الإشغال تراجع بنسبة ٨٠ ٪ ونصف الفنادق قفلت وأصحاب البازارات يصرخون محنة شرم الشيخ!

09/12/2015 - 12:15:20

  فنادق وكافيهات وشواطئ شرم تشكو قلة السياح   عدسة: أيات حافظ فنادق وكافيهات وشواطئ شرم تشكو قلة السياح عدسة: أيات حافظ

رسالة شرم الشيخ: محمد حبيب

بعد مرور شهر على قرار روسيا وإنجلترا سحب رعاياهم من مصر عقب سقوط الطائرة الروسية آخر أكتوبر الماضي، تعانى مدينة شرم الشيخ من غياب السائحين ووقف الحال لأصحاب الفنادق والبازارات ، حيث تراجعت نسبة الإشغال في شهر نوفمبر الماضى إلى٢٠٪ بعد أن كانت ٨٠٪ فى أكتوبر ، وذلك وفقا لمعلومات اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء ، وبعض الفنادق الآن تم تصفيرها لا يوجد فيها نزيل واحد ، وتم إغلاق ٥٠٪ من الفنادق تسريح العمالة، كما تئن البازارات - عددها ٧٦ ألف بازار- من وقف البيع ويشكوا أصحابها من عدم قدرتهم على تغطية النفقات واضطرارهم للاستغناء عن عمال.


ورغم الجهود التى تبذلها وزارة الشباب و النقابات والجامعات لتنشيط السياحة الداخلية إلى شرم لتعويض غياب السائح الروسى والغربى إلا أن حجم هذه الرحلات قليل وعائدها على الفنادق والمحلات لا يلبى الطموحات.


أصحاب الفنادق والبازارت يرون أن الكريسماس هو الفرصة الأخيرة لإنقاذ الموسم السياحى الحالى، ويطالبون بتنفيذ القرارات الحكومية بتخفيض الإيجارات وتأجيل دفع رسوم الكهرباء والمرافق حتى تحسن الأوضاع، وينتظرون زيارة وزير السياحة هشام زعزوع إلى شرم للجلوس معهم وتحقيق مطالبهم، فهو لم يجلس معهم حتى الآن رغم مرر أكثر من شهر على الأزمة، ويطالبون بالتواصل مع روسيا وإنجلترا للتأكيد على تأمين المطارات وعودة رعاياهم، وذلك حتى لا تنطفئ أضواء مدينة السلام «شرم الشيخ».


تمثل شرم الشيخ ٣٠٪ من دخل السياحة إلى مصر، وتعتمد شرم الشيخ بنسبة ٩٠٪ على السياحة الروسية، ورغم أن الجميع في شرم كان ينتظر موسم سياحى قوى بعد أن وصلت نسبة الإشغال فى فنادق شرم الى ٨٠ ٪ فى أكتوبر الماضي، والحجوزات وصلت ١٠٠٪ و١٢٠٪ فى ديسمبر ويناير لكن كل هذا تراجع بعد حادث الطائرة الروسية ووصلنت الاشغالات إلى ٢٠٪ فى نوفمبر وبعض الفنادق لا يوجد بها سائح واحد، ونسبة الأجانب حاليا فى شرم ١٦٪ فقط، بحسب مصدر بهيئة تنشيط السياحة فى شرم الشيخ.


إبراهيم عبدالتواب مدير عام سلسلة فنادق بشرم الشيخ يقول: بعد سقوط الطائرة الروسية وقرار إنجلترا وروسيا بسحب رعاياهما خسرنا ٩٥٪ من الشغل، لأن الروس والإنجليز يمثلان تقريبا ٩٥٪ من حجم السياحة فى شرم الشيخ، لذلك فالموسم اتضرب، ونحاول أن نشتغل على السوق المصرى والعربي، من خلال الرحلات التى تنظمها وزارة الشباب والرياضة ضمن مبادرة اعرف بلدك، حيث يصل أسبوعيا ما يقرب من ٢٠٠٠ شاب لشرم الشيخ، وبعض النقابات والشركات التى تحجز لأعضائها لزيارة شرم لتنشيط السياحة الداخلية، ولكن العائد على الفنادق من هذه الرحلات ليس محسوسا لأن الأسعار للمصريين أقل من ٥٠ ٪ من الأسعار الرسمية، وأن نسبة ٨٠٪ إشغالات فى فنادق شرم تعنى وجود ١٢٠ ألف سائح بشرم، لكن أعداد الزوار المصريين ضعيفة جدا مقارنة بهذه النسبة.


