رغم فوزه على قائمة «المصريين الأحرار».. الحكم الدولى رضا البلتاجى: لا أعرف نجيب ساويرس.. أصلاً!

09/12/2015 - 10:42:24

حوار: محمد القاضى

فوز الحكم الدولى، الأسبق رضا البلتاجى عضو لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصرى لكرة القدم، بمقعد مجلس النواب عن دائرة حى حلوان، يعنى أن هناك تنوعا فى تشكيلة نواب البرلمان المقبل الذى يضم سياسيين وفنانين، ورجال أعمال ورياضيين..


البلتاجى، الذى فاز بمقعد حلوان، ضمن قائمة حزب المصريين الأحرار لديه رؤية رياضية جديدة يرغب فى عرضها على مجلس النواب، رؤية أشمل من تخصصه، فهو يستهدف محاربة العشوائيات، وتنمية وعى الشباب، حتى لا ينجذبوا للعنف، وما يرغب فى تقديمه، لا يقتصر على دائرته، لكن يشمل جميع المواطنين..


كيف ترى فوزك بمقعد البرلمان فى حلوان؟


فوزى جاء بدون أى رشاوى انتخابية مثلما قام البعض من المرشحين بصرف ملايين الجنيهات على الانتخابات من أجل الفوز بمقعد مجلس الشعب، والحصول على الحصانة البرلمانية، لذلك فأنا أرى أن أهالى منطقة حلوان كان لديهم الوعى الكامل قبل إجراء العملية الانتخابية بعد الحسم فى جولة الإعادة والحصول على ٢٥ ألف صوت.


ما هو أول شئ ستقوم به عند انعقاد أولى جلسات البرلمان؟


فى اهتمامى الأول الرياضة والرياضيين، وليس أهل دائرتى فقط فى منطقة حلوان ولكن على مستوى جميع محافظات الجمهورية المختلفة، لأنه عند استغلال مبلغ مليون جنيه من أجل إنشاء ملعب كرة قدم محترم يخدم جميع الفئات العمرية المختلفة، أفضل من صرف مليار جنيه على محاربة الإرهاب والتطرف لأن الخسارة فى وقتها ستكون فادحة، وعندما يجد الشباب والرياضيون متنفسا لهم على أرض الواقع سيقل الإرهاب فى مصر، لأن الحرب هذه المرة سوف تكون من المنبع.


إذن أنت تنوى الانضمام للجنة الشباب والرياضة؟


رغبتى فى خدمة الشعب المصرى لن تتوقف عند كونى رياضيا وسوف انضم إلى لجنة الشباب والرياضة فقط، ولكن طموحى من خلال البرلمان ينصب فى القدرة على القضاء على الإرهاب، لذلك سأنضم أيضاً للجنة لأنه عندما يقوم ٢ من الشباب بإلقاء قنابل المولوتوف على حى العجوزة وقتل ١٦ موجودين فى ملهى ليلى، وهو شئ يصعب تصديقه، لأنه من المعروف أن هذا الحى هو قبلة السياحة العربية فى مصر، لذلك أرى ضرورة ألا تكون الرياضة ترفيها أو تسلية فقط، ولكن يمتد الموضوع إلى وسيلة للوقوف إلى جوار الشعب.


معنى كلامك أن اهتماماتك ستكون ليست رياضية فقط؟


أرغب فى المساهمة فى تطوير العشوائيات، لأن الحكومة تقوم بصرف ملايين الجنيهات على المناطق السكانية التى بها عشوائيات، ووجهة نظرى أن العشوائيات مثل مريض الإيدز، ويجب التفكير فى عدم انتشار المرض بدلاً من علاجه، وتوفير الملايين من الجنيهات للعلاج، وفى حى حلوان توجد العديد من المناطق الفارغة والتى يسيطر عليها التجار وأصحاب مافيا الأراضى من أجل تحويلها إلى مناطق عشوائية، ويصل عدد تلك المناطق إلى أكثر من ٥٠ فدانا، ويصبح أمام الدولة والحكومة حل وحيد بمد تلك العشوائيات بالصرف الصحى والكهرباء والمياه الصالحة للشرب، وسوف أتواجد فى لجنة السكان أيضاً إذا كانت هناك القدرة على الانضمام إلى أكثر من لجنة من اللجان المختلفة داخل مجلس الشعب.


ما رأيك فى عدم مشاركة الشباب فى الانتخابات؟


للأسف هذا شئ مؤلم، وغير صالح للعمل السياسي، لأن الشباب هم عصب الدولة، وفوجئت عند جولاتى الانتخابية بأن عددا كبيرا من الشباب لديهم إحباط فى الدولة من كل شئ، وليس لديهم النية للذهاب إلى الصندوق لوضع أصواتهم نهائياً، لدرجة أن البعض من الشباب لم يكن يفهم معنى كلمة الانتخابات، وكنت أذهب إلى المقاهى للاجتماع مع الشباب لكى أعلمهم مبادئ العملية الانتخابية من الأساس.


كم صرفت خلال العملية الانتخابية؟


لم يتجاوز حجم صرفى عدة آلاف، ولم أصل إلى مئات الألوف من الجنيهات، وكنت أقوم بتعليق البوسترات بيدى فى كل مكان فى حلوان، على المقهى وسور مترو الأنفاق، ولم يكن معى فريق عمل انتخابي، أو مدير أعمال متخصص فى الدعاية الانتخابية، وسوف أقول سرا مهما للسادة القراء، أننى لم يكن لدَّى مندوبون فى اللجان لمتابعة عملية التصويت.


ما تعليقك على المطالبة بإلغاء مكافآت وبدلات حضور الجلسات؟


بصراحة لا أعرف سر المطالبة بإلغاء البدلات من الأساس، طالما أنه عُرف داخل المجلس، وحق أصيل للنواب من حق النائب البرلمانى الحصول عليه، رغم أننى لا أعرف قيمة المكافآت والبدلات داخل المجلس.


من تُرشّح لرئاسة المجلس: عدلى منصور أم عمرو موسى أم أحمد الزند؟


وجهة نظرى الشخصية أن المستشار عدلى منصور هو الأنسب لهذه المرحلة، لأنه نجح فى قيادة البلاد عندما كان رئيسا للجمهورية، وهو الأنسب من المستشار أحمد الزند والسيد عمرو موسى.


بصفتك من حزب المصريين الأحرار.. هل يرغب ساويرس فى السيطرة على الحكومة؟


أولاً حزب المصريين الأحرار ليس معه الأغلبية فى مجلس النواب، وأريد أن أقول شيئا مهما جداً أننى لم أر أو أقابل نجيب ساويرس، منذ انضمامى إلى حزب المصريين الأحرار ولا أعرفه أصلاً، كما أعتقد أن الدستور الآن لا يعطى أى حزب الحق فى تشكيل الحكومة طالما أنه لا يمتلك الأغلبية.