سهيلة خميس : 3 بنات .. أول فرحتي

10/12/2015 - 10:35:20

الزميلة أميرة إسماعيل تحاور الروائية الشابة - تصوير : عمرو فارس الزميلة أميرة إسماعيل تحاور الروائية الشابة - تصوير : عمرو فارس

حوار - أميرة إسماعيل

رغم صغر عمرها إلا إنها استطاعت أن تخوض تجربة الكتابة الروائية بكل ثقة، حيث قدمت "3بنات" كأول عمل روائى يتحدث عن شخصيات البنات، وما تحويها كل شخصية من تناقضات ومعان مختلفة حيث جمعت بين الواقعية والرومانسية فى توليفة شبابية رائعة تتشابك فيها الشخصيات وتتباعد وفق تصاعد الأحداث وفتورها فى محاولة للوصول لتفكير الفتيات والشباب ورسالة للأسرة حول كيفية احتواء بناتها طول مشوار حياتهن ..


سهيلة خميس محمود (20 سنة) طالبة بكلية اللغة والاتصال فى إحدى الجامعات الخاصة والتى بدأت كتابة الشعر منذ الحادية عشرة من عمرها من خلال إذاعة إسكندرية، التقتها "حواء" للحديث عن خطواتها الأولى فى عالم الفن والأدب.


- فى البداية كيف جاءت فكرة الرواية؟


- لقد اندمجت كثيرا فى عالم البنات وخاصة فى المرحلة الإعدادية وفيما بعدها ولاحظت كم التناقضات بين شخصية كل فتاة وأخرى وتفكير البنات فى أشياء تفوق أعمارهم وأسرار كثيرة يخفونها عن أسرهم، كل هذا جعل فكرة الكتابة عنهن قائمة فى ذهنى حتى التحقت بالجامعة ووجدت الوقت والفكرة جاهزة تماما للكتابة والعرض فى شكل رواية وقد شجعنى على كتابتها الأستاذ الشاعر أحمد يحيى "مؤلف اغنية ضمينى وانسى الدنيا"


-  وماذا عن استعدادك للكتابة؟


-  لقد درست كتابة الرواية بالإنجليزية بالإضافة إلى دراستى فى الإعلام والكتابة الأدبية ما أثقل موهبتى فى خروج الرواية بهذا الشكل، وق دساعدنى كتاب د. صلاح فضل "لذة التجريب الروائى" فى الكتابة بشكل أفضل.


- باقترابك من عالم الفتيات ما أهم الملاحظات التى حصلت عليها؟


 - هناك الكثير من أسرار ومشاكل البنات ومنها الزواج العرفى مع شباب من نفس العمر وهناك حالات يسيطر عليهما لرجال فوق الثلاثين ممن يمتلكون موهبة التأثير على عاطفة البنات فى هذه المرحلة العمرية الحرجة ومعظم هذه المشاكل ترجع لغياب رقابة الأسرة، وإهمال الأم لاحتواء ابنتها ومعاملتها كصديقة لها، وهذا ما أجده فى أمى، فهى دائما الصديقة الأولى ولا أكذب عليها أبدا وتعودنا على الصراحة فيما بيننا وهذا أمر ناجح جدا بين الفتاة وأمها خاصة و أن الأم لها المصلحة الأولى فى إصلاح وتقويم ابنتها.


- وما أهم المحاور التى تستند إليها روايتك؟


- أريد أولا أن أقول أن البنات أنواع سواء فى التفكير أو الميول وقد تختلف هذه عن تلك وفق تربيتها، لذلك حاولت التركيز على أهمية صداقة الأم لابنتها وأن تكون دائما السند والظهر التى يقف دائما بجانبها مهما حدث من أزمات ومشاكل، ثانيا أردت التركيز على مفهوم الحرية الخاطئ والذى أوضحه بحريتى التى لا تتجاوز حرية الآخرين أو تضايق من حولى ولابد أولا أن أعرف واجباتى وألا أؤذى غيرى ولا أؤذى نفسى أيضا، كما أننى أوضحت أن الكمال لله وحده وكل شخص على وجه الأرض يأخذ 24 قيراطاً مثل غيره كما أن الدنيا لا تعطينا كل ما نطلب ولكننا فى النهاية متساوون.


- هل تعتقدين أن هذه الرواية واقعية ؟ وماذا تمثل بالنسبة لك؟


- الرواية واقعية بنسبة 85% خاصة فى نهايتها التى تمثلها شخصية  "فريدة" التى حصلت على الحب فى بداية الرواية وخسرته من خلال الأحداث، ولكنها تقرر السفر والبحث عن ذاتها ثم تصادف الحب مرة أخرى ولكنها تموت قبل زواجها وهى نهاية واقعية جدا لأننا لن نحصل على كل شىء من الحياة، وتعتبر هى أول إبداعاتى وأول فرحتى وستظل دائماً مقربة إلى قلبى.


- ماذا عن ردود الأفعال خاصة مع صدور الطبعة الثانية؟


-  ردود الأفعال كانت جيدة بنسبة 60% وكان من أهم النقد الموجه لى هو جرأة الفتاة فى التعبير عن مشاعرها العاطفية مع حبيبها.