بعد غياب ثلاث سنوات .. طموحات الشباب فى اتحاد الطلاب

10/12/2015 - 10:34:23

تصوير: شيماء جمعة تصوير: شيماء جمعة

كتبت - ابتسام أشرف

بعد غياب دام ثلاث سنوات عادت مرة أخرى انتخابات الاتحادات الطلابية لتعيد الروح للأنشطة داخل الحرم الجامعي والتي تراجعت مؤخرا وكادت تختفى في بعض الكليات، والاتحاد الطلابي يعني الكثير فهو صوت الطلاب المعبر عن أحلامهم وطموحاتهم أما في السنوات المنصرمة وبسبب الظروف الساسية التى مرت بها البلاد توقفت انتخابات الاتحاد ما أدى إلى تجميد النشاط الطلابى لكن إصرار الشباب ودعم الدولة كانا وراء عودة هذا الاتحاد إلى الحياة .


" حواء " تابعت النتائج والتقت بعض الفائزين فيها لتتعرف على برامجهم وطموحاتهم .


تمت بنجاح بعد ظروف صعبة انتخابات اتحاد الطلاب بالجامعات فاز فيها عدد من طلاب الكليات ، بالانتخاب المباشر كما فاز اخرون بالتزكية ، كما حدث فى كليتى الآداب بجامعة القاهرة ، والألسن بعين شمس .


واتفق المرشحون والناخبون على تغيير اللائحة الطلابية وضرورة تعديل العديد من بنودها .


جامعة القاهرة


البداية مع عبد الله أنور، بالفرقة الرابعة كلية الإعلام، والذى فاز بمقعد رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة يقول : تمت الانتخابات بنزاهة، ونظراً لعدم إجراء هذه الانتخابات الثلاث سنوات الماضية  لذلك حرصت على بناء التوعية داخل الحرم بأهمية الانتخابات في أولى الاجتماعات مع مجلس الجامعة، والتوعية بدور الاتحاد وحقوق الطالب وواجباته، أما بالنسبة للائحة الطلابية فبها العديد من البنود التي تحتاج للتغيير لأنها مطاطة تكسر صلاحيات الطلاب والاتحاد.


كما حرصنا على ابعاد الأهواء السياسية عن توجهات الاتحاد ، فهو يهدف بالاساس  لمصلحة الطالب وعودة النشاط بشكل قوي ومفيد، و أتمنى أن يحرص على ذلك طلاب الجامعة بشكل عام .


ويقول الطالب مصطفى شكري، أمين اللجنة العلمية العليا في جامعة القاهرة والذى خاض التجربة الأولى له في الانتخابات الطلابية رغم أنه طالب ذو نشاط منذ الفرقة الأولى، وذلك لعدم وجود انتخابات طلابية طوال السنوات الماضية  : العملية الانتخابية كانت نزيهة وتمت بشفافية رغم قلة عدد الطلاب المشاركين.


وأرجع مصطفى قلة المشاركة إلى عدم وعي الطلاب بحقوقهم وواجباتهم، أما اللائحة الطلابية فيرى أن لها ما لها وعليها ماعليها، كما يرى ضرورة إعادة النظر فيها من قبل الاتحاد، وعرضها على رئيس الجامعة للخروج بأفضل شكل مُرض للطالب، ولصالح النشاط.


ويضيف : أول ما أنوي فعله كوني أميناً للجنة العلمية هو وضع أكثر من برتوكول مع عدة جهات علمية في الدولة لمساعدة الطلاب، وأيضا عقد الندوات والمسابقات العلمية، وعلى صعيد الجامعة سأحاول المشاركة الجدية وإعلاء حق الطالب أولا وأخيرا.


جامعة عين شمس


أما محمد القاضي، رئيس اتحاد طلاب جامعة عين شمس، والطالب بالفرقة الرابعة كلية تمريض، والطالب المثالي على مستوى الكلية فيقول : العبء على الاتحاد هذا العام أكبر من أي اتحاد سابق لأن المطلوب أن نعوض أعمالاً توقفت ثلاث سنوات، فسنحاول جاهدين كسر الروتين الذي يعيق تقدم النشاط، وإعادة روح النشاط من جديد والتي هي روح الجامعة.


وعن اللائحة أضاف لابد من إدخال بعض التعديلات التى يقترحها اتحاد طلاب مصر عليها ، فعلى جميع الجامعات الخروج بمقترحات مرضية، و لابد من تضييق الفجوة بين الطالب والإدارة فعلى الطالب أن يعرف أن الجامعة بيته الثاني وعليه أن يتكاتف مع أقرانه في النهوض بها.


أما محمد يسري، رئيس اتحاد طلاب كلية الألسن جامعة عين شمس، فيرى أن الانتخابات أجريت بعيدا عن المشكلات والمشادات وذلك على صعيد كلية الألسن، ويرى أن المشكلة كانت في إقبال الطلاب على العملية الانتخابية والمشاركة فيها ما أدى إلى فوز بعض الطلاب بالتزكية.


 وعن اللائحة الطلابية يقول: لائحة عام 2012 كان بها صلاحيات كثيرة للاتحاد على عكس لائحة 2014 التي ألغت الكثير من تلك الصلاحيات أرى أنه يجب على اتحاد طلاب مصر أن يعيد النظر في تلك الصلاحيات.


وينوي يسري حل مشكلات الطلاب بجدية ووعي والاهتمام بالأنشطة وحل الخلافات بين الأسر والتنسيق بينها لأنها الجانب الأهم والمساند للاتحاد.


جامعة حلوان


يؤكد محمد مرسي الطالب في الفرقة الرابعة، كلية التجارة، والفائز برئاسة اتحاد طلاب الجامعة جامعة حلوان بـ152 صوتاً من أصل 188 صوتاً، أن الانتخابات الاتحادية تمت بهدوء، ولم تكن هناك مشكلة سوى عزوف الطلاب عن المشاركة سواء في الترشح للمقاعد الانتخابية أو في التصويت .


ويرى محمد إعادة النظر في بعض بنود اللائحة الطلابية، وأهمها البند الذي ينص على أن مجلس اتحاد الجامعة، والجمعية العمومية بذات التشكيل ولا يوجد فارق بينهما ولا في مهامهما، إذن ما الجدوى من التفرقة في التسمية؟!


وتابع: هناك ملفات رئيسية سنوليها اهتماماً كبيراً، على رأسها طلاب المدينه الجامعية، وتحسين أحوالهم و سنفتح نقاشاً معهم لإقرار حقهم في التسكين، أيضا سنولي النشاط اهتماماً خاصا، فهناك لجان تأخرعملها بسبب غياب الانتخابات لسنوات طويلة.