفة تناول الشخصية التى أقوم بها على الشاشة وهل هى شبه الرواية أم لا، وقبل أن اسرد بقية التفاصيل أسمح لى أن أعرب عن سعادتى بالعمل مع كاتب رائع فى حجم عبدالرحيم كمال مؤلف "دهشه" الذى تفرد فى كتابة العالم الصعيدى بشكل خاص جدا ،وبلغة جديدة أيضا، كما سعدت بالعمل مع المخرج شادى الفخرانى لأنه سبق لنا العمل من قبل فى أول أعمالى السينمائية "أوعى وشك" وكان وقتها يعمل مساعد مخرج ،وكنا نحن الاثنين صغيرين ،وبصراحة لم أكن أتخيل حجم موهبته.


وماهى أهم المراجع بالنسبة لك بخلاف تعلم "اللكنة" الصعيدىة التى رجعت لها قبل وقوفك أمام كاميرا التصوير؟


- للعلم سبق لى مشاهدة مسرحية "الملك لير" التى قدمها الدكتور يحيى على المسرح واستمتعت بأدائه الراقى بخلاف حرصى على مشاهدة صديقتى وشقيقتى ريهام عبدالغفور فى نفس المسرحية ،لأننا حريصات على متابعة أعمال بعضنا البعض ،كما سبق لى قراءة كافة أعمال "شكسبير" بخلاف دراستى له من خلال المدرسة ، ويمكن شخصية"رابحة" التى جسدتها خلال المسلسل بعيدة جدا عن أحداث الرواية الأصلية ، ويمكن المؤلف عبدالرحيم كمال "خضنى" شخصيا من تفاصيلها عند قراءتى لها للمرة الأولى ،بل "أترعبت" من تفاصيلها وعمق شخصيتها وبحر أدائها المخيف ، وللعلم كل الشخصيات بالعمل محورية ،ولكن "الإفيه" علاقة الثلاث بنات مع الأب ،ويمكن لوحسبنا شخصية "رابحة" بالمسلسل قد تكون أقلهن فى عدد المشاهد ولكن فى الوقت نفسه مخيفة فى المساحة التمثيلية الخاصة بها ، ثم تطلق ضحكتها الناعمة وهى تقول: كل مشاهدها "ماستر سين" أو بالمعنى "ثقيلة" ..ولذلك حرصت على مذاكرة دورى جيدا بالمسلسل، هناك سؤالان صحفيان لاأعرف الرد عليهما ، مثل "كيف أستعددت للدور؟ ووقوفك أمام د.يحيى الفخرانى ضمن أحداث المسلسل"؟ وبالتالي لاأستطيع الإفصاح كيف تدربت على مشهد - مشهد بالمسلسل ،أو أحلام الشخصية وما آلت إليه بعد ذلك؟..وأذكر أننى بعد الكلام مع الأساتذة شادى الفخرانى وعبدالرحيم كمال مكثت شهراً أذاكر ليس اللهجة ولكن واجبات الشخصية وكيفية خروجها على الشاشة ،لأن المشهد التمثيلى يمكن خروجه على الشاشة بأكثر من طريقة ،بالاتفاق مع مخرج العمل ثم توجيهاته أثناء عملية التصوير ،ومن هنا مكمن الصعوبة فى الإجابة على سؤال كهذا وإظهار أبعاده وترجمة أحاسيس ومشاعر واستعدادات تمثيلية .. ولكن أستطيع القول بأنها من أكثر الشخصيات التى تعبت فى مذاكراتها قبل خروجها على الشاشة.


وهل هذه أول مرة بالنسبة لك تقدمين من خلالها عملاً صعيدىاً؟


- لأ..ولكن سبق لى فى فيلم "القشاش" تقديم شخصية بنت صعيدية ولكن من خلال دور" لايت " لبنت ناعمة أوى وشخصية إنسانية جدا جدا ،كما سبق لى زمان مع الاساتذة مجدى أحمد على ومحمد صفاء عامر يرحمه الله تقديم دور فتاة صعيدية "ورد" شقيقة أحمد وفيق من خلال مسلسل "الحب موتا" مع ممدوح عبدالعليم وجومانا مراد ،عكس "رابحة " فى "دهشة" لأنها شخصية صعبة ومعقدة، وبالمعنى توجد"كلاكيع" بداخلها ..!


وهل هناك مشاهد خاصة بها بالمسلسل أصابتك بعدم الارتياح ..أو أدت بالمعنى الدارج أنك"مش مبسوطة من نفسك"؟!


- الشخصية "تقيلة" وضعتنى فى حالة من العنف ،فأذكر فى بداية التصوير شادى بدأ بديكور شقيقتى الكبري ،وهذه كانت حكمة كبيرة منه بأنه بدأ التصوير بديكوراتنا أولا ،وكأنه "قفش" قلب المسلسل لأنه دخل فى ديكورين شديدىن السخونة "الأخت الأكبر.. وأنا" لدرجة أننى أنتهيت من تصوير 90 فى المائة من ديكورى فى شهر واحد بدهشور ،وهذا على قدر ما أتعبنى جدا.. على قدر ماأخرجنى من حالة الغضب والألم النفسي التى سيطرت عليّ من خلال الشخصية التى أجسدها داخل العمل ،وأفادنى أيضا حصولى على راحة من التصوير بعدها بشهر ونصف الشهر لتصوير مشاهد ليس ليّ مشاهد فيها حتى أسترد أنفاسي وأعاود التصوير من جديد بالمسلسل ، ويمكن فى أول يوم تصوير لىّ حاولوا يبدأوا بحاجة خفيفة بالنسبة لى "أسخن بيها" فلم يجدوا !


وهل "دهشه" جاء بالنسبة لك فى الوقت المناسب؟


- اللهم لك الحمد ،كل شيء يأتى فى الوقت المناسب كماقدره المولي عز وجل ،ويمنحك رزقك من النجاح والفلوس وحب الناس فى الوقت المناسب فعليا لأى انسان ،ودائما أجتهد وعمرى ماقلت أن هذا تأخر أوذاك العكس أبدا،خاصة والحمدلله أنا أراهن على موهبتى وأتوكل على الله دائما فى حياتى بوجه عام.


أنا مع التنوع جدا ..ولكن أختار مايعرض عليّ من أدوار فى إطار المعايير الخاصة بيّ ،والممثل مطلوب منه إثارة الدهشة وتغيير جلده ومضمونه دائما من خلال أنماط الأدوار التى يقوم بها على مدار مشواره الفنى.



آخر الأخبار