أين دور فايزة أبو النجا فى قضية سد النهضة؟

17/12/2015 - 1:28:42

  فايزة أبو النجا فايزة أبو النجا

بقلـم: غالى محمد

وسط هذه الكارثة التى تعرف باسم «كارثة سد النهضة»، ووسط عدم وجود خبرات قوية للتفاوض فى هذا الملف، أتساءل: أين السيدة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للأمن القومى؟ وأتساءل كذلك: أين خبراتها الثمينة، التى تعرف كيف تتعامل مع مثل هذه الملفات الساخنة، خاصة إذا كانت ملفات إفريقية، وتحديدًا علاقاتها القوية بالجانب الإثيوبى؟!


أتصور أن السيدة فايزة أبو النجا تملك مفاتيح قوية، لكى تساعد فى الحد من آثار «سد النهضة»، وإذا كنا ننشر فى هذا العدد من «المصور» ملفًا كاملًا عن «كارثة سد النهضة» فأعتقد أن السيدة فايزة أبو النجا سوف تدرك أهمية ما جاء فى هذا الملف الخطير.


وتقديرى أن السيدة فايزة أبو النجا، سوف تدرك أهمية الدعوة، التى يتبناها هذا الملف بضرورة أن يدعو الرئيس السيسى لمؤتمر قومى يناقش أبعاد هذه الأزمة.


إنه مؤتمر يستعين بالخبرات المصرية والعربية والإفريقية والعالمية، التى تدرك حقوق مصر فى مواجهة هذه الكارثة، سواء كانت حقوقًا تاريخية أو حقوقًا قانونية.


سوف تستعين بالخبرات التى تستطيع التعامل مع الأزمة على المستوى إعلاميا، سواء على المستوى المحلى أو المستوى الدولى.


وإذا كنت أتساءل أين السيدة فايزة أبو النجا من «كارثة سد النهضة»، التى أصبحت تهدد الوجود القومى لمصر، وتهدد بالإبادة الجماعية للشعب المصرى، فإن السيدة فايزة أبو النجا قد التقت مؤخرًا بمجموعة حوض النيل بجامعة القاهرة، وناقشت معهم المذكرة، التى تم رفعها للرئيس السيسى.. فإننى أتساءل: لماذا لا تجد هذه الخبرات وتلك المحاور طريقها إلى فريق التفاوض المصرى، وإلى طمأنة الشعب المصرى بالكشف عن الخطط المصرية لمواجهة تلك الكارثة؟!


وكما هو معروف فإن السيدة السفيرة فايزة أبوالنجا تملك خبرات مهمة فى الشأن الإفريقى، فقد شغلت فى الفترة من ١٩٩٧ حتى١٩٩٩ منصب نائب مساعد وزير الخارجية للعلاقات الإفريقية الثنائية، حيث لعبت دورًا حيويًا فى تحسين علاقات التعاون بين مصر والدول الإفريقية، حتى أنه تم التنويه لها فى كتاب الدكتور «شارون فريمان»، الذى يحمل عنوان «حوار مع قيادات نسائية إفريقية قوية: الإلهام، والدافع، والاستراتيجية»، باعتبارها واحدة من القيادات النسائية الإحدى عشرة الأكثر قوة فى إفريقيا.


وعندما تولت السفيرة فايزة أبوالنجا منصب وزيرة التعاون الدولى كان لها شأن فى تحسين العلاقات المصرية الإفريقية أيضًا، وتحديدًا إثيوبيا والسودان.


لذلك نتساءل: أين دور السيدة السفيرة فايزة أبو النجا من «كارثة سد النهضة»؟!


أتمنى أن تكون الإجابة بأن السيدة فايزة أبوالنجا باعتبارها مستشارًا للأمن القومى للرئيس السيسى لها دور كبير فى مواجهة هذه الأزمة وعلاج الأخطاء، التى ارتكبها وزير الرى الحالى وفريق التفاوض المصرى المصاحب له.