مذيعة بمواصفات خاصة فى «جراب حواء» سيمون : نجاح «بين السرايات» أكد رضاء أمى عنى

27/12/2015 - 1:07:00

  سيمون وحوار من نوع خاص جدا  مع ولاء جمال سيمون وحوار من نوع خاص جدا مع ولاء جمال

حوار أجرته: ولاء جمال

لم تكن تتخيل كل هذا الحب والنجاح والبركة فى حياتها بعد فقدها أعز الناس العام الماضى أمها .. قالت لى سيمون وقتها “خايفة تكون أمى أخذت معها بركة شغلى وحياتى”.


وعلى العكس تماماً مما كانت تخشى وكأن الله سبحانه وتعالى مد يده ليجبر خاطرها ويطبطب عليها برحمته الواسعة وكأن أمها تطمئنها بعد الموت لاتخافى.


بمنزلها الجميل بالدقى الذى تزين أركانه الأنتيكات القديمة الرائعة كونها كلاسيكية فى اختياراتها جلسنا لنتجاذب أطراف حوار من نوع خاص جداً .


بدأت سيمون حديثها قائلة أمى كانت مسيطرة على دون أن أشعر بها تماماً كالسحابة كانت من النوع الذى يطلق عليه “ريحها خفيف” ليست من الشخصيات الطاغية عليك هى موجودة وأحس بها ولكنها لا تسبب لى ضيقاً فى شىء.


كنت أيام التصوير أفكر بها وأقول لها أنا نزلت اشتغل “إيه رأيك” وإذا ضايقنى شىء أقولها أيضاً ، بعد عرض مسلسل “بين السرايات” وجدت رد فعل زيادة على الحدث كحلقة أولى على التواصل الاجتماعى وفى الشارع بعد إذاعة أول حلقة نزلت الشارع وجدت الناس تنادينى “يا أم بودى” هايل وهكذا لما وجدت رد فعل زيادة هكذا قلت أنا أخذت خمسة بالمائة من النجاح والباقى هذا أمى حسيت أنها حاطة روحها. انتهى المسلسل وردود الأفعال من وجهة نظرى ، كما لو كان أدائى بدون عيوب.


كذلك «تكريمات» التى انهالت علىّ واحداً تلو الآخر على دورى فى مسلسل “بين السرايات” بالذات فى مصر ورغم أنى قدمت دراما من قبل ذلك لكن التكريمات فى المحافظات واضحت أن الست “صباح” لمست شيئاً عند طبقة وشريحة لا بأس بها . كل هذا حسيته أمى لدرجة كنت فى تكريم المنصورة أمس وجدتهم احتفوا بى احتفاء لم أره من قبل وطريقتهم فى الكلام عن الدور قلت لنفسى لأ “دى الكاميرا الخفية” فيه شىء غير طبيعى معقول أحبونى إلى هذه الدرجة فهذا حب أمى . فأطمئن قليلاً أن أمى راضية ولا شىء يضايقها. والحزن بعيد عنها.


وما كم هذه التكريمات وأين هى؟


فى الأكاديمية البحرية فى القاهرة وبورسعيد والمنصورة والنايل دراما، والأوبرا والإسكندرية، ورتاوى وعدة أماكن كل التكريمات عن بين السرايات والست صباح.


