قال إن الفن ليس بالشكل شريف رمزى: احمدوا ربنــــا إنى مقتلتـش ياسمين رئيس!

17/12/2015 - 9:50:57

عدسة: مصطفى سمك عدسة: مصطفى سمك

حوار: راندا طارق

هو فنان يؤكد موهبته يوماً بعد يوم، ويثبت أنه ممثلٌ عن جدارة وليس بالوراثة، حصد مؤخراً جائزة أفضل ممثل ثان من المهرجان القومى للسينما عن دوره فى فيلم « بتوقيت القاهرة « ، ويطل علينا فى فيلمه «من ضهر راجل» بدور الشيخ طه الشخصية الصعبة والمركبه وربما مريضة نفسياً..إنه الفنان الشاب شريف رمزى الذى التقته «المصور» فى هذا الحوار الذى تحدث فيه عن تفاصيل دور الشيخ طه ومخاوف زوجته منه، وموقفه من خطبة شقيقته لكريم السُبكي، وعلاقته بالفنانة ميرفت أمين والفنان حسين فهمى وغيرها الكثير فى هذا الحوار ..


ما التحديات التى واجهتك وأنت تجسد شخصية الشيخ طه فى فيلم «من ضهر راجل«؟


الحقيقة هو دور مركب، و أعتبره من أصعب الأدوار التى قدمتها فى حياتي، وطوال تمثيلى له أردت أن أبتعد به عن المعنى الحرفى لكونه شيخ، لأنه ليس شيخا بالمعنى الحقيقي، وليس له لحية ولم يرتدى جلباب، طه من اختراعي، لقد أردنا أن نبتكر شخصية لشيخ فكانت «طه»، الفيلم نفسه أخذ وقتا كبيرا جدا فى الكتابة والتمثيل والإخراج، على مدى عام كامل.


ألم تخشى أن يثير الشيخ طه غضب واعتراض بعض الشيوخ؟


لا.. مطلقا أنا كمبدع أقدم الدور من وجهة نظري، ولم أقل أنه يمثل الشيوخ أو أقصد الإساءة للشيوخ ، والأهم من هذا أن طه ليس شخصية موجودة، إنه من اختراعى والمؤلف كتبه بهذه الطريقة.


بعد تميزك فى أداء شخصية الشيخ طه.. هل أصبحت دقيقاً فى اختياراتك؟


ليس بعد الشيخ طه فقط، بل أنا دائم الحرص والدقه فى اختيار أدوارى وفقا لكل مرحلة من مراحل حياتى الفنية .


ماذا كان تعليق زوجتك الفنانة ريهام أيمن على الشيخ طه؟


ضاحكا..» مكانتش عايزانى أعمله» كانت خائفة منه، وقالت لى « حاسة إنه صعب وبعيد عنك، شخصية صعبة ومن الممكن أن يكرهك الجمهور، وأنامش شايفاك فى الدور»، ولكن ذلك زادنى إصرارا وتحدى لتقديمه، والحمد لله بعد أن شاهدت «ريهام « العرض الأول للفيلم قالت « شريف كويس أنك عملته».


بالفعل طه شخصية شريرة ألم تخشى كراهية الجمهور مثلما قالت زوجتك؟


لا.. كنت متأكد أن طه هايتحب، ولم تنتابنى ذرة شك واحدة فى ذلك، كنت متأكد أنه سيكسب تعاطف الناس، لأنه فى النهاية يتطهر ويتوب ويعتذر عن أذاه ل»رحيم» ويجسده آسر ياسين، الذى قام بإغتصاب زوجته فكان لابد أن يقتله، ويضيف شريف مازحاً « كويس إنى مقتلتش ياسمين رئيس كمان» ثمناً للخيانة، كنت سعيد جدا عندما كان يصفق لى الجمهور فى بعض مشاهدى فى العرض الأول للفيلم لأن التصفيق يأخذ الفنان لعالم أخر، كان هناك تفاعل منهم أثناء المشاهدة، وما زاد من سعادتى، أن التصفيق كان للأداء لأنه من الممكن وأن أصفق للكوميديا، أو عندما يتزوج البطل البطلة هذا طبيعى لكن عندما يصفق الجمهورعلى الأداء فهذا شرف كبير ومسؤلية أكبر.


