نعمت قمر: أعتز بلقب «تاتشر المحلّة»

09/12/2015 - 10:27:08

سيدة بسيطة كأغلب نساء مصر، كلامها قليل لكن ابتسامة وجهها معبرة عن طموح يملأ فكرها فى صناعة شىء مختلف لدائرتها التى ظلت تحارب معها الفساد فى أكثر من عصر، لم يصل إليها اليأس، إنها النائبة نعمت قمر، التى يعرفها أهل دائرتها بمارجريت تاتشر المحلة الكبرى لنتعرف على طموح وأهداف قمر فى البرلمان. إلى نص الحوار.


من أنت.. الناس يبحثون عن إجابة؟


أنا نعمت رشاد قمر الشهيرة بنعمت قمر، أبلغ من العمر ٦٢ عاماً، أقدم نقابية على مستوى الجمهورية، دخلت انتخابات مجلس الشعب أكثر من مرة ولم يحالفنى الحظ.


ما سبب إطلاق اسم مارجريت تاتشر عليكِ؟


الحقيقة أن تاريخى الطويل فى العمل السياسى والنقابى فى المحلة الكبرى وتواجدى فى أى مكان جعل الناس يطلقون علىَّ هذا الاسم، وأنا أعتز به، وكانت أغلب العائلات التى تدعمنى فى المحلة تطلق علىَّ هذا الاسم فى لافتات التأييد.


ماهى أولوياتك فى المجلس القادم؟


أود أن أشكر شعب المحلة بعد أن اختارونى لتمثيلهم حيث ضربوا بعرض الحائط المال السياسى والشائعات الكاذبة التى روجها البعض عنى، وكل صوت حصلت عليه وسام على صدرى، وأتمنى من الله أن أكون سببا فى مساعدة الفقراء وذوى الاحتياجات الخاصة وأصحاب المهن الحرة والحرفيين والعمال، وأن أكون صوتهم فى البرلمان.


ماذا تنوين عمله بعد حلف اليمين؟


أنتوى بعد حلف اليمين مناقشة بعض القوانين المهمة التى أصدرها الرئيس السابق عدلى منصور والرئيس السيسى منها: قانون التظاهر، الخدمة المدنية، التأمين الصحي، المعاشات، ومن أهم مشاكل المحلة التى سوف أتبناها إعداد ميزانية خاصة لمدينة المحلة لإعادة تطوير البنية التحتية، التى دمرت منذ سنوات وتغاضى عنها المسئولون بالمحلة من «صرف صحي، مياه شرب، وطرق»، كما أنوى العمل على إنهاء أزمات الباعة الجائلين تخصيص أماكن خاصة لهم بالاتفاق مع المحليات وأيضا توفير المواد الخام لشركة مصر للغزل والنسيج، ومراعاة حقوق العمال حتى تعود مكانتها كما كانت عليه بالسابق.


كيف وصلتِ إلى مقعد البرلمان؟


بأقل الإمكانات، الحقيقة أن حملتى الانتخابية لم تتجاوز ٥٠٠٠ جنيه، وكنت أتعجب من الإعلانات الضخمة والعملاقة التى تملأ شوارع المحلة الكبرى، وكنت أراها نوعا من النصب على الناخب ومحاولة سِحر فاشلة، وأعتقد أن حب أهالى المحلة لى جعلهم يصوتون لى، وكنت أعتبر الفقراء والبسطاء هم رأس الحربة فى حملتى الانتخابية، فأنا بدأت خوض الانتخابات منذ عام ١٩٩٠، ودخلت جولة الإعادة مرتين أمام الحزب الوطنى والإخوان وخسرت أمامهما، ونجحت بعد قيام الشعب بالثورة عليهما، وأنا أول نقابية بشركة النصر وأول سيدة تنجح فى انتخابات مجلس النواب عن دائرة بندر المحلة الكبرى، وأنا أعتبر نفسى نائبة عن عمال شركة المحلة، بالإضافة إلى كونى نائبة عن مدينة المحلة الكبرى.


هل توقعتِ فوزك باكتساح فى الانتخابات؟


نعم، فأنا أراهن على أهالى المحلة المثقفين والعمال وأسرهم وكنت فى الترتيب الأول فى انتخابات الجولة الأولى، وأيضاً فى جولة الإعادة، وحصلت على ٤٨ ألف صوت بفارق كبير عن باقى المرشحين.



آخر الأخبار