وأضاف عبدالتواب أن أزمة الطائرة ومغادرة الروس والإنجليز دفعت ٥٠٪ من الفنادق في شرم إلى أن تغلق أبوابها وتسريح العمالة، وبقية الفنادق تعمل بنحو ١٥٪ فقط من طاقتها، لذا نقوم عندنا فى الفندق بإعطاء إجازات للعمال من رصيدهم وتصفية الإجازات، وبعضهم يحصل على إجازة بدون مرتب ونقوم بترشيد المصروفات وفى انتظار عودة السياحة إلى شرم مرة أخرى.


ويطالب أحمد منتصر مدير أحد الفنادق بشرم الشيخ بعودة السياح الروس مرة أخرى، مشيرا إلى ضرورة حل مشكلة الطيران مع روسيا وتطمينهم، فالطيران من الأعمدة الرئيسية لنجاح السياحة فمن يملك طيران قوى وأمن فهو يملك سياحة قوية أيضًا، ولابد من كسر احتكار الشركات التركية للسياحة الروسية غلى مصر، فالشركات التركية تحتكر السياحة الروسية لمصر، وهى الأكثر استفادة من السياحة الروسية فمعظم العائد لهذه الرحلات يدخل جيوبها، وهى التى تتحكم فى حركة السياح الروس بإدخالهم تركيا فى الصيف، أما فى الشتاء فلانخفاض الحرارة فى تركيا فهى ترسلهم إلى مصر.


ويقول: إن أصحاب الفنادق فى شرم الشيخ يطالبون بتأجيل دفع التأمينات والضرائب والكهرباء والمياه لمدة ٦ شهور وجدولتها على عامين، وربط هذه المطالب بعدم تسريح العمالة ونطالب بمجهود أكبر من الحكومة لعودة السياحة، وكان يجب إقامة نصب تذكارى لضحايا الطائرة الروسية فى مصر وإقامة قداس على روح الضحايا وتطمين الدول الخارجية بأن المطارات آمنة تماما لأن تأثير ما حدث كان مدمرا للسياحة فى مصر وليس شرم الشيخ فقط.


وحول جدوى جذب السياحة الخليجية إلى شرم لتعويض غياب السياحة الروسية والإنجليزية، يرى منتصر أن السياحة الخليجية لن تعوض غياب السياحة الروسية والإنجليزية لأن الخليجيون ابناءهم في مدارس ولا يخرجون للسياحة في هذا التوقيت ، ويأتون فقط لشرم فى الأعياد والصيف، لذا فتأثيرهم محدود ويجب عودة الروس من خلال فتح مكاتب سياحة وطيران لمصر فى روسيا ونابولى ولندن لكسر احتكار الأتراك للسوق المصرى.


ليست الفنادق وحدها التى تئن فى شرم الشيخ الآن إنما أيضًا أصحاب المحلات والكافيهات يشكون الأمرين، من انخفاض الدخل لتوقف البيع بعد رحيل السياح الروس والإنجليز، وفى نفس الوقت يعانون من الإيجارات المرتفعة فضلا عن ارتفاع أسعار الكهرباء وإن كان مجلس الوزراء قرر تخفيض الإيجار إلى ٢٥٪ لكن بعض أصحاب المحلات يرون أن حتى هذه النسبة (٢٥٪ ) من الصعب تحقيقها حاليا ويطالبون بإعفائهم من دفع الإيجارات لمدة ٣ شهور لحين استعادة الحركة السياحية وأسوة بالامتيازات التى حصل عليها أصحاب الفنادق فى شرم.


