قال إن «منى زكى» خدعته يوم عيد ميلاده: تامر حبيب: بداخلى طفل شقى يكتب أفضل منى!

17/12/2015 - 9:48:03

حوار: رحاب فوزى

السيناريست تامر حبيب واحد من المؤلفين المعدودين على الساحة الفنية الآن.. حافظ على مكانه وتاريخه الفنى طوال السنوات الماضية.. رفض الكتابة لإنتاج أعمال هابطة أو أفلام مقاولات فى ظل منافسة شرسة بين المؤلفين فى التليفزيون والسينما، واستطاع مؤخرا تحقيق نجاح كبير فى آخر أعماله مسلسل «طريقى» من بطولة المطربة «شيرين» الذى أذيع فى رمضان الماضي.. «المصور» التقت «حبيب» ليتحدث عن مشاريعه الفنية المقبلة..


ما حقيقة أنك ستكتب سيناريو برنامج «أبله فاهيتا»؟


كنت ضيفا على هذا البرنامج منذ وقت قريب، وفعلا كانت حلقة مليئة بالضحك وكانت مكتوبة جيدا؛ فضلا عن أننى لا أجد الوقت لأتمم كل مشروعاتى المطلوبة منى بالفعل, كما أن فريق العمل فى البرنامج رائع، واعتقد أنه ورشة فنية متميزة.


وهل كنت صاحب اختيار الضيفة المشاركة معك فى الحلقة؟


فريق الإعداد يقدم اقتراحات، وأنا لا يوجد بينى وبين كل الوسط الفنى إلا الخير، فلا مشكلة أن يكون هناك أى ضيف أو ضيفة, بل اعتبر البرامج المشتركة أحيانا فرصة لأقابل زملاء وأصدقاء لم أرهم منذ فترة، أو لم تجمعنى بهم أعمال.


هل لديك ورشة خاصة للعمل على سيناريوهاتك الفنية؟


بالتأكيد, بدأتها بشاب وفتاة ثم أصبحوا أربعة, فالعمل فى ورشة يفسح المجال لمزيد من الإبداع والأفكار، التى لن تخطر ببال أحد طالما ينغلق الفكر على نفسه.


وماذا عن حقيقة تقديمك لجزء جديد من فيلم «سهر الليالي»؟


الفكرة وردتنى أكثر من مرة؛ لكننى غير متحمس لها, وأعتقد أن النهاية التى وصل لها الفيلم جيدة, وإن كنت أحيانا أريد أن أتابع ما فعله أبطال «سهر الليالى» بعدما تقدم بهم العمر وكبر أولادهم وأصبحوا أكثر تعقلا؛ لكن الفكرة لم تدخل حيز التنفيذ حتى الآن.


وهل تنوى تقديم جزء جديد من مسلسل «طريقى»؟


الأفكار حول هذا الأمر قائمة، ولكن القرار ليس لى وحدى؛ لكنه يحتاج لاجتماع بين المنتج والمؤلف والمخرج ليكون جماعيا، لأن المسلسل عمل صعب جدا مقارنة بأفلام السينما، لأنه يستغرق شهورا فى الكتابة وشهورا أخرى فى التصوير.


فى تصورك.. هل فكرة الجزء الثانى من عمل ناجح مفيدة؟


حسب العمل وتطوراته التى ستتبع ما حدث بالجزء الأول, ولدينا كثير من الأعمال الدرامية، التى كان لها أكثر من جزء ونجحت؛ ولكن حقق الجزء الأول منها دائما النصيب الأكبر من النجاح والشعبية, وفكرة الجزء الثانى مرهقة وتحتاج مجهودا أكبر وأكثر عمقًا من الأول, لأنك فى الجزء الأول تبحث عن النجاح، إنما فى الجزء الثانى وما يليه تحاول أن تحافظ على ما حققته من نجاح.


