هنا شيحة : وقعت في غرام الشخصية منذ اللحظة الأولي

14/08/2014 - 2:10:59

هنا شيحه هنا شيحه

حوار : نانسي عبد المنعم

كان نجاح هنا شيحة في دورها العام الماضي في مسلسل موجة حارة بداية لمرحلة فنية جديدة ولكنها لم تتوقف عندها وكان طموحها الفني وتحديها لنفسها هو المسيطر علي خطواتها الفنية التي اجبرتها علي اختيار الدور الصعب الذي تتحدي فيه نفسها وهو ماحدث من خلال مسلسل السبع وصايا الذي قدمت فيه دور (إم إم ) بائعة الملابس وهي شخصية بعيدة كل البعد عن ملامحها وأدوارها التي قدمتها من قبل لتؤكد بها موهبتها وتكون نقلة فنية هامة وجديدة بالنسبة لها..


كيف وقع اختيارك علي هذا العمل لتشاركي فيه؟


- أي فنان عندما يبدأ في اختيار الجديد يبحث عن العمل المتكامل من الناحية الفنية سواء من حيث السيناريو أو الإخراج او طاقم العمل والمشاركين فيه ونادرا ما نجد كل ذلك في عمل واحد وكنت محظوظة بمسلسل السبع وصايا وهو مدهش في كل شيء بداية من السيناريو المذهل المحبوك للسيناريست محمد امين راضي والإخراج المتميز والمختلف للمخرج خالد مرعي الذي كنت أتمني العمل معه لأنه من المخرجين الذين يتمتعون برؤية خاصة جدا بالإضافة إلي كل المشاركين فيه.


لماذا قلت إنك تعتبرين هذا العمل سبع مسلسلات في مسلسل واحد؟


- لأن المشاهد في هذا المسلسل لن يجد قصة واحدة تدور حولها فكرة العمل ولكن يجد سبع قصص دفعة واحدة من خلال سبعة اشخاص لكل شخص قصته الخاصة وأبطالها وهذا يعكس المجهود الجبار الذي قام به المخرج خالد مرعي ليخرج هذه القصص بهذه المصداقية والنعومة والبساطة التي جعلت المسلسل يصل للمشاهد بسهولة ويسر.


الجدل الذي أثاره المسلسل حتي الآن ما بين الإعجاب والانتقاد يعتبر دليلاً علي نجاحه ؟!


- اي عمل فني لابد أن يثير الجدل وهذا في رأيي يعتبر دليلاً علي نجاحه لأنه لفت الأنظار ولم يمر مرور الكرام بدون رد فعل من المشاهد كما أن الاعجاب أو النقد هما مصير اي عمل فني فليس من الضروري ان يتفق الجميع علي رأي واحد لأننا في النهاية نقدم فكرة قابلة للرفض أو القبول وكل منا يتلقاها حسب تفكيره.


كيف رأيت شخصيتك عبر السيناريو وكيف تعاملت معها أمام الكاميرا؟


- الكاتب محمد أمين راضي لم يترك أي تفصيلة صغيرة في الشخصية لم يكتبها للممثل وقد ساعدني هذا جدا في قراءة التفاصيل الداخلية للشخصية بالإضافة إلي بروفات الترابيزة التي قمنا بها معه ومع المخرج والستايلست دينا فتحي حتي توصلنا الي الشكل النهائي الذي ظهرت به الشخصية اما عن الأداء او الأسلوب فقد ظهر امام الكاميرا بدون اي تحضير من كثرة المذاكرة التي قمت بها للسيناريو والحمد لله اجتهدت في هذا العمل حتي يصدقني الناس .


هل كانت الشخصية بالنسبة لك شديدة الإرهاق؟


- مرهقة جداً جداً جداً فقد كنت أذهب إلي الاستديو وانا حافظه السيناريو حتي لا اشغل بالي بالحفظ وأركز فقط في الاحساس والجميل انني وقعت في حب هذه الشخصية لدرجة انها «صعبت علي» في كثير من الأحيان لأنها ضحية الفقر و الحرمان وقسوة الأب والشارع وكل تلك الظروف جعلتها لاتري الأمان سوي في الأموال التي تعتبرها سندها في الدنيا ومع ذلك تلجأ أحياناً كثيرة للضريح بعد قيامها بأي فعل شرير وتحاول الاعتذار إلي الله ولكنها لا تستطيع ان تواجه ربها حتي في الصلاه وتطلب من السيد البدوي ان يشفع لها لانها تخاف ان ترفع وجهها الي الله. لقد كانت بالنسبة لي شخصية مليئة بالتناقضات ارهقتني لكني أحببتها.


