خالد عبد العزيز: البرلمان الحالى هو الأخـطـر فى تاريخ مصر

09/12/2015 - 10:17:31

حوار: محمد فتيان

يسعى النائب خالد عبد العزيز، الفائز بعضوية مجلس النواب عن دائرة دار السلام بالقاهرة، إلى الترشح لعضوية لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس، المنوط بها مناقشة أدق التفاصيل المتعلقة بالتعاون التجارى الدولي. يقول “عبد العزيز”، فى حوار لـ”المصور”، إن الانتخابات أثبتت أن المال السياسى ليس له تأثير بدليل أنه شخصيَا نجح بدون أن يكلف نفسه أية مبالغ مالية كبيرة.


لماذا أعلنت ترشحك للجنة الخارجية بمجلس النواب؟


سيكون اختيارى للجنة للشئون الخارجية، كونها مختصة بملف التعاون الدولى والتجارى بين مصر وغيرها من الدول، وهو ملف مهم لأن الدولة فى حاجة إلى مستثمرين من الخارج، وتعانى حاليا من ندرة فى وجودهم. الاستثمارات الخارجية سوف تدر عائدا ماديا كبيرا جدا وأنا تركيزى سيكون على الاتجاه الاقتصادى أو اللجنة الأمنية.


ما وجهة نظرك فى تشكيل المجلس بعد انتهاء المرحلة الثانية من الانتخابات؟


الشعب نزل وانتخب وأصبح لديه فكر اتجاه المرشحين الجديد، وهم شريحة كبيرة جدا. واكتشفنا أنه يوجد حوالى ٨٩ محاميا فى المجلس الجديد، وهذا شيء عظيم ويثرى العملية الانتخابية. نحن الآن فى بلد لديه دستور مستقر، وفى حاجة إلى تعديل بعض القوانين بما يفيد الوطن.


ما الفرق بين المجلس الحالى والمجالس السابقة؟


المجلس الحالى مختلف تمامًا عن المجالس السابقة، فالشعب ينتظر هذا المجلس الذى اختاره عن اقتناع، ونحن كنواب علينا عامل كبير بإثبات أنفسنا أمام الناس. وأريد أن أشير إلى أن هناك شريحة من الوجوه القديمة التابعة للحزب الوطنى المنحل تطمع فى إثبات أنفسها بصورة مخالفة للتى تعود عليها الناس من نواب الحزب الوطنى المنحل. وعموما هذا المجلس هو أخطر مجلس يأتى فى مصر خلال الـ ٣٠ سنة الأخيرة، لأنه يأتى بعد دستور جديد وفى مستجدات كبيرة على الصعيد المحلى والدولي.


فى رأيك ما هى معايير اختيار رئيس المجلس؟


لابد أن يكون رئيس المجلس رجل قانون، ويكون على دراية كاملة بالعملية الإدارية للبرلمان، وأؤكد أن المنصب يحتاج إلى رجل قانون وليس رجل سياسة، فهناك فرق كبير بينهما، السياسى لا يكون عنده سعة الصدر وهذه الصفة متوفرة فى رجل القانون.


هل ترى أن مجلس النواب سيكون راضيا عن أداء الحكومة؟


مشكلة الحكومات فى مصر أنها بلا سياسات، وأنا رشحت نفسى لمجلس النواب كى أجد سياسات من الحكومة أراقبها عليها. النائب عليه معرفة ماذا ستقدم الحكومة لإثبات سياستها. كما أن النائب عليه وضع قوانين تمنع المحسوبية والرشوة فى التعيين بالمناصب المختلفة، وأن تكون الكفاءة هى الأساس.


هل ستشارك فى التحالفات تحت قبة البرلمان؟


سأنضم إلى أى تحالف ضد الفساد، المحامون فى المجلس وعددهم ٨٩ محاميا، قادرون على عمل تحالف لسن تشريعات ومراقبة القوانين الجديدة.


كيف ترى ملف الحريات؟


ثورة يناير و٣٠ يونيو قاما من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، والآن نحن نريد القيام بثورة تشريعية ضخمة ليكون الجميع متساو أمام القانون. الحرية أمر مهم ولن تأت إلا بالقوانين.


كيف تنظر لدور رجال الأعمال فى المجلس؟


بالنسبة لكتلة رجال الأعمال فهى لم تؤثر فى أى شيء. هذه الانتخابات أثبتت أن المال السياسى ليس له تأثير بدليل أننى نجحت بدون أن أتكلف أى شيء، مثل باقى الأعضاء.


ما هو تقييمك للحكومة الحالية؟


أداؤها واضح أنه ضعيف للغاية، والقانون سيئ ومعيب. الوزراء لم يدركوا أهمية الثورة على الفكر التقليدي.


ما تعليقك على إقالة خالد الصدر الأمين العام لمجلس النواب قبل أيام؟


لا يمكن أن أقول رأيى فى هذا الموضوع، لإنى غير مطلع عليه بخلفياته. قد تكون الخلفيات حول الموضوع سياسية، وأنا رجل قانون لا يمكن أن أتحدث بما لبس لى دراية به.