منى شاكر: أسوان مهمشة ونرغب فى النهوض بها

09/12/2015 - 10:25:00

  المحرر أثناء حواره مع نائبة أسوان المحرر أثناء حواره مع نائبة أسوان

حوار: فتح الله رضوان

من التهميش إلى البرلمان، هذا مايعبر عنه أهالى مدينة ادفو بمحافظة أسوان عقب نجاح منى شاكر خليل نائبة إدفو فى البرلمان المصرى، ويلقبونهاالآن بالمرأة الحديدية، ترشحت قبل ذلك فى برلمان ٢٠١٠ كوتة المرأة فردى مستقل فازت باكتساح وكانت المرأة الوحيدة بالمحافظة التى نجحت فى دخول البرلمان، (المصور) التقت مع نائبة إدفو «مستقلة».. عملت بالبنك الأهلى المصرى منذ عام ١٩٨٤ ثم تدرجت بالبنك حتى شغلت منصب وكيل لمدير عام البنك الأهلى المصرى فرع ادفو ومتزوجة من مصطفى بشير محمد سليم وكيل مدرسة إدفو الثانوية الزراعية ولديها ٤ أولاد: الزهراء والشيماء ومحمد وأحمد، تحمل آمال وطموحات أبناء دائرتها فى البرلمان وتتمتع بدماثة الخلق والتواضع وسألناها فى البداية .


 بعد فوزك ممثلا  لمدينة ادفو فى البرلمان ..ما طموحاتك لأهالى ادفو؟


أحمل فى حقيبتى الدبلوماسية طموحات وهموم أبناء دائرتى من خلال طلبات عديدة لخدمتهم وحل مشاكلهم، وإننى فى غاية الحزن بسبب تهميش الصعيد بطريقة غير آدمية، حيث لا توجد لدينا رعاية طبية والوحدات الصحية خالية والمستشفيات لاتوجد بها رعاية طبية ولا أطباء ولا أدوية (يعنى المريض يدخل عيان ويخرج ميتا ) .


بالنسبة للتعليم حدث ولاحرج هناك قرى بادفو، المدارس تبعد عن قراهم مسافة ٣، ٤ كيلو لدرجة أن الطالب يخرج من منزله حتى وصوله للمدرسة يكون قد فاته الامتحان، بالإضافة أن بعض المدارس آيلة للسقوط وهذا يعرض أطفالنا للخطر .


بالنسبة لمياه الشرب هناك قرى عديدة بادفو لاتوجد بها مياه الشرب مثل قرية الصعايدة تنقطع عنها مياه الشرب مايقارب ٥٠ يوما أو ٦٠ يوما لدرجة أن أهالى القرية يقومون بشراء جركن المياه بـ ٣ جنيهات ... هل هذا معقول ونحن فى بلد نهر النيل .


وأن محافظة أسوان عامة تعانى من الغلاء الفاحش فى الحياة المعيشية التى يمر بها المواطن الأسوانى عامة .


هل هناك أفكار جديدة ترغبين إضافتها بالبرلمان؟


أولا إننى لست نائبة لدائرة مدينة ادفو فقط ، ولكن أحمل هموم المواطن الأسوانى عامة.


وإننى بمشيئة الله تعالى بعد حلف اليمين، أسعى جاهدة لحل مشاكل المواطنين وإيجاد حلول لها ولدى أفكارعديدة أهمها افتتاح مصنع الحديد والصلب ومصنع العسل الأسود بدلا من شرائها من محافظة سوهاج ونرغب أيضا فى إنشاء مصنع للأكياس وتدوير القمامة وذلك لتشغيل الشباب والحد من البطالة.


نحاول جاهدين إيجاد فرص عمل للمواطنين وسوف يكون هناك لقاء مع مدير شركة منجم السكرى بمرسى علم وكذلك مسئولى مصنع الفوسفات وذلك لتسهيل مهمة تشغيل جزء من الشباب. ونسعى أيضا لإنشاء مصانع جديدة وتشغيل المصانع المتوقفة بمدينة أسوان، ولايخفى عليكم أن محافظة أسوان لديها ثروات معدنية يجب استغلالها وذلك لاستيعاب تشغيل وخلق فرص عمل للشباب والشابات .


