الصحافة العبرية: السد الإثيوبى يخدم إسرائيل

17/12/2015 - 1:10:23

تقرير : دعاء رفعت

تناولت الصحف الإسرائيلية أزمة سد النهضة الإثيوبى بين مصر وإثيوبيا بالادعاء أن مصر سوف تعانى من أزمة مياه كبيرة قريبا، خاصة أن السد الإثيوبى يخدم أهداف إسرائيلية، حيث أفادت تقارير دولية أن إسرائيل سوف تصبح بلا مياه فى خلال ست أو سبع سنوات لأنها تستنزف حاليا كل ما لديها من مياه بالإضافة إلى جلب مياه من تركيا عبر بالونات كبيرة يتم جرها إلى إسرائيل فقد سبق وصرح خبير أمريكى بأن أمريكا تساعد فى بناء سد النهضة لتستخرج منه قنوات مياه تصل إلى إسرائيل.


ومن أهم ما كتب فى الصحف الإسرائيلية مقال الكاتب الإسرائيلى «روعى نحيماس» المتخصص فى شئون الشرق الأوسط بعنوان «القاهرة تجف», تحدث نحيماس عن فشل المفاوضات بين البلدين مما سوف يؤدى إلى احتياج مصر إلى المياه فى حال قيام إثيوبيا ببناء السد, وأضاف أن هذه أزمة حقيقية خاصة فى حال قيام بعض الدول مثل ( أوغندا ,رواندا، وتنزانيا) بالتوقيع على إتفاقية تسمح لهم بالاستفادة من نهر النيل وفقا لاحتياجاتهم والحد من حصة مصر والسودان والتى تصل إلى ٨٧٪, لكن مصر مازالت تستخدم الحرب الهادئة محاولة الحفاظ على الوضع الحالى خاصة أن بناء السد سوف يقوم بتخزين نحو ٨٥٪ من مياه النيل.


تحدث «نحيماس» عن مقال لصحيفة «القدس العربي» اللندنية والتى قالت إن إثيوبيا سوف تقوم ببناء العشرات من السدود على طول نهر النيل فى الأعوام القادمة , وقال «نحيماس» بأن الصحيفة لم تذكر كل من إسرائيل والولايات المتحدة المسئولين عن هذا التوتر بشكل غير مباشر حيث ذكرت الصحيفة أن السد تموله إيطاليا.أضاف «نحيماس» أن مصر سوف تتخذ الحل السلمى طريقا لها وسوف تدرس كافة ما يتعلق ببناء هذا السد , وقد قامت مصر بالفعل بتجميد كافة المشاريع التى تربطها بتلك الدول التى وقعت على الاتفاقية كما طالبت بحقها من منسوب المياه وهو ٥٥ مليار متر مكعب سنويا وأكدت أنها ليست ضد التنمية الإثيوبية.


سبق وصرح المهندس السودانى «حيدر يوسف» وكيل أول وزارة الموارد المائية والكهرباء السابق قائلا «إن تل أبيب وراء فكرة إنشاء السد على خلفية أن بناءه سيعمل على وقف التوربينات فى السد العالى بمصر»، وأضاف «يوسف» أن أواصر التعاون بين إسرائيل وإثيوبيا تمتد إلى وجود طابق كامل فى وزارة الموارد المائية والكهرباء فى «أديس أبابا» لخدمة هذا التعاون فضلا عن تدريب ٥٠٠ مهندس رى إثيوبى فى تل أبيب , كما أن إثيوبيا وقعت اتفاقية بين وزارتها وشركة تل أبيب لإدارة الكهرباء تعطى الحق لإسرائيل فى إدارة كهرباء سد النهضة.


وعلى صعيد آخر وكما تعودت إسرائيل خلق الأساطير لتتحاكى مع أهدافها فهناك أسطورة يجرى تداولها حاليا فى إسرائيل تقول إن الدم اليهودى يسرى فى عروق «منليك» أول حاكم إثيوبى حيث تزوج النبى سليمان من «بلقيس ملكة سبأ المنحدرة من أصول حبشية وأنجبت «منليك الأول» الذى انحدرت من نسله الأسرة السليمانية التى حكمت الحبشة وكان آخرها الإمبراطور «هيلاسلاسي» كما أن تابوت العهد غادر أورشليم واستقر فى الحبشة.ولم تكن هذه الوسيلة الوحيدة لإسرائيل فقد بدأت العلاقات الإسرائيلية الإثيوبية فى عام ١٩٦٦ بتواجد وفد عسكرى إسرائيلى فى إثيوبيا بصفة دائمة يتكون من ١٠٠ ضابط وعسكرى ,بالإضافة أنها أقامت أطول جسر جوى مع إثيوبيا لتهجير يهود الفلاشا إلى إسرائيل حيث تم نقل نحو ١٧٠٠٠ إثيوبى إلى أراضيه



آخر الأخبار