حدثنا عن علاقتك بالمؤلف محمد أمين راضى فى أولى تجاربه السينمائية «من ضهر راجل « بعد سلسلة من المسلسلات الرمضانية الناجحة؟


علاقة جيدة جدا « احنا اصحاب من زمان» وأنا من أوائل الناس اللى اشترت محمد سيناريو فى مصر» من ٧ سنين، وكتب لى آخر، قبل أن يكتب مسلسلاته الأخيرة لرمضان، ولكن جاء ت الثورتان وحالتا دون بدء التنفيذ، إنما خلال الأيام القادمة ستدخل هذه الأفلام حيز التنفيذ.


وكواليس التعامل مع آسر ياسين وياسمين رئيس؟


كان هناك تعاون بيننا جمعيا، وللحق جمعيهم على درجة كبيرة من الإحترام والإبداع.


متى يعرض « من ضهر راجل» للجمهور فى دور العرض السينمائي؟


بحسب كلام أحمد السبكى فى ٣ يناير ٢٠١٦ ولكن ربما يتم تأجيله مرة أخرى.


قيل أن فيلم «من ضهر راجل» مدته طويلة بعض الشئ.. هل سيتم إعاده مونتاجه قبل العرض السينمائي؟


سمعت هذا الرأى من البعض، ومن الممكن أن يراجع المخرج كريم نفسه ويقوم بمونتاجه مرة ثانية، وهو كمخرج قد يكون مُعجباً بكل شوت فى العمل، وصعبان عليه يحذف أى شئ ولكن من الممكن أن يفعل ذلك لضبط الإيقاع، وللعلم ليس هناك عيبا فى ذلك، بالعكس هذا منتهى النضج، فى أمريكا يقام للفيلم عرض خاص ويعرض فى مدارس وجامعات بهدف رصد رد الفعل وأحيانا نجد نسختين منه،إحداهما نسخة المخرج والأخرى نسخة السينما والأخيرة تكون أقصر وهذا طبيعى ويحدث.


بمناسبة الحديث عن المخرج كريم السبكى ..تسائل الكثيرون عن خطبته لشقيقتك رغم الخلاف الشهير بين عمه المنتج محمد السبكى ووالدك المنتج الراحل محمد حسن رمزي؟


كريم صديقى من أيام الجامعة وأنا مؤمن به جداً كمخرج، وأختى هذا قرارها وعلى سبيل المثال « لو أن عمى تسبب فى مشكلة ليس من المفترض أن أُحاسب عليها.. أنا ماليش دعوة» وبعد هذه الأزمة المنتج أحمد السبكى تنصل من الموضوع ورفض ما قام به شقيقه محمد السبكي، وكريم بعيد عن الخلاف وكلمنى واعتذر « وأنا مقدرش ألوم حد لعلاقته بآخر» وفى النهاية كل شخص حر فى قراره، هذا قرار شقيقتى وكريم ويجب أن يسألا عنه « أنا مقدرش أدخل فى ده.. ولكن لو هتسألينى عن محمد السبكي؟ .. هاقولك مفيش علاقة على الإطلاق بينى وبينه إلى الأبد»، ولكن علاقتى بأحمد السبكى جيدة جداً وعملت معه قبل كل هذا منذ عام، رجل محترم للغاية « لا تزر وازرة وزر أخرى» « مقدرش أحاسب حد بذنب آخر».


ما تقييمك للدورة الـ٣٧ من مهرجان القاهرة السينمائي؟


بالتأكيد.. كانت نقطة هامة أن يقام المهرجان فى هذه الظروف تحديدا، نحن كنا فى حاجة إلى ذلك، بالطبع كانت هناك مشكلة فى التنظيم، ولكنها مشكلة مصر عامة وليس المهرجان بصراحة كده « مصر مبتعرفش تنظم».


هل توقعت حصولك على جائزة أحسن ممثل دور ثانى عن دورك فى فيلم « بتوقيت القاهرة» من ن المهرجان القومى للسينما ؟


أولا أنا سعيد جداً بالجائزة لأنها « أثبتت لى أنى ماشى صح»، الناس بيلومونى على أن أعمالى ليست كثيرة، واختياراتى قليلة وأنى لست متواجداً دائما، فأقول لهم لأ.. لأننى مؤمن بفكرة الكيف وليس الكم أنا فى النهاية هاتحاسب « عملت أيه.. مش قد أيه».