وماذا عن المرأة ومشاكلها؟


مشاكل المرأة لاتعد ولاتحصى وإننى أنحاز للمرأة بصفهةخاصة ولها دور كبير فى نجاحى فى مجلس النواب ولابد أن أكون حريصة لحل مشاكلهن والعناية بصحتهن ومشاكلهن الأسرية وحلها حتى تتحقق أحلام المرأة الأسوانية.


وأقوم أيضا جاهدة بتفعيل دور المرأة الأسوانية أسوة بالمحافظات الأخرى، وذلك بفتح فصول محو الأمية وعقد دورات تثقيفية لإتاحة الفرصة لهن لإبراز دورهن ونشاطهن الواجب تنفيذه .


معنى ذلك أن محافظة أسوان مهمشة ولايوجد بها تطوير حاليا؟


نعم .. لا أشعر حاليا بوجود أى تطوير أو تحديث أو تنمية تذكر بمدن ومراكز أسوان عامة ومدينة ادفو خاصة .


هل هناك انسجام يتم بين النواب العشرة للمحافظة للنهوض بأسوان؟


بإذن الله تعالى نكون يدا واحدة لنستطيع النهوض بأسوان الغالية وسوف يكون هناك تنسيق بيننا لنكون يدا واحدة تحت قبة البرلمان .


هل أنت راضية بأداء محافظ الإقليم؟


لابد أن نقول الحقيقة ... والواقع أن الشارع الأسوانى فى حالة غليان تام، بسبب عدم رضاهم بأداء المحافظ ولايشعرون بأن هناك تطويرا أو تحديثا أو تنمية أو استثمار يذكر فى عهده فى جميع القطاعات والمجالات عامة، أما بمدينة ادفو لايوجد شىء يذكر وهناك قصور تام بمجال الصحة والتعليم .


هل هناك أزمة بينكم وبين اللواء مصطفى يسرى محافظ أسوان؟


لاتوجد أزمات على المستوى الشخصى لم التق مع المحافظ ولاتوجد خصومة بينى وبينه، وإن نبض الشارع الأسوانى عامة وأهالى دائرتى ادفو خاصة، بسبب عدم تجاوبه مع مشاكل المواطنين وهناك حالة من الاستياء الشديد والاحتقان من أداء دور المحافظ خلال الفترة الماضية نتيجه سوء الخدمات المقدمة بمدن ومراكز أسوان .


حدثينى عن عدم مقابلتك للمحافظ أثناء وصوله إلى منزلكم لتهنئتكم بفوزكم بعضوية مجلس النواب؟


البداية أننى كنت موجودة بعملى بالبنك الأهلى المصرى فرع ادفو اتصل بى مدير مكتبه الساعة ١٠.٣٠ صباحا وأبلغنى أن المحافظ سيقوم بزيارتى الساعة الواحدة بعد الظهر وكأنها تعليمات بالأمر المباشر وبلاغ فى نفس يوم الزيارة دون تنسيق ودون مراعاة أى بروتوكول، وكان من المفروض أن يتم التنسيق معى أو مع مدير مكتبى قبل موعد الزيارة بيوم أو يومين أو ثلاثة من موعد الحضور وذلك لانشغالى وارتباطاتى بأشياء أخرى متعلقة بخدمة المواطنين .


قبل وصوله بساعة تقريبا جاءنى رئيس مدينة ادفو سكرتير المجلس للعدول عن عدم المقابلة ورفضت تماما مقابلته، بسبب سوء التنظيم والتنسيق والإجراءات الخاصة بمقابلتى من قبل مكتبه، بالإضافة أيضا بسبب غليان الشارع الأسوانى عليه ورغبة أهالى دائرتى.