وبعد أن كانت المناطق الشهيرة فى شرم مثل خليج نعمة أو السوق التجارى القديم تشغى بالسياح والزبائن أصبحت خاوية واضطر بعض أصحاب المحلات للعب الكرة فى الشارع للتغلب على ملل مرور الوقت من دون شغل أو بيع.


مبروك عيد صاحب محل بازار ومحل أحجار كريمة بشرم يقول: «كان فى شرم ٩٠ ألف سائح روسى فى شهر أكتوبر الماضى يقضون إجازاتهم لكن فجأة كلهم رحلوا بعد حادث الطائرة التى نعلم أنها موضوع سياسى وليس له علاقة بحادث الطائرة، فمثلا تونس حدث بها مجزرة للسياح ولم تتأثر السياحة ولا سحبت الدول رعاياها منها، وهناك طائرات كثيرة سقطت ولم تتخذ الدول مثل الإجراءات التى اتخذتها ضد مصر، والسائح الروسى يمثل حوالى ٩٠٪ من السائح الذى يصل إلى شرم الشيخ وهو أكثر زبون يشترى بضائع من المحلات والبازارات فى شرم، وبالتالى كان الهدف خروج السياح الروس ومغادرتهم شرم للتأثير على الاقتصاد المصرى.


وأضاف مبروك «الشهر اللى فات كان صعب جدا لغياب السياح وكثير من البازارات قفلت، والبعض الآخر استمر، ولكنه قام بتخفيض العمالة فبدلا من ٤ عمال فى المحل اكتفى بعامل واحد، بل إن البعض مشى العمال ووقف هو فى المحل وبعضهم ترك محله لنا كجيران لنبيع له معنا ونرسل له الإيراد، ونطالب بتخفيض الكهرباء والإيجارات وفتح أسواق جديدة وعدم الاعتماد على السائح الروسى فقط، فهذا خطر، ولابد أن يكون لدينا شركات سياحة فى الخارج ولا نعتمد على الشركات التركية التى تتحكم فى السياحة إلى مصر، فحتى إذا عادت السياحة الروسية فلابد أن تكون هناك شركات مصرية لأن هناك مشاكل حاليا بين روسيا وتركيا .


مبروك يقول: «بنخفض الأسعار للتغلب على قلة البيع وأحيانا نبيع بسعر التكلفة، وحول تخفيض الإيجارات يقول إن بعض أصحاب المحال وافق على التخفيض إلى ٢٠ ٪ من الإيجار والبعض الآخر ٥٠٪ وبعضهم يرفض التخفيض، الأمر متفاوت.


فتحى عرفة يعمل فى بازار يقول «مش قادر أحوش ٥٠٠ جنيه علشان حتى أنزل إجازة، اللى جاى على قد الرايح.. « أيام ثورة يناير كان فيه شغل عن دلوقتى» نفتح المحل الساعة ٣ عصرا ونقفل ٩ مساء بعد أن كنا نفتح من ٩ صباحا ويستمر البيع حتى الفجر فى الماضى.


محمد المنياوى يعمل فى سوبر ماركت يقول « لا نبيع بـ١٠٠ جنيه فى اليوم، الأوضاع صعبة وإذا استمرت على ذلك فسوف يغلق المحل.


وبالنسبة للسياحة الخليجية والمصريين يقول محمد «العرب ينزلوا شرم فى الأعياد»، الفطر والأضحى وفى الصيف فقط، حوالى شهر فى السنة أما الزبون الروسى فكان موجودا طوال الشتاء ومعظم السنة وهو زبون كريم يشترى سلعا كثيرة.