مع أنه مر وقت طويل على عرضه أليس هذا غريباً؟


بالضبط نحن على وشك الدخول فى رمضان القادم ومازال أثرا المسلسل بين السرايات ولأنه يذاع حالياً على النيل للدراما وهذا ما اقوله دائماً أن نسبة المشاهدة على عكس ما أن الناس تشاهد فى غير رمضان . وعندما أعيد عرضه على قناة الـ C.b.C تمت مشاهدته بنسبة أعلى كثيراً من رمضان وأنا من الأشخاص الذين لا يشاهدون مسلسلات فى رمضان وحالياً المسلسل يعرض على قناة النيل للدراما كما قلت لك وميزتها أن مواعيدها متناسبة والمفروض أنه يمر على وقت عرض المسلسل طويلاً الناس لا تشاهده مرة أخرى لا وجدت الناس للمرة الثالثة اعرفهم يشاهدونه ويقولون لى مصطلحات أقولها فيه . العمل ككل حلو باسم سمرة وروجينا وسيد رجب وسلوى عثمان وكل المشاركين والممثل بالذات فى “بين السريات” كان فيه حرية فى الحركة أن الممثل يتكلم ويقول يمكن ذلك جديد على أنه لا يوجد سيناريو موجود بحذافيره بكلامه مما يسمح أنه يكون فيه مساحة حرة كبيرة جداً جديد على هذا التكنيك للمخرج سامح عبدالعزيز وهو من اختارنى وقال لى “أنا بتحدى بيكى واريدك فى هذا الدور ودائماً أحب المخرجين غير النمطيين أى لا يختارون اختيارات مريحة لهم ولكن أحب الناس التى تختار الاختيارات التى جاءت لى بكل هذا النجاح من أول فيلم “يوم مر ويوم حلو” هذا الاختيار وقتها كان غريبا حيث أننى كنت “بوب مزيك” مغنية أغنى هكذا بطريقة معنية بطريقة شعر بطريقة غنى أجنبى فتروحى عاملة “يوم مر ويوم حلو” لخيرى بشارة كسر جامد جداً أنا لا أرى نفسى لكن أحب المخرج الذى يرانى مختلفة. حتى فى “لعبة الست” تعتبر كسرة يعنى محمد صبحى هو ما رأنى قال لى كارمن عادى ما أنت كارمن هذا اختيار طبيعى أنا كارمن بشخصيتى الحقيقية حادة وقوية وهكذا إنما “لعبة الست” هذه هى الكسرة المخرج سواء فى السينما أو التليفزيون أو المسرح بيكسر يأخذ معى أنا تحدى ويضع ثقته فيه ولا أخذله نفس الشئ بالنسبة لسامح عبدالعزيز فى “الست صباح”.


هذه هى المرة الأولى التى تقومين فيها بدور أم كيف كان إحساسك بدور الأم لأول مرة؟


“بودى” لذيذ أنا لست أم لم أنجب من قبل ولا أظن بعد هذا العمر أننى سأنجب إنما أنا تعاملت مع حتة الأمومة كل أم لا أعرف كيف تتعامل لكن المؤكد لو تخيلت لو كنت أماً كيف سأتعامل فقلت ابنى هذا سيكون معى طبعاً سأجعله يحتفظ بطفولته وضيفى على ذلك أنه شخصية صباح وليست شخصية سيمون صباح ثقافتها على قدها وهى من مجتمع مختلف وابنها هى تريده أحسن منها لكن بطريقتها فالشىء الوحيد المشترك بينى وبين صباح أننا كنا سنصبح أصحاباً أنا وابنى والحقيقة ما ساعدنى كذلك أن “بودى” أو “يوسف مجدى” كطفل هو من “بين السرايات” فعلاً أولاً تلقائى زيادة بجانب شقاوته مع الناس كلها كوم ويتجرم مع الناس كلها ويأتى معى أنا ويقول لى “يامامى” والتى لم ينطقها هو أبداً فى حياته لكن فى شخصيته معى كنت اعرف تماماً اعمل عليه كونترول حتى أكثر من المخرج سامح عبدالعزيز لأنى كنت احدثه على أنه رجل محترم صغير “إحنا عايزين نخلص المشهد .. إيه رأيك أنت شايف إيه” فيشعر بالمسئولية تجاهى “مش عايزين نبوظ بقى المشهد” وهكذا هذا غير إنى أحبه حقيقى وستجدىن هذا فى المشاهد هو شخصية معى أنا لطيفة جداً يأتى ليجلس فى غرفتى واتعامل معه باحترام وكنت سعيدة أنى كنت أم بودى لأنه سكر.


ما هى حكاية مسلسلك الجديد “جراب حوا”؟


هو تجربة احاول أواكب من خلالها العصر بمقاييس فيها تغيرات كثيرة حدثت فى السنوات الماضية حتى فى بين السرايات طريقة الكتابة . طريقة الإخراج فيجب أن تتواكبى بمقاييسك طالما ليس خارجاً عن مفاهيمك عن الشغل أو عن أدوارك التى تحبينها فعندما جاءتنى تجربة مسلسل “جراب حوا” وهو عبارة عن ٣٠ حلقة لكنهم ممكن أن يمتدوا لـ ٦٠ حلقة على أساس أنه حلقة تطول تأخذ حلقتين إنما هى فعلياً حلقة كل نجمة تقدم حلقة وأنا كنت أرى أن هذه تجربة فيها أغلب المتواجدين أعمار مختلف وفنانات مختلفات لا أعلم على من رست الحلقات جميعها بالنسبة للنجوم الباقين لأننى كنت من أوائل الحلقات.


هل سيعرض فى رمضان؟


ممدوح شاهين المنتج عمل شيئاً جيداً أنه كان خارج نطاق رمضان كثيراً بالذات فى النهار دراما عمل مسلسلات خارج دائرة رمضان قبل وبعد هذا شىء جيد يحسب له .. أنا احكم على الحكاية ككل سارة وفيق مخرجة هايلة وكذلك أحمد عزت المؤلف وأحمد ثابت المساعد. على الزغبى مدير الإنتاج.


