عبدالرحيم كمال: الحب في دهشة مفتاح النجاح

16/08/2014 - 10:29:19

صوره أرشيفيه صوره أرشيفيه

حوار : طارق شحاتة

أكد الكاتب المبدع "عبدالرحيم كمال" بأن الحب مفتاح شخصيته وأنه لابد أن يحب مايكتب ويندهش به أولا وهو معيار مهم في خروج أعماله للنور.. واشار إلي أنه قرأ رواية الملك لير أكثر من "23" مرة حتي يتحصل علي مفردات ولغة صعيدية خاصة بدهشة.


متي أطمأننت علي نجاح "دهشه"؟


- الحمدلله .. شعرت بالاطمئنان بعد الانتهاء من كتابة المسلسل وجزء من النجاح أن تكتمل الفكرة حتي تصل للناس .. وبعد ذلك النجاح والتوفيق يكون من عندالله.


وكيف لمست نجاح "دهشه" مع الناس؟


- بعد عرض الحلقة الأولي بفضل الله ،خاصة وأنا في كل عام أقدم عملاً "خاصاً" جداً ، والجماهيرية تكون بالتدريج ولكن بفضل الله النجاح كان حليفنا من أول يوم.


وماهي أهم ردود الأفعال التي وصلتك عن "دهشه"؟


- كانت البوادر ممن أحبهم من أهلي ..وأهل بيتي "زوجتي"،وأصحابي ،والمقربين مني لأن نبض إحساسهم يكون صادقاً كما أنني تلقيت ردود أفعال من بعض الزملاء الفنانين وأثنوا علي العمل كله ..وكان أكثر تعليق أعجبني الذي قال انني أتكلم دوما عن الحب .. بداية من "الحب" الذي يجمع بين الرجل والمرأة، وإلي "الحب الإلهي" ..وفي" دهشه" مابين البنت وأبوها .


وهل الحب بمفهومه الواسع هو ما يميز أعمالك؟


- المؤلف من البداية لابد أن يحب الفكرة التي يكتب عنها ولابد أن اطبق هذا الشرط مع نفسي وألاّ أكون مثل أي صنايعي..وربنا يعافينا من ده!


هل شعرت بالقلق وأنت تكتب دهشة عن الملك لير؟


- قرأت هذه الرواية "23"مرة .. منذ كنت طالبا بالمعهد ودرست هذه المسرحية مع د.يحيي عزمي وحتي إتفاقنا مع د.يحيي وتقديمها من خلال مسلسل "دهشه" وشعرت انه "مقلب" كبير وورطة ،حتي بدأت العمل علي "دهشة" علي أن تكون مستلهمة فقط من "لير" وهذا شيء صعب جدا بأن تقوم بهدم بناء كامل مع القيام ببناء جديد يخصك وتكون روح "القديم" فقط موجودة وطالبت باصرار شديد أن يكتب أن دهشة مأخوذة عن "لير" بإحترام وشرف كبير لي أن يظهر للجمهور ماذا فعلت ،وكنت أتعمد ذلك وهناك أعمال فنية كثيرة تم تقديمها عن أخري ولم يشر إلي ذلك.


كيف اختر اسم مسلسلك الجديد "دهشه"؟


- "دهشه" ..جاء من خلال أحداث المسلسل"دهشة العقل..من جمرالنفوس"،ومنذ عامين قدمت مسلسل "الخواجة عبدالقادر" كان يوجد بها شخصية تدعي " سيد فهمي مودة"سأل خلال الأحداث بالمسلسل أين موطنه فردعليه "كلانا من قرية "دهشه" هو وصديقه .. والحمدلله قرية دهشه أصبحت حقيقة في رمضان هذا العام.


وكيف أستطعت كشف أسرار هذه القرية بهذه العفوية والتمكن الشديد؟


- أحببت الفكرة وكتبت عنها بصدق وحاولت أن أقدم معالجة جديدة وكنت أحاول تصديق نفسي أولا ،حتي يصدقني الناس ولم أفشل في تحقيق هذا الهدف وأتمني طوال الوقت إخراج المخزون الموجود بداخلي الذي أنعم الله علي به.


هل توجد شخصيات بالمسلسل موجودة علي أرض الواقع؟


- لا، كل الشخصيات الموجودة بالمسلسل من بنات أفكاري وخيالي.


المشهد الذي يناجي فيه البطل الله شاكيا له بناته وجحودهن عليه خلق حالة نقاشية في مواقع التواصل .. كيف توصلت إليه؟


- المشهد التي يحوي دعاء الأب ماسترسين ومهم جداً في مسرحية الملك لير ومبني عليه الأحداث كلها عن العادات والتقاليد والأعراف رضا الرب من رضا الأب ومكانة الأب أصيلة في قلوب المصريين عبر الأجيال وهذا المشهد هو الأصعب في المسلسل وكذلك مشهد قيام الأب بتقسيم ميراثه علي بناته.. وكان لابد أن اكتب هذا المشهد قويا ولا اكتفي بما جاء في لير.. خاصة وأن المبرر في المسرحية أن لير رجل خرف وطاعن في السن فيما أن دهشة طوال 30 حلقة لابد أن يقتنع الناس بسؤالي وخاصة البطل إلي سماع كلمات الحب.


تعاونت للمرة الثالثة مع النجم يحيي الفخراني كيف تفسره؟


- الحمدلله.. النجم يحيي الفخراني ملك الأداء وأنا سعيد أن يتعاون موهبة كبيرة وعظيمة في حجم النجم الكبير يحيي الفخراني في عمل من تأليفي وهو ممثل كبير جدا علي درجة عالية من الاحساس أنا مستفيد من خبرته ..وهو مستفيد من موهبتي بيننا تعاون شخصي كبير جدا ربنا يمتعه بكل الصحة والعافية والنجوم الكبار في مصر "كنز" يجب استثماره جيداً.


البعض يري أن "دهشة"عمل "لايدهش"..ما تعليقك؟!


- أقول له شكراً ،لأنني لست مطالباً بكتابة عمل يرضي كل الأذواق..ولكن طالما أنه يدهشني أولا أنا مكتف وراض ..والحمدلله.


ولماذا توجهت بالشكرللمخرج شادي الفخراني بعد خروج "دهشة" للنور؟


- لأنه محترم جدا ألتزم بما جاء في النص وأستطاع أنه يوصل كل المشاعرالتي كتبتها بحرفية شديدة واخلاص شادي يحب عمله جداً وهذا أمر يرضيني.


ما هي الرسالة التي تريد توصيلها من خلال دهشة؟


- أريدالقول بأن النعمة التي يمنحنا إياها المولي عز وجل يجب ألا نتجاهلها حتي لا نصاب بالحسرة والدهشة ، فالنعمة تكون أمامنا طوال الوقت من تجليات الله علينا ونعمه لاتنقطع ولكن غفلتنا عنها وإنكارنا لها هو الذي يصيب الناس بالحسرة والدهشة معا.



آخر الأخبار