د. أسامة العبد نائب دمياط د. أسامة العبد نائب دمياط لم أطلب ترشيحى لرئاسة المجلس أو اللجنة التشريعية إلابموافقة زملائى

09/12/2015 - 11:14:58

حوار يكتبه: مجدى سبلة

الدكتور أسامة العبد نائب دمياط ورئيس جامعة الأزهر السابق  وجد أن إعلانه للترشح على أى موقع بمجلس النواب أمر غير مستساغ فى حين يرى أن طلبه للترشح لرئاسة المجلس  أو الوكالة أو حتى رئاسة اللجنة   التشريعية أو الشئون الدينية يأتى من جانب زملائه النواب معربا بأن مؤهلاته كأستاذ قانون ورئيس  أكبر جامعة فى العالم  (الأزهر ) يعرفها زملائى النواب  جيدا، وإذا وجدوا غير ذلك  فالعطاء لا يتوقف لأننا انتخبنا من أجل مواطنين توسموا فينا خيرا


ماذا تحمل أجندتك للمواطن الدمياطى؟


دمياط بها قضايا عديدة أهمها تنشيط مهنة الأثاث ودعم المدينة الجديدة التى نادى بها الرئيس السيسى مؤخرا وتم البدء فيها بالفعل والإعلان عن شركة مساهمة لإدارتها ..كما أن لدى برنامج لإصلاح الحالة الاقتصادية لدمياط  يعتمد على وقف استيراد الأثاث من الخارج والعمل على عودة دمياط متربعة على عرش الموبيليا  والتأمين على العمال فى قطاع الأثاث خاصة أنهم يعملون فى القطاع الخاص ولن يجدوا الرعاية الكاملة ..كما لدى أفكار لدعم الأوضاع الصحية وتنشيط المستشفى الجامعى فى دمياط الجديدة ودعم المستشفيات المركزية والمتخصصة .. فضلا عن الاهتمام بقضية التعليم والعمل على تطويره .


دكتور أسامة هل تنوى ترشيحك على رئاسة المجلس أو الوكالة أو أى من لجانه؟


لا يمكن أن أصرح كمن يصرحون بترشيحهم على رئاسة المجلس  لأن مثل  هذه التصريحات غير مستساغة وأعتقد هذه الترشيحات لا تأتى هكذا وإنما هى تفرض نفسها لمن يملك المؤهلات لمثل هذه المواقع وأنا لم أقلها رغم أننى أستاذ فى القانون ورئيس  أكبر جامعة فى العالم سابقا .


لماذا كان الإخوان فى دمياط يحاربونك فى معركتك الانتخابية؟


نعم واصطدموا بى فى جولاتى فى دمياط وكادت أن تحدث كارثة فى قرية البصارطة ولكن الله سلم وهم لم ينسوا  أننى جنبت جامعة الأزهر  مخاطر التقلبات السياسية التى حدثت خلال فترة رئاستى للجامعة، والحديث عن الجماعات المتطرفة التى تتحدث باسم الإسلام وهى بعيدة كل البعد عن تعاليم الإسلام، وكشفت عن محاولات تلك الجماعات للسيطرة على جامعة الأزهر فكرياً وعلى طلاب ١٢٠ دولة يتلقون العلم بها وذلك عبر محاولات فاشلة لإفشاء الفوضى بتسميم الطلاب فى مطاعم الجامعة


وكشفت عن مفاجأة إشارة رئاسة الجمهورية  لمستشفى التأمين الصحى بإبلاغها بزيارة مرسى قبل موعد تسمم الطلاب المصطنع بأربعة أيام الأمر الذى يشير بتدبيرهم لهذه المكيدة ضد شيخ الأزهر ومحاولة إزاحتى وتجهيز الدكتور عبدالرحمن البر لرئاسة الجامعة وكلمنى البلتاجى وقتها وكنت فى شرم الشيخ مهاجما: انته فين وسايب تسمم الطلاب  فضلا عن تقارير وزارة الصحة  التى أكدت عدم وجود أية حالة تسمم للطلاب، وكان الله مع الأزهر فى رد كل عدوان عليه وإذلال المعتدى ليبقى الأزهر خالصاً للمسلمين ومنارة علم وهدى، فقد توليت رئاسة جامعة الأزهر فى ظروف عصيبة وكانت فترة الرئاسة تلك هى الأصعب فى تاريخ الجامعة، فقد أتيت بعد ثورة يناير وشهدت أثناءها ثورة يونيه وبين الثورتين وبعدهما شهدت الجامعة شداً وجذباً وخلافات سياسية عميقة حاولنا تجنيب الجامعة شرورها بقدر الإمكان وإبعاد السياسة عن رحاب الجامعة، رغم ما شهدته البلاد كلها والجامعة من اضطرابات.


ما هى وجهة نظرك فى تجديد الخطاب الدينى؟


 الرئيس تحدث عن ضرورة تجديد الخطاب الدينى وكلامه  فى محله تماما، ويريد به أن يكون الخطاب متوازناً مع ظروف الدولة ومستقبلها، حيث تولد دولة جديدة على كل الأصعدة وفى كل مقومات الحياة، فنحن فى حاجة لأن نكون على المستوى اللائق بالدولة، فلابد أن يكون هذا الخطاب أزهرياً خالصاً، حيث الوسطية والاعتدال بلا إفراط أو تفريط بعيداً كل البعد عن التعصب والتطرف، فالناس سئمت الخطب التقليدية، ولم يعد لها أثر وهناك العديد من العلوم والمعارف التى يمكن الاستفادة منها فى الخطاب الدينى.


ومن أين نبدأ فى نظرك.. عبر الخطباء أم الخريجين؟


 هى كلها مؤسسات واحدة مسئولة أمام الله عن تأدية خطاب يرضيه ثم يرضى عباده يراعون فيه ظروف الناس والدولة وظروف المجتمع وتقلباته وتغييراته ويسعون فى بث الطمأنينة والسلام والوئام بين أفراده، لا أن يزيدوا اضطراباته ويصبحوا إحدى مشاكله.


 هل جامعة الأزهر لم تعد قادرة على إعداد خريجين  يصلحون للوعظ؟


الجامعة لها الدور الرئيسى، فعلى جميع كليات وأقسام الدعوة بالجامعة التغيير من مناهجها لتكون أكثر معاصرة ومواكبة وتناسباً مع الظروف التى يحياها وطننا وأدعو العمداء والأساتذة إلى ذلك بشدة، فلا بد من مراعاة المستقبل وما ينبغى أن نكون عليه والاستفادة من العلوم الإنسانية المختلفة فى خدمة الدعوة الإسلامية