فريق العمل كله وراء الكامير كان بروفيشينال رغم أنهم شباب صغير إنما يحبون شغلهم ومازالت عندهم الطاقة الإبداعية ومصممون يعملون شىئاً هى حلقة واحدة لكنى حستها فيها شغل كثير شغل سينما وليس شغل كتابة أو كلام فقط شغل صورة سارة أنا استمتعت بالشغل معها وكان يشاركنى أحمد سعيد عبدالغنى وفيه فنانون ستكون موجودة فى الحلقات كلها وآخرون ضيوف شرف منهم نحوم.


وما الدور الذى تجسدينه فى هذه الحلقة؟


دور مذيعة ويكفى أن أقول لك هذا وفقط لكنها مذيعة بمواصفات خاصة شكلاً وموضوعاً.


وما حكاية أغنية “اسهر بقى لوحدك” التى ستصورينها فيديو كليب؟


“اسهر بقى لوحدك” نزلت بالفعل كأوديو وليس كتصورير ونحن بصدد تصويرها كلمات محمد على وألحان وجيه عزيز وتوزيع باسم منير . فكرة التصوير لا أريد أن أفصح عنها كى لا تسرق أو تحرق لكنى دائماً عندما أختار أغنية باختار صورة من زمان من قبل ما يكون للصورة قيمة حقيقية الآن طبعاً لا توجد أغنية دون صورة إنما بختار الأغانى بناء على ذلك على فكرة التصوير حتى لما أؤديها يكون بطريقة تصوير مدرسة الأداءالصوتى بصورة مرئية يعنى صعب إنى أغنى كلمات لطيفة وفقط لابد أن يكون فيها فكرة والحقيقة أنا سمعت أكثر من أغنية للفنانة سميرة سعيد فى الألبوم الجديد أعجبونى جداً وشعرت أنهم يجب أن يصورا وحسيت أن هذا هو المود الذى أحبه.


وكذلك أهنىء أنغام على الألبوم الجديد وهى مازالت محتفظ بكلاسيكيتها الجميلة.


وهل لازلت كلاسيكية ولا تحبين تغير أشيائك؟


فى حياتك على مدار ما عرفتينى وشاهدتينى هل رأيتنى غيرت أى شئ شكلى حواجبى.


أنا كلاسيكية جداً الشئ الوحيد فقط الذى أكسره هو نمطية الأدوار حتى لا يقال عنى مثلاً أتوا بسيمون لأنها أدوار كارمن كلها لاء أنا أكسر فى شغلى وليس بالكسرة الفجة وليس كل كسرة تليق عليك فيه كسرة فى حدود شخصيتك.


مع أنك من برج الجوزاء ومع ذلك لا تحبىن التغير؟


- أنا بكسر فى الشغل لكن فى الحياة لا، ولا فى ألوان لبسى وهى الألوان الحيادية وليست الفجة.


حتى أصدقائك لم يتغيروا؟


نعم عندى صديقتى فى الحضانة وجاءت عزتنى فى والدتى رغم أننا لم نكن على تواصل نبعد ونقرب وهى سافرت وعادت وهكذا وستجدىن أصحابى فى ثانوى.


وهل هناك أشخاص حزنت عندما لم يعزوكى فى والدتك؟


أنا عملت عزاء بسرعة لأن إكرام الميت دفنه لكن طبعاً أمى بتكون متوقعة أن فيه أناساً هى تحبهم قريبين منها هى أكثر منى حتى لو هى تعرفهم عن طريقى يعنى لم يصدمونى بأنهم لم يأتوا ليعزونى لم يصدمونى أنا زعلت لها هى أنها كانت مصدومة فيهم إنما بالنسبة لى أنا لا.