تردد أن «شيرين» اعتذرت عن مسلسل «طريقى» فى البداية؟


نعم.. كانت مترددة جدا وتخشى ألا تحقق المطلوب منها خاصة بعد تجربتها الوحيدية فى السينما من خلال فيلم «ميدو مشاكل»؛ لكنها كانت تعود وتوافق وتقرأ الورق, وكنت أراها أحيانًا كالطفلة فى كواليس التصوير وأحيانًا أخرى أراها سيدة ناضجة، وكأنها اعتادت التمثيل منذ الصغر, الحقيقة أن شيرين تكمن بداخلها طاقة كبيرة وخرج معظمها أمام الكاميرا فى رمضان.


تجهز حاليا لمسلسل جديد مع المخرج محمد شاكر.. ماذا عنه؟


نعم تجمعنى به كيمياء خاصة وغالبا تتوحد أفكارنا قبل ما نصرح بها لهذا نعمل مجددا فى مسلسل جديد, وأتمنى أن يكون له الحظ الوافر من النجاح مثل التعاون الأول.


وما مصير فيلم «حماقى» الذى تكتبه ولم ينفذ حتى الآن؟


هذا الفيلم له قصة عجيبة، حيث طلب منى الفنان محمد حماقى أن أكتب فيلما له يكون باكورة أعماله فى السينما, وبالفعل عملت عليه لأسابيع، ثم فجأة توقفت عن العمل فيه؛ ولكنه قائم وما زلت أعمل عليه، ولكن ينقصنى وينقص حماقى نفسه الحماس لأنه كثير الارتباطات الفنية وكذلك أنا, وأصبح اجتماعنا لنعمل عليه يحتاج لبعض التوفيق ليس أكثر.


وهل سيجمعك بالنجم محمود عبد العزيز عمل فنى قريبا؟


أتمنى أن يحدث هذا, وإن كان غير وارد فى الوقت الحالى؛ لكنه من النجوم الكبار الذين أتمنى أن يجمعنى بهم فيلم أو عمل درامي.


وهل تتعمد دائما أن تظهر الطفولة والبراءة فى بطلات أعمالك؟


لن أنكر هذا الأمر لأن بداخلى طفل شقى ورومانسى وبه صفات جميلة تجذب انتباه المحيطين به, وهذا الطفل هو من يكتب ويخرج مشاعره على الورق وليس أنا، وبالتالى يستطيع أن يظهر المشاعر البريئة فى كل بطلات وأبطال أفكاره, فأجد فى كتاباتى مثلا يسرا جميلة منطلقة مشعة كزهرة فى صباح مشرق, وليلى علوى تجرى بين الحدائق منطلقة تتنسم الهواء وتنير أعماقها شمسا, وكذلك حال معظم أبطال أعمالي.


وماذا عن مسلسل «أهل العيب» بطولة عمرو يوسف؟


تقريبا انتهيت منه ويبدأ التصوير قريبا, والبطولة من نصيب عمرو يوسف ولم يتحدد باقى المشاركين بعد، وإن كانت الترشيحات كثيرة بينى وبين المخرج محمد شاكر فى التعاون الثانى الذى يجمع بيننا.


حدثنا عن خدعة منى زكى يوم عيد ميلادك؟


منى زكى خدعتنى يوم ميلادى خدعة كبيرة, اتصلت بى وأخبرتنى أن هناك برنامجا يستضيفها, وأنها لابد وأن يكون معها شريك فى الحلقة, وقالت: إنها اختارتنى واتفقت على أجرى فى الحلقة أيضا وحددت لى مكان التصوير والمفترض أنه سيكون رحلة فى باخرة لمدة ساعتين, وبالفعل ذهبت على هذا الأساس لأجد مفاجأة فى انتظارى وهى احتفال بعيد ميلادى متواجد به عدد كبير من الأصدقاء المشتركين بيننا، وكانت مفاجأة وخدعة سعيدة جدا من نصيبى.