ماذا تعلمت من الفنان الراحل نور الشريف «؟


وقوفى بجوار الفنان العملاق الراحل نور الشريف فى فيلم «بتوقيت القاهرة «حدث كبير وشرف أكبر، تعلمت منه الكثير « مقدرش أقول حاجة معينه لأنها حاجات كثيرة».


من يتابع أدائك يجدك تتطور دائما وبشكل ملحوظ.. كيف تثنى لك ذلك؟


الخبرة والدراسة والاطلاع والمتابعة والكورسات والورش.


هل مازال شريف رمزى يحصل على كورسات تمثيل؟


نعم.. أهتم جدا بالكورسات والورش وأى فنان كبير لابد أن يهتم بذلك، لابد وأن يأخذ كورسات طوال الوقت، مثله مثل نجم كرة القدم، لابد أن يتدرب دائما حتى لو كان أبو تريكة.


برأيك هل اختلفت مواصفات النجم من حيث الشكل ؟


الفن لا علاقة له بالشكل، النجومية لها علاقه بالممثل الشاطر والجيد والموهوب، هذا هو المقياس ورأينا كثيرين يتمتعون بدرجة كبيرة من الجمال، « ووقعوا» والعكس.


حدثنا عن مشاريعك الدرامية لرمضان ٢٠١٦ والسينمائية أيضا؟


بالنسبة لرمضان المقبل هناك العديد من السيناريوهات أقوم بقراءتها ولم أستقر بعد، وأيضا السينما هناك مشاريع كثيرة أقوم بالمفاضلة بينها، وكان هناك مشروع سينمائى مع المخرج محمد شاكر لكنه توقف وسنعود إليه خلال الأيام المقبلة ولم يتم تحديد اسمه بعد.


ماذا كان يتمنى لك الراحل محمد حسن رمزي.. وبما تتذكره وما أهم نصائحه؟


ذكريات لا تعد ولا تحصى، هو دائما بفكرى فى كل شئ ومتأثر به فى أشياء كثيرة، ودائم الترحم عليه، وللحق لا أستطيع وصفه بكلمات، لأنها تعجز أمامه، ولم يتمنى لى فقط بل كان دائم التمنى لمصر بشكل عام، كان مؤمنا ببلده ومحبا لوطنه بشكل جنوني، وكان دائم الدعاء لها بالتقدم والعلو، كان يوصينا دائما على بلدنا « وإزاى نطورها».


تأخرت نجوميتك.. رغم أنه كان بإمكانك أن تعتمد على والدك وتنطلق بسرعة الصاروخ.. فهل فضلت أن تحقق شهرتك بجهدك فقط؟


«أبويا كان نفسه اشتغل معاه»، ولكن كنت أحب الأعمال التى أقدمها، كنت أحب عندما أجد دورا يعجبنى أقدمه سواء معه أو مع غيره « بس مبقاش حكر عليه.. كنت حابب أشق طريقى بنفسي».


هل هناك نصائح تقدمها لزوجتك فى اختياراتها الفنية؟


لا.. للحق « هى بتعمل كل اللى أنا عايزه من غير ما أقوله» ودائما اختياراتها مناسبة وأوافق عليها، والاستشارة مشتركة بيننا فى أدوراها وأدواري.


ماذا عن استعدادك كـ»أب» وهل علمت نوع الجنين؟


أنا أسعد واحد فى الدنيا، بكونى قاربت أن أكون «أب»، وإلى الآن لم نعرف نوع الجنين « لكن كل اللى يجيبه ربنا كويس»، وأن سأقوم بتربيته بكل طاقتى وسوف أترك له هو أو هى اختيار طريقه سواء الفن أو غيره .


وعلاقتك الحالية بالفنانين ميرفت أمين وحسين فهمي؟


« زى الفل» علاقة جيدة جدا، وهما فى مقام أمى وأبى وكانت تربطنى بهما علاقة أسرية قوية من أيام الطفولة.