الرائد هشام الشعينى عضو مجلس النواب عن قنا: ٩٥٪ من النواب يؤيدون السيسى ولن يتخلوا عنه

17/12/2015 - 12:27:25

قنا: أحمد سعد جريو

كما أني أرى أن المرحلة الحالية تحتاج إلى مصالحة بالقانون والعرف، ونواب الشرطة والجيش فى البرلمان عليهم أن يتحدوا مع باقى النواب فى كتلة واحدة تواجه الإرهاب من أجل تحقيق الأمن والأمان المنشود. ضباط الشرطة والجيش بحكم خبرتهم وممارستهم للشئون الأمنية هم الأكثر إدراكا لخطورة المرحلة وضرورة تحقيق الأمن بالتنسيق مع كافة الأجهزة والمؤسسات.


والإرهاب الذى تتعرض له البلاد الآن أرى أنه يقوي الجبهة الداخلية لمصر والنواب جميعا يدركون خطورة الموقف، ويسعون إلى تحقيق الأمن لمصر من خلال التشريعات والقوانين والرقابة.


ويضيف إذا كان هناك تجاوز من البعض داخل جهاز الشرطة فسوف نرفضه، وأكبر أن حادث مقتل شاب داخل قسم شرطة بالأقصر نتيجة تعرضه للتعذيب، تم بعده تقديم ٤ ضباط شرطة للمحاكمة و٥ أمناء. . لن يكون هناك تعتيم على أى ظلم من أى فرد مهما كانت سلطته أو مكانته أو نفوذه فنحن نسعى إلى تحقيق دولة القانون. وأنا أثق فى قيادات الداخلية التي أرى أن الأخطاء بها فردية وليست ممنهجه.


واذا حدث تجاوز المواطن فى أى من أقسام الشرطة أنا مع الحق سواء صاحبه المواطن أو الوزير. المواطن قد يتطلع إلى تحقيق خدمة ليست من سلطة الوزير، وقد يأخد الوزير حقا من حقوق المواطن ليعطيه لآخر. والمحدد هنا هو من له الحق. العدالة يجب أن تتطبق في المجتمع حتى لا يظلم أحد. وكل فرد في الوطن له حقوق وعليه واجبات، عليه تأدية الواجبات، والمطالبة بحقوقه.


علاوة على أن لدنيا جهازا للمجلس القومى للقبائل العربية والمصرية، وأنا أمثل نائب رئيس الجهاز للأمن والتنظيم، وأدرك ظروف المرحلة، وقد عقدنا العديد من اللقاءات والمؤتمرات للدفاع عن مصر داخليا لينعكس ذلك على الخارج، فقمنا بتوعية الجماهير بخطورة المرحلة بالنزول إليهم في الشارع فى الفيوم، ونجع حمادى، والأقصر، وأسوان لحقن الدماء وإقرار السلام لنعطى الصورة الجيدة لمصر فى الخارج، ونؤكد أن مصر آمنة داخليا ليأتى السياح من دول العالم ليزوروها.


الدفاع عن مصر ضد الحملات الداخلية والخارجية لا يكون إلا بتكاتف كل الجهود وتوحيد الصفوف.


الزى الشرطى الذى ارتديته قيل لى شرف لأننى ابن الشرطة، وأدعم القوات المسلحة والشرطة والقضاء، لكن من شروط دخول المجلس اعتزال العمل الشرطي والعسكري. الزي العسكرى له التزماته والجلوس تحت القبة لها التزماته أيضا.


وأرى أن جميع نواب البرلمان يد واحدة فى حب مصر ودعم القيادة السياسية والقوات المسلحة والشرطة والقضاء، وهذه ثوابت ومن يخرج عن ذلك فقد خرج عن المسار الطبيعى للدولة.


أنا واثق أن أكثر من ٩٥ ٪ من نواب البرلمان لن يحيدوا عن دعم الدولة المصرية وتدعيم مؤسساتها والرئيس عبد الفتاح السيسى.