أكثر شئ صعب على البنى آدم أنه يتخم فى شخص هو يعتقد أنه يحبه وهذه وجهة نظرى الشخصية لذلك أنا ثقتى إذا من شخص لا أسحبها فراغ بسبب شغل أو موقف ولكن بكون شايفة أكثر هناك أناس لا تريد أن تصدق هذا بعيداً عن أمى.. يمكن ربنا منحنى ميزة انى بكون عارفة من الأول الموضوع كيف يسير وإلى أى مدى واختياراتى فى الناس تكون صادقة لما صديقتى فى حضانة وثانوى وهى منى شوقى وعبير الجوهرى وهالة جلال المخرجة وجوانا أيام الجامعة مازالوا معى حتى أننى مثلاً كنت فى تكريم المنصورة قابلت خالة إحدى صديقاتى من الجامعة.. عالية الزهيري ستجدى الدنيا تبعدنا نعم لكنى لا أتغم فى الناس وهذا عيب على فكرة مثلاً لما أكون عارفة أن صديقتى ولاء موجودة هى بقى صحفية هى أنجبت هى ستترك المهنة لا يفرق معى هى صديقتى وفقط هل تعرفين لماذا أعلم هذا.. لأنى عمرى ما بنيت صداقتى مع شخص على مصلحة معينة لأنه إذا بنيناها على مصلحة معينة لما تنتهى المصالح لن نعرف بعضاً يعنى إفرضى مثلاً اختارك رئيس تحرير لأن يراكى أشطر واحدة عنده فى شغلك إذا انت تزوجتى وأنجبتى وهذه كانت العلاقة الوحيدة بينك وبينه ولن تعودى لتشتغلى مرة أخرى معه فى المجلة تأكدى إنه لن يرفع سماعة تليفون لو انتى مريضة حتى.. لأنه لم يبن علاقته بيك على شئ إنسانى.. إنك إنسانة كويسة وبتشتغلى كويس هو بنى علاقته على مصلحة معينة ومن ثم قال هذه إنسانة كويسة فهذا مبدأ اجعليه عندك دائماً وهو مبدأ لم يخب معى أبداً من بنى علاقته معك على مصلحة معينة حتى زوجك أول ما هتنتهى هذه المصلحة المحددة انتهى ويا حبذا لو تنتهى لأن إذا لم تنته ستظلى حائرة طول الوقت هل هو فعلاً يحب أم ماذا وليس شرطاً أن يحبك غرام بل هل فعلاً الحتة الإنسانية هذه مهمة عنده أم أن المصلحة هى التى تربطنا.


فأنا أعرف اختيار الناس بناء على هذه الحتة الإنسانية أكثر منها مصلحة وتنتهى.


وكيف تعرفين؟


أنا عندى هذه الملكة لذلك على مدار عمرى لن تجدينى صدمت فى أحد أقصد لم تكسرى توقعى يعنى كان عندى توقع إنك ممكن تعملى هكذا فأنت لم تكسرى توقعى لأنك بانية علاقتك بى على مصلحة محددة إذا انتهت هذه المصلحة انتهت هذه العلاقة.. طيب مثلاً أنا لن أعمل المصلحة معك مرة أخرى ماذا ستفعلين لن ترينى مرة أخرى ستضيعى وقتك.


بكل أسف أنا أعتبر أن هذا غباء مع شخص مثلى بالذات لو كسبتنى إنسانياً ستكسبى أشياء كثيرة.


هذا كلام ينتمى إلى الزمن الجميل ؟


والله أنا أسمع هذه الجملة على كل زمن من غير زعل الزمن تتغير آلياته ولا تتغير أولوياته انت من تغيرى أولوياتك يعنى مازال الشرف والكرامة والكرم وكل المعانى الجميلة الأخلاقية المتعارف عليها هذه موجودة كونك بسبب أن الظروف صعبة أو الدنيا “مطرشقة” أو كذا أو كذا أنك تتغاضى عنها هذه مشكلة شخصية عند كل واحد لكن بالتأكيد كان فيه فقر من ٦٠ سنة وفى أناس لا تجد الأكل وأكيد لايوجد عندى وقت لكى لأنى أربى العيال صحيح الدنيا كل مدى بتتضيق أكثر لكن أيضاً أنت عندك القدرة أنك تحتفظىن بقليل من الأشياء لا تتخلى عنها بمعنى أنك ممكن تتخلى فى شغلك عن أخلاقياتك هذا أبسط شئ وتعطيها مسميات أخرى وتقولى لأن الدنيا أصبحت صعبة وهذه كلمة مطاطية جداً ما طول عمرها الدنيا صعبة ما الجديد انتى لم تكونى تشعرى أنها صعبة لأنك كنت طفلة فى رقبة والديك كلما كبرتى وتصبح مسئولياتك فى حضنك انتى لوحدك وتنجبى انت قبيلة صغيرة لوحدك تشعرى أن الدنيا أصبحت صعبة لكن هى طول عمرها الدنيا صعبة على والدك ووالدتك وعلى أجدادك بطريقتهم وفى عمرهم كانوا يأخذون خمسة جنيهات فى الشهر ويقولوا “ماذا سنفعل بالخمسة جنيهات” طبعاً هذه الجملة إذا قيلت الآن ستصبح نكتة.