شريف عبدالوهاب يعمل فى محل لبيع المنتجات الجلدية بخليج نعمة يقول « بعد أن كان خليج نعمة لا تستطيع أن تمشى فيه من الزحمة أصبح فاضى.. وبعد أن كنا ٣ فى المحل اضطر صاحب المحل إلى الاكتفاء بى فقط وتم تقليل المرتبات إلى ٥٠٪ و كنا نأكل فراخا ولحما، حاليا نأكل فول وطعمية فقط، وعمال كثيرين رجعوا بلدهم ينتظرون تحسن الأوضاع وعودة الرحلات من روسيا وإنجلترا.


شريف يطالب بتخفيض إيجارات السكن فى شرم للعمال، ويقول ندفع أنا و٢ زملائى حوالى ٣٥٠٠ جنيه إيجار شقة فى منطقة السلام وحاليا المرتبات انخفضت فكيف نستطيع دفع هذه الإيجارات؟!


الكافتيريات أيضا تعانى وليس فقط أصحاب البازارات ورغم قيام بعضها بتقليل أسعار المشروبات من ١٥ جنيها إلى ٥ جنيهات فى المشروب إلا أن الأوضاع صعبة ولا يوجد حركة لقلة الزبائن.


مجدى سعيد صاحب محل بخليج نعمة يقول: كنا ندفع ٣٠ ألف جنيه إيجار المحل وقرار تخفيض الإيجار إلى ٢٥٪ ليس فى متناولنا لأن حركة البيع شبه متوقفة، لذا نطالب بتخفيض النسبة إلى ١٠٪ ويضيف ناس كتير تركوا شرم وسافروا خارج مصر وأنا لى ١٠ محلات داخل الفنادق بشرم قفلتها لأنها تخسر.


ويطالب مجدى، وزير السياحة هشام زعزوع بأن يزور شرم الشيخ ويجلس مع أصحاب المحلات والفنادق ويستجيب لمطالبهم، مستنكرا عدم زيارة زعزوع شرم للقاء أصحاب المحلات والفنادق حتى الآن.


ويضيف مجدي: بجوارى محل سمك مساج كان الزبون بيدفع فى الجلسة ٣٠ دولارا فى ربع ساعة حاليا أصبح ٥ دولارات حتى يستطيع الاستمرار.


ريمون داود صاحب محل لبيع الفضية يقول: مفيش شغل ومنذ ٣ أيام لم يدخل عندى زيون واحد، وكل المؤجرين يهمهم الإيجار فقط ندفع ٣٠ ألف جنيه إيجار المحل، والمحلات تخسر خسارة شنيعة وننتظر تحسن الأوضاع، كان عندى ٣ عمال نزلتهم إجازة حتى تحسن الأوضاع، ونبيع القطع بسعرها حتى تمشى الأمور، ولكن الزبون المصرى بيفاصل ويستغلى السعر ومعظمه لا يشترى.


أحمد عبدالمنعم صاحب مكتب لتنظيم رحلات فى شرم يقول «الشغل متوقف بعد رحيل الروس والإنجليز، وإيجارات السكن غالية ونواجه صعوبات فرغم أننى أعمل فى شرم منذ ١٧ سنة إلا أن المحافظة ترفض منحى الأرض حتى أعمل عليها المشروع بحجة أننى لست من أبناء جنوب سيناء، وبالتالى اضطررت للشراء من شخص بجنوب سيناء بدلا من المحافظة مباشرة، ويضيف أن شرم الشيخ كانت معتمدة على الروس لأن هناك نظام inclusive الذى يعنى حجز الفندق والإقامة والتنقلات مقابل ١٨ دولارا فى اليوم وبالتالى شرم الشيخ أسعارها رخيصة ومناسبة للزبون الروسي.


ويضيف: الروس كانوا يبكون وهم يغادرون مصر ويتمنون العودة مرة أخرى، والشركات الروسية تخسر من إلغاء الرحلات لمصر، لكنه يطالب بوجود شركات سياحة مصرية يكون لها فروع فى روسيا لجذب السياح من هناك والتأكيد أن مصر آمنة بدلا من الشركات التركية التى تستحوذ على السائح الروسى .


