اللواء شريف فارس رئيس شركة مياه الشرب: الانتهاء من برنامج تحلية مياه مطروح ٢٠٣٧

17/12/2015 - 10:21:08

تقرير: نور عبد القادر

أكد اللواء شريف فارس رئيس شركة مياه الشرب بمحافظة مطروح أن مياه مطروح تأتى من الشرق إلى الغرب لأن  شركة المياه فى الإسكندرية  هى المصدر الرئيسى  لها لأن هناك  محطة للمياه  فى الكيلو ٤٠ ببرج العرب طاقتها ٦١٠ آلاف متر نصيب مطروح منها ١٢٠ ألف متر فى الشتاء و١٨٠ ألف متر فى الصيف وتغطى الساحل الشمالى  حتى منطقة الحمام والعميد والقرى السياحية إلى مارينا ٤.


وأشار إلى أن هناك مصدر آخر هو  محطة جنوب العلمين وطاقتها ١٦٧ ألف متر مكعب بالمرحلة الأولى وتغطى اتجاه الشرق بالمياه  حتى مارينا ٥ و٦و٧ و٩ شرقا ثم يتفرع  نفس الخط غربا ليصل إلى مدينة مطروح , ثم توجد محطات تحلية «كمحطة باجوش طاقتها ٢٤ ألف متر، محطة كليوباترا ٦٥٠٠ متر مكعب،.ومحطة أخرى جديدة ب.٤٥٠٠ متر مكعب،القوات المسلحة قامت بإنشائها ومحطة النجيلة ١٠٠ متر عبارة عن وحدتين كل وحدة ٥٠٠ متر ومحطة تحلية برانى بها وحدة ١٠٠٠ متر والقوات المسلحة تسلمنا الآن محطة بطاقة ٤٥٠٠ جديدة ومحطة تعطينا ٢٠٠٠ متر يعنى نقفز ببرانى إلى ٧٠٠٠ متر، السلوم بها محطات ٣٥٠٠ متر وبها محطة أنشأتها القوات المسلحة ب١٥٠٠ متر, أما سيوة تعتمدعلى الآبار الجوفية وتستهلك حوالى من ٥ إلى ٧ آلاف متر فى اليوم لتغذية مدينة سيوة وضواحيها وبئر غروف وأبو شروف والغزالات. 


ولم يصل مدينة مطروح سوى ٦٥ ألف متر حاليا  بالإضافة إلى محطات التحلية الموجودة تم وصول المياه إلى٨٠ ألف متر فى الصيف بعد إزالة ٤٠٠ تعد على خط الألف  بمنطقة الضبعة ورأس الحكمة  .


  وأشار أن اتجاه الدولة الحالى أننا نخفف إمدادات  الشبكات من النيل للأماكن البعيدة والاستعاضة بمحطات تحلية لتوفير الفاقد من المياه  بسبب الخطوط الطويلة، فتتم المشروعات طبقا لخطة قمت بوضعها نظرا لتخصصى فمنذ تولى مسئولية الشركة قمت بتصنيف الحالة ومعرفة الوضع وعمل تخطيط وانهينا فعلا تخطيط المياه والصرف حتى سنة ٢٠٣٧ وهذا من أهم وأقوى إنجازات الشركة


شركات المياه عبارة عن تشغيل وصيانة أما تمويل المشروعات الجديدة من الهيئة القومية وحاليا ننفذ مشروعات جديدة بدعم من المحافظ علاء أبو زيد ب ٢٥٠مليون جنيه سوف تحدث طفرة كبيرة فى مشروعات مياه الشرب .


وأوضح أنه يمكن التخلص من مياه علوش هندسيا أولا عن طريق ماسورة تدخل البحر بأعماق معينة لاتضر بالبيئة البحرية لأن ملوحتها لاتزيد عن ١٤ ألفا أقل من الملوحة التى تنتجها محطات التحلية التى تصرف بالبحر، وحول الشبكات المتهالكة قال: أنجزنا منها ٩٠ ٪ منها خلال أربع سنوات كانت  متهالكة جدا وباقى المناطق تحتاج١٥ مليون جنيه وتم العرض على مجلس الوزراء لدعم إضافى لشركات المياه .


ولفت إلى أن مراقبة المياه تتبع لأربع جهات هى  معامل الشركة المركزية والفرعية بمطروح وجنوب العلمين والشركة القابضة ومعمل مديريات الصحة ووزارة الصحة أيضا عن طريق لجان الجهاز التنظيمى ومعمل الشركة والرقابة على مدار اليوم وتوجد رقابة على لوحة التحكم والمحطة بها أجهزة محمولة تأخذ عينات كل ساعة.


كما توجد محطات بمطروح بميناء برانى وإذا تطلب الأمر ننشىء محطات أخرى  بالإضافة إلى المحطة النووية التى تنتج مياها صالحة للشرب من فاقد الطاقة الحرارية لتسخين التوربينات عندى فائض مياه محولة إلى بخار بالحرارة ويمكن الاستفادة من مياه  التحلية  فى الزراعة فهى تأخذ مياها أقل وتنتج زراعة بعائد اقتصادى قوى  لايوجد عندى فائض لأن  المحطة طاقتها عالية لكن لا يتم إنتاج كل طاقتها من المياه  ولكن ننتج على حسب الاحتياج وتتم الزيادة كل عام حسب الاحتياج، وزارة الرى لم يكن لديها خيار آخر فى التخلص من مياه الأمطار التى تدفقت وتسببت فى أذى الأهالى وإغراق منازلهم إلا بتصريفها فى ترعة الحمام ونظرا لأنها تمر على التربة فتذيب أملاحا وتزيد ملوحة مياه الصرف،كثيرا ما  يحدث مشكلة فى الشبة والكلور ويتم التصدى لها فورا .