خيراً تفعل.. شراً تلقى!

17/12/2015 - 9:21:37

  سكينة السادات سكينة السادات

بقلم - سكينة السادات

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من أفعال وأقوال وأعمال بعض نساء ورجال هذا البلد الأمين لماذا الظلم؟ ولماذا الافتراء؟ أتحدث عن وزير العدل المستشار أحمد الزند الذى أراد أن يعزز المرأة المصرية ويمنع عنها الظلم بعض الشىء ويؤمن حياتها ومستقبلها فما كان من بعض الحنجوريات المتفلسفات بالباطل إلا أن شنوا هجوما فظيعا على الرجل واتهموه اتهامات هو منها براء ولم تخطر له على بال !!


أولاً .. الرجل لم يسن قانونا جديدا بل هو موجود وتم تعديله عام ١٩٧٦ وموجود قبل ذلك بعشرين سنة! يعنى القانون ليس جديداً، بل الجديد أن الرجل حاول أن يعزز ويؤمن الفتاة التى تتعرض لذلك النوع من الزواج وهو زواج الفتاة المصرية من أجنبى يكبرها بخمسة وعشرين عاما فكانت الحملة والكلام الفارغ الذى لا أساس له والذى قيل عنه!!


l البعض قالوا وقلن إن الوزير الزند يبيع بنات مصر بخمسين ألف جنيه للبنت! وهذا كلام فارغ لأنه لا دخل له بالزيجات وطريقة إتمامها كل ما يهم وزارة العدل ألا تكون البنت تحت سن ١٨ سنة وأن يؤمنها الزوج بشهادة استثمار تدر عليها دخلا شهريا أو كل ثلاثة أشهر حتى لا تحتاج لأحد فى حالة الطلاق!


l لقد صوروا الوزير الزند على أنه جالس على مكتب لإتمام تلك الزيجات وطابور الفتيات أمامه ويلا يا بنات ادخلوا بالدور ويلا يا أيها الأجانب ادفعوا المعلوم بالتى هى أحسن!!


l يا ناس عيب .. الرجل يقصد بالضبط الحد من مثل تلك الزيجات بإلزام الأجنبى بإعالة زوجته المصرية فى حالة استمراره معها أو طلاقها!


l أقول للوزير الزند آسفين يا سيادة الوزير ولكن بالمناسبة (ورب ضارة نافعة) مطلوب ضمان بقاء هذه الشهادة وعدم سحبها أو فكها بعد الزواج لصالح أولئك الفتيات المغلوبات على أمرهن !


l وكان مطلوبا أيضاً إرفاق القرار ٩٢٠٠ لسنة ٢٠١٥ بجملة واحدة وهى أن هذا القرار يعتبر ساريا حتى يتخذ البرلمان القادم قراراً بشأن الموضوع برمته من الألف للياء !


l مثلا .. ممكن جداً أى واحدة من نائباتنا المحترمات ولتكن د. آمنة نصير مثلا وعددهن محترم فى هذا البرلمان ممكن أن تتقدم الدكتورة آمنة بمشروع قانون (طبعاً بعد الدراسة )يفرض موافقة البنت على الزواج ويفرض اعتراف الأجنبى بالأولاد وإلزامه بالإنفاق عليهم وتعليمهم وإعالتهم وأمهم إعالة كاملة طول العمر وأشياء من هذا القبيل!!


l أما أن نتهم الوزير الزند الذى ظن أنه قانون لإنصاف المرأة مع العلم بأن خلفية الزند تثبت أنه نصير المرأة ومؤيدها وهو الوزير الوحيد الذى عين نائبة له هى المستشارة غادة ومعروف أن الزند أكبر نصير للمرأة !


l عيب يا جماعة .. التطاول وقلة الأدب وسوء الظن بهذه الكيفية وللفئة التى تطاولت أسألهم هل تنكرون انتشار هذه الزيجات فى السنوات الأخيرة لدواعى الفقر المدقع؟ وهل تنكرون وجود مكاتب سماسرة الزواج علنا يعرفهم كل أهالى قرى الجيزة المشهورة بهذه التجارة ومعروف أيضاً النسبة التى يتقاضونها عن كل زيجة وتعالوا أريكم هذه المكاتب على الطبيعة!!


l وإلى نائبات البرلمان الفضليات أرجوكن أن تدرسن الأمر بما لا يخالف الشرع والدين وأن تعرضوا الأمر على البرلمان!


l مبسوطة جداً من نشاط الوزيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة والمصريين فى الخارج فقط أريد منها تفسيرا لهجرة الأطفال المصريين إلى إيطاليا ولماذا إيطاليا بالذات يعنى؟


l أما الرجل المنحرف المدعو دونالد ترامب بتاع الحزب الجمهورى الأمريكى الذى نادى بعدم دخول المسلمين إلى أمريكا أقول له مبروك عليك الخيبة والفشل التى أصبت نفسك بها من أفكارك العنصرية وإن شاء الله لن تنجح وكفاية أنك لم تفكر فى خمسة ملايين صوت أمريكى مسلم فى أمريكا لن يعطوك أصواتهم علاوة على مليار مسلم فى العالم اعتبروك رجلاً مجنوناً وبتخرف!


l يا ناس ياهوه لا يمكن أن نترك الدراجات البخارية التى هى سلاح الإرهاب الأول دون رقابة! ولا يعنى هذا أن يوقف البوليس الموتوسيكلات وينظر في الرخصة مطلوب.. مراقبة كل من يستعملها عن طريق البوليس والمباحث!


l وأيضاً .. تعبت من الكلام فى موضوع السلاح الأبيض والشماريخ التى لا يخلو منها أى فرح عادى .. ياناس ألا نستطيع تكثيف الرقابة على تلك الشماريخ والصواريخ والبلاوى الزرقاء؟ ألا نستطيع الحد من السلاح الأبيض المنتشر فى يد الشباب؟


l أرجوكم أن تقرأوا ما نكتب وتنفذوه لصالح مصر وأهلها.. لا غرض لنا سوى مصلحة مصر!