وتعتقدين لماذا جيل آبائنا وأجدادنا كان محتفظا أكثر بهذه الأشياء الإنسانية والقيم الأخلاقية؟


لأن هو مقرر أنه يحتفظ بهذه القيم مثل ما انت مقررة أن لا يهمك المناخ من حولك هو مناخ كله هكذا أم نصفه فقط أنت من تقررى حولك شكل الموضوع انت من تقررى مهما كانت درجة صعوبة الأشياء من حولك لن تستسلمى.


“هتبيعى لب” على أسوأ الفروض ستغيرىن المهنة لكن ستظل معك أخلاقيات وليس شرطاً أن تتشدقى بها لأن من وجهة نظرى الشخصية ولا الوطنية ولا التدين ولا الأخلاقيات يصح أنك تتشدقى بها.


وفى رأى الأشياء التى نراها كثيراً فى الناس على أنها “تافهة” مثل السؤال على بعض من غير مصلحة مشاركة الفرحة والحزن والتى يقال فيها “ياعم انت لسه عايش فى الليلة دي” هذه أشياء عمرها ماهتندثر كل الأشياء الأخرى ستندثر إلا هى وما يبقى فى النهاية سيرتك وأعمالك بينك وبين ربنا أياً كانت مهنتك صحفية جزمجية وأسفة إنى ذكرتهم وراء بعض لأنى لا أخجل من المهن الصغيرة عكس الناس كلها أى مهنة شريفة صغيرة يجب أن نحترمها


فى الوقت الذى قدمت فيه كل الفنانين إعلانات وبرامج من زمان لم نسمع سيمون فعلت هذا لماذا مع إنه كان فيه سنوات من التفرغ؟


عمر الفن ينفع يكون “سبوبة” ثانياً لأنك متابعة لى من زمان ونحن أصحاب من بدرى فتعرفى أننى لم أتغير فى شئ أغلبية مفاهيمى قليل من تطويعات مختلفة وفكرة الإعلان أنا كنت رافضة لها تماماً بدليل إنه حتى فى الأعمال الخدمية لما بذهب لمستشفى ٥٧٣٥٧ حفلات لا أعمل إعلاناً معنى ذلك أن الذى يعمل إعلاناً سيئ لا بالعكس جيد جداً لكنه ليس منهجى فهى مدارس مدرستك غير مدرستى ولا يقلل منك ولا يزيد منى فأنا لا أحب الأشياء التى بها إعلان خدمى أو خيرى رغم أن فيه توعية كبيرة وممكن الناس تقلدك له إيجابياته لكنى لست من هذه المدرسة أنا من مدرسة أن الأشياء الخدمية بالذات يجب أن تؤديها فى هدوء وفى أشخاصها فى المحيط بها فأنا كنت سفيرة للنماء الإنسانى فى جمعية الإيدز فى الإسكندرية ولازلت حتى الآن ضد هذه المنشطات مع وزارة الشباب دكتور غنيم ود. عماد البنانى عملنا أشياء كثيرة خدمية المرأة المعيلة جواز خط الصعيد من أسيوط لقنا المنيا وصلنا حتى السودان فى مستشفى ٥٧٣٥٧ السرطان.. التبرع بالدم. المنسوجات الصغيرة.. الأعمال اليدوية جمعية بناء مصر تدوير الزبالة مهما ظلت أقول لك ١٩ عاماً فى المجال الخدمى.. وأنا أرى أن هذا بناء مصر فعلاً فإذا لم تبنيها فى الأشياء البشرية هذه سواء إنك تشغلى بشر أو تساعد بشر أنهم يتعالجوا بشكل صحيح وهذه هى السياحة الحقيقية والاقتصاد الحقيقى.


والحقيقة هذا ما كنا نفعله من أيام زمان حيث كنت فى مدرسة الراهبات ونحن صغار كانوا يأخذونا ملاجئ الجزام وملاجئ كبار السن ليقولوا لنا انظروا أنتم فى يوم من الأيام ستصبحون هكذا لن تظلوا صغاراً لتجدوا من يساعدكم وأنتم كبار كان عندنا بعض المفاهيم فى الراهبات مثلاً كان ممنوعاً منعاً باتاً أنك تلبسين أو تظهرى أى سلسلة تنم على مستواكى الاجتماعى من ذهب وفضة أو تظهر شيئاً يبين ديانتك هذا مرفوض هناك أخلاقيات إذا تربت عند الطفل هيطلع فى الآخر مثل ما أنا أتكلم هكذا الآن أياً كان هو “هيطلع إيه مبيض نحاس” فى النهاية هيطلع محترم إنسانياً لن يرمى زبالة فى الشارع هيطلع بيحترم الكبير.