وماذا عن اصعب المشاهد التي قمت بها ؟


- مشهد قتل الأب الذي جاء في الحلقة الأولي وكان من اصعب المشاهد بالنسبه لي لأنه كان مطلوبا أن تتأرجح مشاعرنا ما بين القتل وما بين الندم علي هذا القرار.


ما أكثر الأدوار التي نالت إعجابك في المسلسل ؟


- الدور الذي قام به وليد فواز وهو عرنوس زوجي فأعتقد أنه اجتهد جدا في أدائه وقدم عملاً سيحسب له لأنه موهوب ويتمتع بخفة ظل وكذلك الفنانة الجميلة ألفت إمام التي أدهشتني في شخصية لم تقم بها من قبل بعد ان حصرها المخرجون في ادوار معينة، الحقيقة أن كل الأبطال أدوارهم مرسومة بإتقان وهذا يرجع لعين المخرج الذي يملك رؤية مختلفة ويري في الفنان ما لا يراه هو في نفسه .


في رأيك ما هي الفكرة التي يسعي المسلسل لتقديمها ؟


- انا لا استطيع ان اجيب علي هذا السؤال لان من يسأل في ذلك هو المؤلف اما انا فممثلة أسأل عن دوري وتفاصيله.


البعض يري ان هناك أحداثا تبتعد عن الواقعية والمنطقية في هذا العمل فما تعليقك؟


- اولا انا لم اقرأ هذه الآراء كي استطيع الرد عليها فيجب علي أولاً أن اعرف ما مبرراتهم لقول ذلك ثانيا أنا لم اشاهد المسلسل ومازلت اصور فيه حتي الآن ولا أريد أن اشغل نفسي بشيء سوي التركيز في دوري فقط حتي لا انفصل عن الشخصية.


الموسيقي التصويرية والتتر نالا إعجاب الجمهور من منذ البداية.. ما السبب؟


- انا في حالة انبهار كامل فالموسيقي التصويرية ساعدت في توصيل الاحساس للجمهور بشكل راق والفضل في ذلك يرجع لصاحب الموسيقي التصويرية الرائع هشام نزيه اما عن التتر الذي نال اعجاب الجميع وانا من بينهم فقد نجح تامر كروان في ان ينقلنا الي مكان آخر بالموسيقي الرائعة واشكره عليها.


كيف ترين فكرة توجيه العمل الدرامي لسن ما فوق الـ18؟


- هذه المعايير العمرية فيما يقدم علي الشاشة هي معايير مأخوذ بها في كل العالم وليس عندنا فقط .


لهذا السبب قلت إنك منعت ابناءك من مشاهدة هذا المسلسل؟


- انا لا امنع ابنائي من رؤية اي عمل لي لانني ربيتهم علي ان يشاهدوا ما يناسبهم ويناسب اعمارهم وليس لمجرد المنع لكن هذا أمر طبيعي فانا لم اقدم ما أخجل منه لكن هناك موضوعات تناسب أعمارهم ويستطيعون استيعابها وهناك أعمال ليست كذلك.


ما رأيك في عرض مسلسل الحكر علي الرغم من عدم استكمالك التصوير فيه؟


- اشعر بضيق شديد لعرضه لأنني لم أنته من تصوير دوري فيه ولم انل نصف مستحقاتي المادية من شركة الإنتاج ولا اعرف ماذا فعلوا بدوري وأنا بطلة العمل لهذا أنا حزينة لأنهم اضاعوا مجهودي طوال المسلسل ولم يحافظوا علي أية حقوق لي حتي حقي الأدبي ولكن نجاحي في السبع وصايا عوضني جدا عما حدث لي في الحكر.


كيف وجدت المنافسة الدراميه هذا العام ؟


- توجد توليفة رائعة من الأعمال الدرامية بما يصب في النهايه في مصلحة المشاهد الذي يختار من بين هذه المائدة المتنوعة ما يجب أن يراه وللأسف لم استطع متابعة اي اعمال لانشغالي في التصوير حتي الآن وهناك اعمال انوي متابعتها فيما بعد ومنها سجن النسا وعد تنازلي وفيفا اطاطا والكبير اوي والسبع وصايا.


وأين أنت من السينما؟


- انتظرها ولكن من خلال عمل قوي اتمني ان اجده قريبا لاني اشتاق لها جدا .


ما خططك في الفترة القادمة بعد تصوير المسلسل؟


- سآخذ فترة راحة طويلة جدا اعوض فيها تعب الشهور الماضية وسأقضي معظم الوقت مع اسرتي وابنائي الذين ساعدوني جدا طوال مدة التصوير ولم يشعروني اني مقصره تجاههم في اي شيء.



آخر الأخبار