أصغر برلمانى.. حسن عمر حسنين: سأظل مستقلاً لأن جميع الأحزاب ضعيفة

09/12/2015 - 10:49:47

حوار : محمد السويدى

عمره «٢٥ عاما» نافس فى دائرة كانت ذات ثقل سياسى كبير لرموز الحزب الوطنى وجماعة الإخوان.. استطاع أن يقنع معارضيه ببرنامجه قبل محبيه حتى حصد عضوية البرلمان متفوقا على أسماء كبيرة، هو النائب حسن عمر حسنين أصغر أعضاء مجلس النواب المنتخبين سنا. «المصور» التقته فى السطور التالية ليتحدث عن حلمه حتى الآن بالمشاركة فى إدارة الجلسة الإفتتاحية لمجلس النواب، واللجنة التى يفضل المشاركة فيها، وأبرز القوانين التى يرغب فى تعديلها:


ما حقيقة رغبتك فى المشاركة فى إدارة الجلسة الافتتاحية للبرلمان الجديد مع أن القانون يحدد أن يرأسها الأكبر سنا؟


أنا بالفعل من حقى المشاركة فى إدارة تلك الجلسة باعتبارى أصغر أعضاء مجلس النواب المنتخبين سنا، فأنا من مواليد ٤ مايو ١٩٩٠، وعمرى الآن ٢٥ عاما و٧ أشهر، ولن أرد على بعض النواب الجدد الذين يعتبرون أنفسهم الأحق بتلك المسئولية فى أول أيام البرلمان، والأمر متروك للأمانة العامة لمجلس النواب، فهى تعرف جيدا من هو أصغر الأعضاء سنا ومن أكبرهم سنا الذين لهم الحق فى إدارة أولى جلسات مجلس النواب وهى جلسة إجرائية لانتخاب رئيس المجلس والوكيلين ورؤساء اللجان النوعية.


وما أبرز اللجان التى تفكر فى الانضمام إليها تحت قبة البرلمان؟


الأولوية عندى للجنة الشباب والرياضة، ويليها اللجنة التشريعية لكونى حاصلا على ليسانس حقوق.


أنت خضت الانتخابات مستقلا.. فهل تفكر فى الانضمام لأى حزب خلال الفترة القادمة؟


لن أنضم لأى حزب سياسي، فجميع الأحزاب على الساحة السياسية ضعيفة وسوف أظل مستقلا طوال الدورة البرلمانية.


وما أبرز القوانين التى تشغل بالك وتود المشاركة بفاعلية فيها؟


قوانين كثيرة تشغل بالى لخدمة المجتمع، يأتى فى مقدمتها قانون الخدمة المدنية وقوانين العمال، فضلا عن تعديل قانون التظاهر، فأنا من المطالبين بشدة بتعديله والسماح بالتظاهر وفق ضوابط معينة.


أنت تطالب بتعديل قانون التظاهر.. فهل لديك تصور بهذا الشأن وكذلك التشريعات الجديدة؟


نعم لدىَّ تصور لتعديل قانون التظاهر والتشريعات الجديدة، سأقوم بإعداده بمشاركة كبار المحامين من أبناء دائرتي، وقد اتفقت معهم على ذلك قبل خوض الانتخابات.


هناك من يردد حاليا بأن البرلمان الجديد سيلعب دورا فى المصالحة مع رموز الحزب الوطنى المنحل.. فهل توافق على فكرة المصالحة معهم؟


أرى أن أعضاء الحزب الوطنى لم يفسدوا الحياة السياسية وإنما قياداتهم هم من أفسدوا الحياة فى مصر، ومن ثم لا يجب أن نصف كل من انتمى إليهم بأنه شارك فى إفساد الحياة السياسية وتخريب البلد.


بصراحة.. كيف جاءتك فكرة الترشح للانتخابات البرلمانية وأنت فى سن صغيرة؟


تربيت فى بيت يمارس السياسة، فجدى كان عمدة الخصوص، وصار والدى على دربه، وسبق أن ترشحه لانتخابات البرلمان فى دورتى ٢٠٠٠ و٢٠٠٥، وعقب تخرجى فى كلية الحقوق كانت كل الأجواء مهيأة لجميع الشباب فى مصر لممارسة السياسة بعد قيام المصريين بثورتين فى أقل من عامين، وهو ما جعلنى أتطلع للمشاركة السياسية وخوض الانتخابات.


وهل وجدت الفكرة قبولا لدى أهالى الدائرة والتى تضم قيادات سابقة فى الحزب الوطنى وجماعة الإخوان؟


فكرة خوضى الانتخابات وافق عليها البعض وعارضها البعض الآخر، خاصة أن دائرة الخانكة والعبور والخصوص بمحافظة القليوبية كبيرة وتضم كتلا سكانية واجتماعية ضخمة مثل أبو زعبل، والقلج، وسرياقوس، والجبل الأصفر، إلى جانب الخصوص، والخانكة، والعبور.


وماذا فعلت تجاه المعارضين لك فى الترشح؟


جلست معهم كثيرا وعرضت عليهم برنامجى الانتخابى وسبل تنفيذه، وقد أعاد البعض منهم وجهات نظرهم ودعمونى فى الانتخابات.


وما أبرز ما وعدت به لأبناء دائرتك؟


برنامجى يعتمد على مشاركة الآخرين معى فى تطوير كل مناطق الدائرة، من مدارس ومشروعات صرف صحى ومياه شرب ومستشفيات، وذلك من خلال مجموعات شبابية موجودة فى كل منطقة تعرف مشاكلها وتضع المقترحات العاجلة لحلها، وبالنسبة لشباب الدائرة، سوف أسعى لتوفير فرص عمل لهم فى المنشآت الصناعية الموجودة فى الخصوص، والخانكة، والعبور، وأبو زعبل فى مصانع الزجاج والبترول والأدوية.. فشركات ومصانع الدائرة أولى برجالها وشبابها.



آخر الأخبار