ويضيف أحمد «أنا متزوج إنجليزية ولى طفلان منها لكنى مش عايز أسافر إنجلترا..أنا أعمل فى شرم منذ ١٧ عاما، ولا أريد أن أبدأ من جديد فى مكان آخر.


اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء قال إنه منذ حادث الطائرة الروسية ونحن مع الحكومة نعمل على ألا تنطفئ أنوار شرم الشيخ وذلك على مستويين، الأول نقل الحفلات والمؤتمرات والفعاليات إلى شرم الشيخ حتى نؤكد أن الأمور طبيعية وأمان، وتعطى رسائل بعودة الأجانب مرة أخرى ووزير العدل جاء الى شرم على رأس وفد من ٣٥٠ قاضيا، وتم عقد مجلس الوزراء بشرم وعقد اجتماع مجلس التنمية السياحية، وووايضا نسعى لجذب سياحة خليجية ومصريين فى الداخل والخارج وبالفعل بدأت رحلات للمصريين فى الخارج من الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين وقطر، بالإضافة إلى النقابات والجامعات والشركات المصرية، أما المحور الثانى فهو مع الدول التى سحبت رعاياها، نتعاون معهم فى مجالات التأمين، وبالفعل جاءت وفود من هذه الدول إلى شرم الشيخ للاطمئنان على الإجراءات الأمنية فى المطارات وليس عندنا مانع فى تنفيذ إجراءات تأمين إضافية حتى نشجعهم ليعودوا من جديد، ووزير السياحة هشام زعزوع التقى السفير البريطانى فى مصر الأسبوع الماضى لعودة السياح الإنجليز، والرئيس السيسى يبحث مع الرئيس بوتين عودة السياح الروس.


ونفى اللواء خالد فودة ما تردد أن المحافظة تأخرت فى عمل قداس لضحايا الطائرة الروسية أوتعزية السفير الروسي، وقال إننا نقدر الشعب الروسى ونعتز به، والتقيت السفير الروسى فى مصر ونقلت له تعازينا ومنحته درع المحافظة ودعوته لحضور قداس سوف تقيمه المحافظة فى ذكرى ٤٠ يوما على ضحايا الطائرة الروسية فى سانت كاترين وفى شرم الشيخ، وسوف يحضر هذا القداس سفراء وفنانين، مشيرا إلى أن شرم الشيخ مدينة آمنة تماما وأن هناك لجانا أمنية متعددة زارت شرم من إنجلترا وألمانيا وإيطاليا وروسيا ولم يجدوا قصورا أمنيا فى شرم ولذا فالمقاطعة وسحب الرعايا قضية سياسية والرئيس يعالجها بنفسه.


وأضاف فودة «رب ضارة نافعة» فما حدث فى مسألة الطائرة يجعلنا حاليا نفكر فى جعل مدينة شرم الشيخ منطقة ذات طبيعة خاصة ولا تعتمد فقط على السياحة، ننوى جعلها مثل دبى وهونج كونج وسنغافورة، والمدينة لديها كل المقومات لكى تكون منارة ومنطقة اقتصادية واعدة.


وحول مطالب أصحاب الفنادق ومماطلة البعض فى تأجيل فواتير الكهرباء والمياه لهم بدعوى أن هذا الإجراء يتطلب إصدار قانون وليس قرارا من مجلس الوزراء، أكد فودة أن كل مشاكل أصحاب الفنادق تم حلها وتأجيل دفع فواتير الكهرباء والمياه وتأجيل المديونيات عليهم ومنح الشواطئ بتسهيلات، وبالنسبة لمطالب أصحاب البازارات بإعفائهم من الإيجارات لمدة ٣ شهور، أوضح فودة أنه تم بالنسبة للبازارات تأجيل سداد رسوم المرافق و نبحث تخفيض الإيجارات مع المستثمرين.